ان من العناوين والمواضيع المهمةِ جداً لا بل قد تكون الاهم والاساس في العمل الامني الا وهو التحليل الامني
security analysis
متطلبات وشروط التحليل الأمني للمحتوی
Requirements and conditions for security analysis content
سوف نبدء الان الحديث والكتابة عن التحليل الامني معتمدين على العديد من المصادر والتجارب كي نخرجه بالشكل العلمي والامني الدقيق والرصين فمن هذه المتطلبات حيث يقول اللواء الدكتور : شادن إبراهيم نصير :
1- التنظيم (المنهجية): هنا يتم العمل بناءً على خطة واضحة، وتجنب النظرات الجزئية والعوامل التي تؤدى للتحيز.
2 – الموضوعية (الحياد): وهو مهم جدا اي ان هذا يعني التجرد من الذاتية والدوافع الشخصية عند التحليل باستبعاد كافة التصورات والمعتقدات الذاتية التي قد تجعل من المحلل يوظف عملية التحليل لإثباتها وذلك بإتباع مجموعة من الإجراءات التي إذا طبقها أى محلل آخر يصل لنفس النتائج وهو ما يطلق عليه (ثبات النتائج).
3 – التعميم : ويقصد به تفسير النتائج من خلال علاقة المحتوى بمتغيرات أخرى في العملية الأمنية وليس الاقتصار على مجرد وصف المحتوى.
4 – الاستخدام الكمي (شرط العد): حيث تستخدم الأساليب الإحصائية مع التحليل الكيفي والانطباعي وبالاستعانة بالحدس أى إضافة البعد الكيفي للتحليل الكمي، فالعلاقة بين التحليل الكمي والانطباع الكيفي تظل دائرة للوصول للنتائج الصادقة.
5 – وصف المحتوى الظاهري والاستدلال عن المعاني الكامنة : فشرط الموضوعية يقيد المحلل بالرموز الظاهرة في المحتوى وعلاقتها ببعضها البعض في مرحلة الترميز، أما قراءة ما بين السطور فإنها تأتي في مرحلة التفسير والاهتمام بالمعاني الكامنة في المحتوى لأن الكلمات تحمل مغزى خصائص المتحدثين.
ومن الامور المهمة جداً والتي يجب مراعاتها في التحليل الامني هو يجب ان يكون هنالك أطار منهجي لهذا التحليل :
الإطار المنهجي للتحليل الأمني : يعد التحليل الأمني أسلوب يتبعه المحلل حيث يسعى لمسح جمهور القراء أو المستمعين أو المشاهدين أو الرأى العام أو الوسائل الإعلامية أو مسح المضمون، يعتبره البعض وسيلة هامة لجمع البيانات المتصلة بالأمن.
وان العلاقة الوثيقة والقوية بين التنبؤ والتحليل تلعب دورا مهما ايضا وهذا ما سنبحث
في التحليل الأمني للتنبؤ : حيث انه إذا توصل المحلل من خلال التفسير إلى الدوافع والأسباب والتأثيرات الخاصة بالمحتوى من خلال سماته في ظروف معينة، فإنه يمكن التنبؤ بالطريقة التي تم بها تحرير المحتوى أو يتعرف بها المصدر أو التي يستقبل بها الجمهور محتوى الرسالة في نفس الظروف في حالة تكرارها. في هذه الحالة يصبح التفسير هو الطريق إلى صياغة التصميمات (التنبؤ)، وهذا هو جوهر استخدام تحليل المحتوى في أعمال المخابرات وأجهزة أمن الدولة، وتأمين ردود أفعال الجماهير إزاء تكرار المعاني في الرسائل الإعلامية والاتصالية، وبذلك يمكن لنا التحكم في الرسائل الصادرة بل والسياسات الأمنية.
* الوصول لمفهوم التحليل الأمني : “مجموعة الخطوات المنهجية التي :
1. تسعى لاكتشاف المعاني الكامنة في محتوى ذو صلة بالأمن،
2. والعلاقات الارتباطية بهذه المعاني، من خلال البحث الكمي والموضوع والمنظم
للسمات الظاهرة في هذا المحتوى.
آلية و مهارات التحليل الأمني للمحتوى :
(( المهارات المنهجية – المهارات اللغوية – المهارات الاحصائية ))
ومن الامور الاساسية ايضا والتي يجب ان يراعى في التحليل الامني من قبل المحللين والمتخصصين هو وجود الية لتحليل المحتوى الامني والذي أرتأيناه بالشكل التالي
1- المهارات المنهجية : وهذه المهارة تفرض على الباحث الإدراك الكامل بكافة الجوانب والمشكلات المنهجية للتحليل، فليس هناك أساليب نمطية للتحليل، لكن المحلل من خلال الشروط المنهجية يحدد الأسلوب الذي يتفق وطبيعة البيانات محل التحليل.
2- المهارات اللغوية : محتوى المادة التي تخضع للتحليل هي مجموعة من الرموز اللغوية التي تحمل المعاني المراد توصيلها للجمهور من خلال البناء اللغوى بمستويات المختلفة .. وهذا يصادفه صعوبة في وجود مترادفات عديدة في اللغة العربية (ازدواج المعاني).
3- المهارة الإحصائية : من متطلبات التحليل الأمني للمحتوى التعامل الكمي والإحصائي مع البيانات، وبالتالي فاستخدام الطرق الإحصائية في تقرير التعاملات وعرض النتائج، واستثارة القيم والعلاقات الحسابية والإحصائية التي تتفق مع الرسالة محل التحليل الأمني.
كذلك من الامور المهمة والتي يجب ان تطبق على ارض الواقع الا هو استخدامات تحليل المحتوى في مجال الأمن :
- هناك إطار لتصنيف المحتوى يرتبط بنموذج الاتصال (من ـ يقول ماذا ـ بأى وسيلة ـ وبأى تأثير) ويركز بصفة خاصة على وصف السمات الظاهرة في المحتوى . والمحللين يكونون :-
- المحلل الأمني يهتم بالبعد الوصفي والاستدلالي .
2. اما المحلل السياسي يهتم باستخدام التحليل لكشف الاختلافات الدولية وتحليل الدعاية لخدمة الأهداف السياسية والعسكرية.
3. بينما المحلل الاجتماعي يهتم بخدمة ما يتصل بالمجتمع مثل اكتشاف التركيب
الاجتماعي للمجتمع أو الاتجاهات النفسية للشباب وهكذا.
بطبيعة الحال بان اية مادة وتحديداً التي تتعامل بعلمية وموضوعية يجب أن يكون لها ضوابط وهذا ينطبق على استخدام تحليل المحتوى في المجال الأمني أيضا ً، ومن هذه الضوابط هي :
1- مراعاة مدى توافر المناخ الملائم لحرية الإعلام والتعبير.
2- الاهتمام بمعرفة مدى إسهام وسائل الإعلام في استقطاب آراء الجماهير وسمات الفئات المتعاملة معها.
3- دراسة أدوات السيطرة على السيطرة الوسائل الإعلامية مثل السيطرة الاجتماعية والاقتصادية.
4- معرفة مدى تأثير وسائل الإعلام في صناع القرار بالدولة.
5- الاهتمام بقياس الشدة والكثافة في معاني المفردات.
6- مراعاة تحديد فنون وأساليب الإقناع في الرسالة.
7- في حالة تحليل الصحف أمنياً، يجب قياس العناصر التيوغرافية وهي مقياس الحروف والصور واستخدام الألوان.
8- دراسة الخصائص الأولية للجمهور المتلقي.
الخطوات المنهجية العامة للتحليل الأمني للمحتوى :
أولاً : التحليل المبدئي :
هي عملية فحص مبدئي للتعقيدات المحتملة في البيانات، وتعد بمثابة دراسة استطلاعية تهدف إلى :
1- تحديد المشكلة الرئيسية بدقة.
2- تحديد المتغيرات ذات الصلة.
3- تحصيل قدر كافي من المعلومات عن المحتوى .
ثانياً : اختيار العينات :
1. في البحوث عند تحليلها نستخدم العينات.
2. في الوثائق عند تحليلها نستخدم الحصر الشامل للمحتوى.
3. العينة هي جزء من المجتمع الكلي ممثل بنسبة مئوية.
خطوات اختيار العينات :
1- تحديد وحدة العينة :
مثال (تحليل اتجاهات الإعلام الفرنسي تجاه ثورة مصر): وحدة العينة هل صحف أم إذاعة، وهل صحف أحزاب أم مستقلة وهل صفحة الرأى أم الافتتاحيات أم التعليقات.
2- تحديد إطار العينة :
ويقصد بهذا تصنيف كل المصادر التي تحقق أهداف التحليل وتتخذ أساس للتحليل، وهناك شروط يجب توافرها في إطار العينة :
(أ) الكفاية: أن يكفى إطار البحث (كل الصحف).
(ب) الكمال : أن تكون مكتملة تاريخياً (عدم إهمال فترة).
(ج) الدقة : الاهتمام بتواريخ الصدور والناشرين.
(د) التنظيم : تصنيف عرض المصادر.
3- تحديد حجم العينة :
لا يوجد معيار محدد، ولكن يراعى درجة تجانس الإصدارات محل التحليل ـ ومدى التواصل الزمني لها ـ كثافة المادة ـ تكرار النشر ـ وعدم التحيز.
خطة الترميز اللازمة لإجراء التحليل الأمني :
أولاً : التصنيف وتحديد الفئات التي ستستخدم :
* ما هو الشكل الذي يتم به عرض الموضوع ؟
(بيان ـ خبر ـ قصة خبرية ـ مقال ـ حديث فردي ـ حديث جماعي ـ صورة ـ كاريكاتير).
* من السهل التمييز بين فئتي سياسي واقتصادي، أما فئة الأمني فينطوى تحتها الأمن الداخلي والأمن الخارجي، فيجب تعريف فئة الأمني بدقة كاملة بحيث تسمح باستيعاب مفهوم واحد فقط تبعاً لأهداف التحليل، فيعثر فئة أمنى فئة رئيسية وفئات الأمن الداخلي والخارجي فئات فرعية ويمكن أن يكون هناك الأمن الجنائي أو السياسي فيكون فئات تحت فرعية.
* أنواع الفئات الشائع استخدامها في التحليل الأمني.
الفئات التي تجيب على سؤال (ماذا قيل ؟)
1- فئة الموضوع (سياسي ـ عسكري).
2- فئة الاتجاه (مؤيد ـ معارض) اتجاه إيجابي: مطلق، نسبي، متوازن أو سلبي: مطلق، نسبي، صغرى).
3- فئة المعايير : وهي فئة المستويات أو الأسس.
4- فئة القيم : مرتبطة بالمعتقدات والأعراف.
5- فئة الأهداف : ما الذي يسعى إليه المتحدث.
6- فئة طرق تحديد الأهداف : (أعمال عسكرية ـ حرب نفسية ـ سيطرة).
7- فئة السمات : السمات الشخصية ـ النفسية ـ الجسمانية.
8- فئة الفاعل : تحديد الأشخاص والجماعات التي تظهر أنها قمت بدور.
9- فئة المصدر : إلى من تنسب الأقوال والتصريحات.
10- فئة المصدر الجغرافي للحدث.
11- فئة الجمهور المستهدف.
الفئات التي تجيب على السؤال كيف قبل ؟
1- فئة شكل أو نمط النشر (مقال افتتاحي ….).
2- فئة شكل العبارات (التغيير يشمل كافة أجهزة الدولة) فالتغيير يتضمن الأماني.
3- فئة الانفعالية (أسلوب التفضيل ـ التأكيد ـ الربط باحتياج).
