فخ التجنيد الإلزامي

فخ التجنيد الإلزامي
التجنيد الإلزامي في العراق فخ تستخدمه الأقلية لقمع الأكثرية. تاريخياً حوَّل الجيش إلى آلة تعذيب وإعدام. الحل: تطوع قصير لتقنيات الحرب الحديثة، لا مشاة ولا سخرة ولا سجون....

لاريب أن كل الأنظمة بالعالم بجميع البلدان هناك (وزارة الدفاعتشرف على الجيش المنظم الذي يحمي حدود البلدان من أي إعتداء،  أو محاولة للإحتلال من قوة أجنبية ، مع الوقوف بالمساندة والمساعدة بتأمين ماتمر به الشعوب من نكبات بالفيضانات والزلازل وغيرها،  الأهم تعامل الحكومات مع الجيش والقوات الأمنية بكل صنوفها وفق مبدأ العدالة الإجتماعية وعدم الفرز الطائفي إلا بالعراق من تاسيس.

جيشه(١٩٢١  الى ٢٠٠٣) إعتمد العزل الطائفي لأقلية تحكم الأكثرية التي تمثل ٦٨ /٠  من النسبة السكانيه من خلال توليه المؤسسات لفئة قليلة وتحرم الأكثرية من حقوقها بالانتماء للقوة الجوية والمخابرات والقناصل العسكرية بالدول الأخرى وغير ذلك من العزل  .

ذلك منهج الأقلية عندما يستولون على السلطه بالانقلابات طوال العهود السابقة لذلك يريد السنة تطبيق التجنيد الاجباري على الأكثرية من أبناء الوسط والجنوب من الموالين لعلي والحسين وشيعتهم  ، ليزجونهم بحروب عبثيه مستقبلية بتوجيه الكيان السرطاني وشيطانهم الأكبر،ويعود حكم العسكر الذي لايؤمن بالنظام الديمقراطي والانتخابات ويمارسون القمع مع من يتخلف عن الإلتحاق ، ويمارس بيع الإجازات والمناصب والنزول اليومي لصالح ضباطهم  من المرتشين .فيما يتم اعدام وقطع صيوان الاذن ووشم الجبين لمن يتخلف ليحكموا قبضة الأقلية !!

جميع ابنائهم يستخدموهم بأماكن شبه سياحية بالمقرات داخل بغداد ومدنهم التي تتصف بالأمان والإطمئنان بعيدة عن الحدود الملتهبة شمالاً أو جنوبا ً وهناك جبهات ستفتح جديدة ضد العراق .

ويعود أبناء الوسط والجنوب تحت رحمة الضباط غير الإنسانيين ليهينوا الجنود الشيعه باقسى الكلام النابي المقزز يول قشمر شروكي معيدي عاش شعبنا خلال قرن من تلك الحقب الفاشستية لايمكن العودة لها وإعادة الجندي للعمل السخرة  بالاشغال الشاقه المجحفة حتى أتذكر ضباط السنة بعدم احترام الخريجين من الطب والهندسة والتربية بالمعسكرات بتكليف غير مبرر لاذلال الخريج بحفر ودفن المواضع  وادخال المستنقعات عنوة كعقوبات لمن يأبى ويمتثل للعمل القسري..

أو يعاقب بالحبس بسجون الوحدات القذرة وقسم للأحكام الخاصه بالشعبة الخامسة للإعدامات !؟

وأقل مايمارس ضد من يتفوه بكلمة اعتراض ويجادل عن لامعنى لتلك الأوامر يقترفون اتجاهه عقوبات صارمة بالزحف على الحصى او التبليط مع الضرب المؤلم القاسي المبرح بالخيزران و بالكيبلات  مع ايقافه بالشمس لعدة ساعات ..وتطبيق عليه عقوبات الدحرجه تحت الشرك ليتعرض جسدك للوخز والتمزق من العقوبات المجحفة القاسيه فضلاً عن قذارة السجن وشحة الطعام صمون مصهر ج مع القليل من المرق لالون لا طعم لا رائحة مصحوباً بالماء الملوث . والأقسى على الآباء والأمهات والزوجات بما يدعى الإنذار.

فالاجازه الشخصية تفوق على اربعين يوماً

ويتخذ من الجيش كل حاكم مستبد من الأقلية كحصن يتمترس خلفه  لقمع أبناء الشعب  في أي حالة للتعبير عن رأيه واعتقال الشباب  من يراجع تاريخ العراق بالانتفاضات والثورات يجد مايلي :

اقسى السجون وحشية توزعت من الشمال الى سجن ابو غريب والرضوانية وسجن الحلة وسجن نقرة السلمان وبكل فرقة بعثية  يمارس احتقارهم للاكراد والشيعة بوحشيه مع عائلة المعتقل باغتصاب زوجته أو شقيقته وأمه على مرأى ومسمع الضحايا  وصلت ببرزان ووطبان والمجيد  وكل ضباط الجيش والأمن والاستخبارات بقتل الأبناء ، وإذلال السجين  بالتحقيق الدموي بضرب رأس ابنه الرضيع بالجدار فيتناثر دماغه على وجه امه وابيه يمارسون الحرب النفسيه والاضطهاد والقتل على الهويه للشيعه فقد قرأت أدب السجون وكتبت عن معظم تلك الروايات الواقعية بمرارة وحرقة.

حتى ثمن الطلقة كانت تستوفى من أهل الجندي المعدوم لا وألف لا لعودة تلك التشريعات الإجبارية..

عشنا كأخوة بمحبة مع كل المكونات لم نؤمن بس ولا ش

لذلك يجب الحفاظ على ذلك كما قدم رجال الفتوى والجيش الدماء الزاكيات ومنهم أبناء أخ وأقارب كاتب المقال. لذا الواجب الوطني والشرعي بنصيحة للحكومة العراقية من كاتب أفنى عمره بحب العلم والوطن  : أما تشريع خدمة الزامية ٩ أشهر أو سنة فقط لتحصين الشباب و يعين بعدها الشاب حسب اختصاصه  فتدريبه  لحماية الوطن عند الضرورة .

ربما الرئيس أو رئيس الوزراء أو نائب ما يقول كمؤرخ عراقي ماهو يصلح لشعبنا ؟ الجواب لدي :

افتحوا باب التطوع لأصناف مهمة جداً الطيران أو نظم المعلومات الحاسبات البحرية مع دعم الجيش بالتكنلوجيا الحربية من مسيرات وصواريخ بعيدة المدى فلا حاجة للمشاة وتكلفة المليارات لصرفها بموارد القطاع التربوي والصحي والخدمي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *