منذ مدة والولايات المتحدة تطالب العراق ب(استقلال الطاقة) ، والحقيقة آنها تريد من العراق، (ان لايستورد الغاز الإيراني ).
ولأن محطات الكهرباء العراقية تعمل بالغاز، والغاز الإيراني ارخص غاز في أسواق العالم، – بسبب العقوبات الاقتصادية على إيران- وإمكانية النقل عبر الانابيب، فيكون الغاز الإيراني اكثر جدوى اقتصادية من اي بديل اخر..
وقد طرحت عدة مشاريع تم الترويج لها كبديل للغاز الإيراني :-
١- الربط الكهربائي بين العراق – السعودية الذي من المفترض أن يزود العراق ب١٠٠٠ ميغاواط، بينما الحاجة الفعلية للعراق ٥٠٠٠٠ ميغاواط، وينتج ٢٨٠٠٠ ميغاواط.. مما يعني عجز بنسبة ٢٢٠٠٠ ميغاواط.. وكل ما توفره السعودية ٢٪ فقط من حاجة العراق.
٢- استيراد العراق للطاقة الكهربائية من مصر عبر الأردن، وهذا سيوفر للعراق ١٥٠ ميغاواط، ثم بعد اكتمال الربط مع مصر سبوفر ٩٦٠ ميغاواط للعراق، اي اقل من ٢٪من حاجة العراق الفعلية، وهذا الخيار أسوأ من الاول.
٣- استيراد الغاز من قطر، وهذا يعني ان يدفع العراق ٢١ مليار$ سنويا لقطر، بدلا من ٧ مليار يدفعها لإيران، لان الغاز القطري سعره ثلاثة أضعاف سعر الغاز الإيراني.
بالاضافة الى ان العراق وقطر اما يحتاجان لنصب محطات تسييل الغاز على سواحلهما، لاتمام النقل بالبواخر وهذا يضيف كلفة أعلى على سعر الغاز.
او يقومان بمد أنبوب من قطر للعراق وهذا يكلف أرقام فلكية…
٤- استيراد الغاز من تركمانستان، وهذا المقترح رفضته الولايات المتحدة الأمريكية، لان الأنبوب يمتد عبر الأراضي الايرانية ليصل للعراق.
٥- الغاز المصاحب ومشاريع استثماره تكتمل في عام ٢٠٢٨ اذا نجحت خطة الحكومة العراقية بتوفير مشاريع المعالجة.
وبما ان مدة التمديد لاستيراد الغاز الإيراني تنتهي هذا اليوم، والعراق ربما لايمتلك بدائل ذات جدوى اقتصادية وهو بحاجة للغاز الإيراني.
وبما ان الولايات المتحدة فرضت ضرائب على الواردات الكندية والمكسيكية ومعظم ما تستورده منهما هو (النفط ) وهذا يعني ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وارتفاع تكاليف سلاسل التوريد التي تعتمد عليها الشركات الأمريكية في نقل منتجاتها المختلفة بين الولايات، وارتفاع اسعار النقل العام، وهو ما يعني ارتفاع معدلات التضخم.
او تستورد الولايات المتحدة النفط من دول الخليج، وهنا ((ممكن للعراق آن يطرح سعر استثنائي لواردات الولايات المتحدة النفطية من العراق، على غرار الخصم من السعر الممنوح للاردن، مقابل أن تسمح الولايات المتحدة للعراق باستيراد الغاز من ايران ))
وعلينا أن نبحث عن شركة نفط امريكية بها استثمارات للرئيس ترامب او داعمة له، واعتقد ان الولايات المتحدة اهم من الاردن.. ونضع هذا المقترح امام صانع القرار العراقي.. والله المستعان.
One Response
تحية طيبة
نحن هولاء الذين نطلع بما يجري في وزارة الكهرباء . بما انه الغاز الايراني يغذي بع المحطات الكهرباء في العراق اضضافة الى خطوط نقل الطاقة الاربعة سربيل زهاب ،مرساد و…، ننوه بان الشركات الايرانية رغم رصانتهم في مجال الطاقة و الكهرباء بما فيها شركة مجموعة مابنا الايرانية التي تشارك في انشاء محطة كهرباء الرميلة الاستثماري مع شركة شمارة القابضة ، لكن مع الاسف وقع في فخ الفساد المالي مع بع الشركات المحلية بدفع مبالغ هائلة لترويج منتجاتها مع شركة اراس المتحدة و شركة سما بغداد و اللذان لم يكن لهما اي رصانة و لم تمر على تاسيسهما الا بضعة اشهر . هذا الحدث يتم بابرام عقود مئات الملايين من الدولار لصالح الشركة و عن طريق الشركات المحلية اعلاه بحجة الالتفاف حول الحضر بدفع قومسيونات تصل 12% و كذلك تحويل مبالغها من الاستحقاقات بيع الطاقة من محطة كهرباء الرميلة بواسطة عقود وهمية مع شركات اخرى ” الاسطورة و حجر الياقوت ” و التعامل مع شركات صيرفة ايرانية الجنسية المتواجدة في العراق قبال دفع 5-10% لكل تحويل.. ساتغلال الوضع الراهن سيسبب تشويه الشركات الايرانية و فرض تجميد حساباتها في المصرف العراقي للتجارة . ،