4- فئة وسيلة الإقناع (وسيلة استثارة ـ استمالات عاطفية ـ بيانات رقمية ـ مساحة العنوان ـ موضوعية).
ثانياً : تحديد وحدات التحليل الأمني :
المحتوى في إطار التحليل الأمني عبارة عن مجموعة من الوحدات اللغوية يختارها المصدر (أو الكاتب) بعناية بالغة للتعبير عن الأفكار والمعاني التي يستهدف توصيلها للجمهور (قارئ ـ مستمع) لتحقيق أهداف معينة، والوحدات اللغوية التي تختار لتحقيق هذه الأهداف هي المستهدفة بعملية التحليل في مجالات الأمن.
و يمكن تعريف وحدات التحليل بأنها وحدات المحتوى التي يمكن إخضاعها للعد والقياس بسهولة، ويعطى وجودها أو غيابها وتكرارها أو إبرازها دلالات تفيد الباحث في تفسير النتائج الكمية، وهناك مستويين من الوحدات:
1- وحدات التسجيل : وهي أصغر جزء في المحتوى يختاره المحلل ويخضعه للعد والقياس ويعتبر ظهوره أو تكراره أو غيابه عن دلالة في رسم نتائج التحليل الأمني.
مثال : تكرار كلمة (الفساد) في صحب المعارضة، أو جملة “بداية ظهور الفساد السياسي” للتأكيد على غياب الفساد في المراحل السابقة وارتباطه بالنظم الحالية.
2- وحدات السياق : وهي وحدات لغوية داخل المحتوى (جملة ـ عبارة ـ فقرة ـ موضوع) تفيد في التحديد الدقيق لمعاني وحدات التسجيل التي يتم عليها العد والقياس، فهى الوحدات الأكبر لوحدات التسجيل، فالكلمة وحدة التسجيل والجملة وحدة السياق.
مثال : كلمة “المستوطنات” من الوحدات الشائعة في الموضوعات العربية والإسرائيلية وتصنف بمعنى (المستعمرات) في الموضوعات العربية وبالتالي نجد أن (المستوطنات تهدد امن المنطقة العربية) بينما في الموضوعات الإسرائيلية تأخذ معنى الاستيطان وحل مشكلة السكان، فتأتي في الجملة الإسرائيلية (المستوطنات ضرورة لأمن إسرائيل) بالمثل فإن الجملة الواحدة كوحدة تسجيل يصعب ترميزها وحدها دون الرجوع للفقرة أو الموضوع كوحدة سياق فترميز جملة “سلاح البترول مصدر قوة العرب” يختلف اتجاهها عند سياقها في موضوع إسرائيلي عنه في موضوع عربي.
(ما هي وحدات التحليل الأمني المستخدمة ؟)
أولاً : وحدات اللغة :
ثانياً : وحدات الفكر :
ثالثاً : وحدات الشخصية :
تصميم استمارة التحليل الأمني:
هي إطار محدد لتسجيل المعلومات التي تفى بمتطلبات التحليل وتعبر كمياً عن رموز الوثيقة الواحدة، وتعتبر نهاية عملية ملاحظة الباحث للمحتوى وبداية عملية العد والإحصاء للرموز الكمية واستخراج النتائج الكمية ورسم العلاقات الإحصائية بينها تمهيداً لتفسير النتائج والاستدلال من خلالها.
محتويات استمارة التحليل الأمني : (البيانات الأولية ـ فئات التحليل ـ وحدات التحليل ـ وحدات القياس ـ الملاحظات)
1- البيانات الأولية : التوزيع السنوي للوثيقة محل التحليل الأمني، نوع الوثيقة (صحف ـ إذاعة ـ تليفزيون وإسمها، رقم الإصدار وتاريخه، عدد الصفحات أو عدد ساعات الإرسال).
2- فئات المحتوى : فئة الموضوع (سياسي / اقتصادي / اجتماعي) وفئات فرعية مثل (سياسي ـ قومي).
