- وقعت ايران مع مجموعة 5 +1 وهي دول مجلس الامن الدائمة العضوية ( الولايات المتحدة الصين بريطانيا فرنسا روسيا ) اضافة الى المانيا اتفاقا بعد مباحثات مارثونية طويلة استمرت من 2006 لغاية 2015 ونجحت بذلك وحصل توقيع اتفاقية بين ايران والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.
- جاء الرئيس ترامب بسنة 2018 وانسحب من الاتفاقية بشكل فردي وفرض عقوبات على كل الشركات الدول الاوربية والعالمية التي رفضت الانسحاب من الاتفاقية .
- استهدف ترامب الاقتصاد الايراني بسلسلة عقوبات تاريخية وصلت لاكثر من 7 الاف عقوبة مما كان سيؤدي الى انهيار الدولة في ايران. وانسحبت الشركات الاوربية خوفا من العقوبات الامريكية و ترامب وحاولت حكومات المانيا وفرنسا وبريطانيا ان تخفف وتستوعب تاثير انسحاب الولايات المتحدة لكن لم تكن جديه بذلك سوى تصريحات .
- قررت ايران بعد أكثر من 6 اشهر ان تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها ستستانف تخصيب اليورانيوم وتزيد من نشاطها النووي وعادت النشاط بقوة وطالب المراقبين الدوليين بالمغادرة .
- هنا سقطت حجة الإصلاحيين الذين كانوا يتهمون ان التيار المحافظ انه لا يسمح بالتوصل الى تسوية سياسية اقتصادية مع الولايات المتحدة .
- عاد التيار المحافظ يحكم بقوة بالشارع الايراني وأمر الامم المتحدة برفع كامراتهم وشمعهم الأحمر واقفالهم الالكترونية وواصلت استئناف عمل البرنامج النووي وتحقيق قفزات بالتخصيب من 2.5% الى 90% بعام 2022 .
- وصلت لمرحلة بالامكان توليد الانفجار النووي للاستخدام العسكري والامر مجرد جمع بعض القطع خلال شهر يمكن انتاج من قنبلتين شهريا او اقل خلال راي محللين وخبراء النووي .
- استمر بايدن بنهج ترامب مستمرا بفرض العقوبات وايران مستمرة بتخصيب مزيد والمزيد وتتوسع وطورت برامج صاروخية متنوعة مس، يرة و فرط صوتيه من أجيال ألاحدث .
- عاد ترامب وهو يهدد بحرب شاملة بيد سياسة العصا والجزرة التلويح بضربة والتفاوض بيد أخرى و ايران تتوعد برد عسكري كبير وشامل وقبلت التفاوض غير المباشر .
الخلاصة يمكن القول ان ترامب سيعود لاتفاق مشابه لاتفاق 2015 الذي الغاه بسنة 2018 مع تحديثات بسيطة .
وصدمة نتنياهو كانت قاسية وتم توبيخة وشبه طرده من الولايات المتحدة بسبب معارضته العودة للاتفاقية ويحاول إشعال حرب بين الولايات المتحدة وايران لمصلحته وبقاءه بالحكومة لاطول فترة ممكنة .
وترامب منتظر ان يتوصل الى اتفاق مع ايران ليعتبر ذلك انجازا سياسيا له .


