١-لماذا تتم دعوة شخصية فكرية عربية من قبل مستشاري رئيس مجلس الوزراء وكان للدعوة ان تتم من قبل وزارة الثقافة ؟
٢-عندما تتم دعوة شخصية فكرية لابد ان تكون لاسباب ودواعي فما الاسباب والدواعي لمثل هذه الدعوة وفي مثل هذا الظرف ؟
٣-الاستاذ يوسف زيدان شخصية (جدلية )وطالما كانت له اراء محط جدل في شؤون الاسلام والمسلمين ادخلته في صراع مع الازهر ..
٤-الاستاذ يوسف يرفض ان يعلن عن دينه (الاسلامي ) ويموه عن ذلك بعبارات تهويمية .
٥-هناك دول منعت دخول يوسف زيدان لها ..
٦-يقول انه اول من دعى الى الابراهيمية .
٧-لديه اراء بازدراء الاديان ويعتقد ان الاديان والمذاهب وراء المذابح البشرية .
٨- احد اعضاء مؤسسة تكوين في مصر والتي اثارن جدلا واسعا في مصر وسط اتهامات بأن المؤسسة الجديدة تهدف إلى “محاربة الإسلام”. ويقف وراء المؤسسة رموز من المشهد الثقافي المصري تدفع باتجاه تجديد الخطاب الديني من بينها الكاتب إبراهيم عيسى والباحث إسلام البحيري والروائي يوسف زيدان وجميع هؤلاء اسماء غالبا ماتثير الازمات والمشاكل .
بل ماحضر يوسف زيدان الى مؤتمر عربي او دولي الا اثار مشكلة وجدلا فاحذروه فقد تأبط شراً!!
٩-العراق يعيش تنافسا طائفيا فرضه المحتل ويوسف زيدان خطير في طرح افكاره وقد يثير لنا (ازمة )تتبعها ازمات وهو محترف بذلك ..فمثلا يقول (ان عمر يشرب الخمرة)ليتبعها جدل وصراع .! او يقول ان بيت الاقصى ليس في فلسطين ويشكك بالقدس وغيرها ناهيك من طعنه بشخصيات فكرية واسلامية.
٢٠-ختاما اذا كان يوسف زيدان فيه نفع فاولى ان ينفع بلده مصر التي يعيش شعبها الفاقة
والبحث عن رغيف الخبز .
وان كانت له حكمة للحكام فاولى بها السيسي . ونقول كما يقول الشاعر (شرور مدينتنا تكفينا )