3- وحدات التحليل الأمني : مثال : عندما يكون هدف التحليل الكشف عن مراكز الاهتمام في موضوعات إصلاح نظام التعليم، هنا الأفكار التي يكشف عنها التحليل المبدئي هي (الاهتمام بالتعليم الابتدائي ـ أو المتوسط ـ أو العالي ـ أو إعداد كوادر).
4 – وحدات العد والقياس : وتستخدم في حالة عدم تكرار الوحدات في الوثيقة الواحدة، فيرصد وجود مشيرات أخرى خارج المحتوى لقياس قيمته مثل (المساحة ـ الزمن ـ مقياس الحروف ـ المقدمات الموسيقية) من المشيرات التي ترفع مستوى الاهتمام.
5- الملاحظات : وتستخدم لتسجيل الملاحظات الكيفية أثناء تسجيل الملاحظات الكمية.
• نموذج استمارة التحليل الأمني
• العد والقياس أثناء التحليل الأمني
هو أخر إجراء في عملية الترميز ويمهد للعرض الإحصائي وعقد المقارنات ودراسة الارتباطات وتفسير النتائج الكمية المعبرة عن السمات الخاصة بمحتوى الإعلام.
وحدات العد والقياس :
1- وحدات المتغيرات الداخلية : هي نتيجة وجود أو غياب وحدات التحليل وتكرارها.
2- وحدات المتغيرات الخارجية : هي متغيرات أخرى خارج محتوى النص يلجأ المحلل الأمني لدراستها لأنها تشير في نفس الوقت للوزن أو القيمة التي تعطيها الوسيلة الإعلامية لكل محتوى، ومثالها مساحة النشر ومكانه ومدة الإذاعة ووقتها وتمنح درجة لكل متغير.
قياس قيمة المحتوى الأمني وتحديد مراكز الاهتمام :
من السهولة أن يقف الجمهور المستقبل للرسالة الإعلامية على مدى اهتمام الوسيلة الإعلامية بها من خلال عوامل الإبراز مقارنة بغيرها، والوسيلة (صحف ـ تليفزيون …) عندما تتخذ من هذه العوامل أداة للتأكيد والإبراز فإنها تنفذ سياستها الإعلامية وتكشف اتجاهها من القضايا والموضوعات المختلفة الذي يمكن الوصول إليه من خلال الدراسة التحليلية الأمنية الكمية لهذه العوامل.
تفسير نتائج التحليل الأمني :
أولاً : يجب مراعاة ثبات التحليل الأمني، أى ضرورة الوصول لاتفاق كامل في النتائج بين الباحثين الذين يستخدمون نفس الأسس والأساليب على نفس المادة الإعلامية.
ثانياً : يجب مراعاة صدق التحليل الأمني، أى وجود صلاحية الإسلوب أو الأداة لقياس ما هو مراد قياسه ضماناً للثقة حتى يمكن التعميم.
التفسير يتم على أحد النماذج الآتية :
(أ) التفسير على أساس الدوافع :
وهو مرتبط بالأهداف والنوايا التي تضمرها السياسة الإعلامية .
مثال : جريدة تنشر خبر في صفحتها الأولى وأخرى في الداخل.
(ب) التفسير على أساس الأسباب :
وهو مرتبط بمبدأ التأثير المتبادل فوقع حادث معين يحتمل أو من المؤكد أن يترتب عليه نتيجة معينة.
مثال : الكاتب الذي ينادى بفكرة معينة على استحياء يظهر من خلال التكرار غير المنتظم في سمات المحتوى ونفس الكاتب يكشف عن دوافعه وأهدافه من خلال التكرار العالي والمنتظم لأفكاره.
(ج) التفسير على أساس الوظائف :
وهو مرتبط بإدراك الدور الذي تلعبه الوسيلة أو الفرد في النسق العام الذي ينتمى إليه ويحدد أهدافه في إطاره .
مثال : وسائل الإعلام الحزبية تقوم بوظائف معينة ترتبط بأهداف الحزب وتعارض الأحزاب الأخرى.


