فيروس ميتا نيمو البشري (Human metapneumovirus أو HMPV) هو فيروس RNA أحادي النسيلة سالب القطبية ينتمي إلى عائلة Pneumoviridae وتصنفه منظمة الصحة العالمية ضمن جنس Metapneumovirus. اكتُشف أول مرة عام 2001 في هولندا، ويُعد ثاني أكثر فيروس تنفسي مُسبّب لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة لدى الأطفال بعد فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) .
الأعراض
- سعال مستمر
- حمى مصحوبة بقشعريرة
- احتقان أو سيلان في الأنف
- التهاب الحلق
- بحة في الصوت
- ضيق في التنفس أحياناً (dyspnea)
- تعب وشعور بالضعف العام
- قد يصاحبها صفير (wheezing) أو طفح جلدي في بعض الحالات
تظهر الأعراض عادةً بعد فترة حضانة تتراوح بين 3 و6 أيام، وتستمر لفترة مشابهة لالتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأخرى .
التأثيرات والمضاعفات :
- يسبب الفيروس التهاب الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والبلعوم) وقد يتطور إلى التهابات السفلي (الرئتين والمجاري الهوائية)
- مضاعفات شائعة:
- التهاب القصيبات (bronchiolitis)
- التهاب الشعب الهوائية (bronchitis)
- التهاب الرئة (pneumonia)
- تفاقم الربو أو داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
- التهاب الأذن الوسطى (otitis media)
- الحالات الشديدة قد تستدعي دخول المستشفى، ولا سيما لدى:
- الأطفال دون 5 سنوات (وخاصة الرضع بين 6–12 شهراً)
- كبار السن فوق 65 عاماً
- ضعاف المناعة (مرضى السرطان، زراعات الأعضاء، مصابي الـHIV)
الوقاية :
- غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل أو معقم كحولي
- تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم بأيدي غير مغسولة
- الابتعاد عن الأشخاص المرضى أو البقاء في المنزل عند الشعور بأعراض
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس بالمناديل أو بمرفق الذراع
- تنظيف وتعقيم الأسطح والأشياء المشتركة (مقابض الأبواب، الهواتف، الألعاب)
- عدم مشاركة أدوات الأكل أو الشرب
- ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو عند ملامسة مرضى يعانون من أعراض تنفسية
- اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم لتقوية المناعة.
التشخيص والعلاج:
- يُشخص الفيروس عادةً عبر اختبارات جزيئية (NAAT) أو كشف الأجسام المضادة في عينات من جهاز التنفس
- لا يوجد علاج مضاد مخصص أو لقاح ضد HMPV حتى الآن، ويقتصر العلاج على الرعاية الداعمة:
- الأكسجين للمساعدة على التنفس
- السوائل الوريدية لمنع الجفاف
- مسكنات وخافضات حرارة
- أدوية لتوسيع الشعب الهوائية أو تقليل الالتهاب عند الضرورة


