Search
Close this search box.

إخوان المسلمين

إخوان المسلمين
"الإخوان المسلمون" المجرمون الغادرون حالياً ليسوا أعداء محور المقاومة فقط، بل أعداء الحياة والإنسانية والأمن والاستقرار.....

“الإخوان المسلمون” قاموا وما زالوا يقومون بأقذر سلوك في التاريخ، وهو سلوك يشبه سلوك الضباع حين ترصد وتراقب معركة الأسد مع خصومه، من أجل حصد نتائج المعركة مهما كانت تلك النتائج: إذا انتصر الأسد تقوم الضباع بانتظار مغادرته لالتهام ما تبقى من فريسته، وإذا خسر الأسد وتعرض لجروح بليغة وخارت قواه تقوم الضباع بالانقضاص عليه وافتراسه.

سلوك الضباع هذا رأيناه في سلوك الضبع الإخونچي أردوغان، حين كان يكتفي بمراقبة معركة “طوفان الأقصى” لكي يحصد نتائجها، واستغل انشغال قوى محور المقاومة بمواجهة الكيان الإسرائيلي وضعف بعض الجبهات كالجبهة السورية، فمزق اتفاق “أستانا” الذي جمعه بروسيا وإيران، وانقض هو وجماعاته الإرهابية على سوريا وافترسها.

هذا السلوك نراه أيضاً في “حزب الإصلاح” اليمني الذي يمثل الإخوان المسلمين اليمنيين الذين يراقبون معركة أنصار الله والجيش اليمني ضد أمريكا وبريطانيا والكيان الإسرائيلي، وينتظرون نتائجها وهم يتمنون انكسار أبطال أنصار الله والجيش اليمني بهدف الانقضاض عليهم والاستيلاء على الحكم بالتعاون بالتأكيد مع التنظيمات الإرهابية كما حصل في سوريا بالضبط.

ولهذا يجب الحذر من قطعان الضباع الإخونچية وعدم ادخار أي إجراء لتجنب شرها وغدرها وخطرها الداهم، بل يجب القيام بعمليات استباقية وقائية ضدها لردعها بلا رحمة ولا تهاون، كإرسال طائرات مسيّرة “مجهولة المصدر” لقصف حقول الغاز القطرية التي تعتبر المغذي الأكبر للإرهاب الإخونچي، وكدعم كل مناوئي ومعارضي الضبع الإخونچي الأكبر أردوغان، وتغذية التظاهرات المطالبة بإسقاطه، وكدعم كل المعارضين للجولاني (ذراع أردوغان والإخوان الإرهابية) في الداخل السوري، فضلاً عن القيام بعمليات خاطفة لتقليم أظافر وتكسير عظام أذرع الأخطبوط الإخونچي في العراق واليمن ودول الخليج على غرار ما حصل في مصر وتونس.

“الإخوان المسلمون” المجرمون الغادرون حالياً ليسوا أعداء محور المقاومة فقط، بل أعداء الحياة والإنسانية والأمن والاستقرار أيضاً بوصفهم الخزان الأكبر للإرهاب التكفيري، ولهذا يجب على الجميع أن يتحدوا لمواجهة هذا الخطر الإخواني المهول الذي يحدق بالجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *