علينا أن نعي جيداً بأن عزنا وكرامتنا وماء وجوهنا حفظت بفضل الشهداء القادة والمجاهدين الذين قاوموا الشر ورفضوا التطبيع مع الكيان الغاصب رغم كل المنغصات وقلة الامكانات الا أنهم رسموا خارطة التشيع بأبهى صورة وبعثوا للعالم أجمع رسالتهم الرافضة للخنوع والتطبيع وأن عقيدتهم الراسخة هي مصدر الثبات الحقيقي وأن الانتعاش الشيعي بدأت ملامحه تظهر بعد حرب ال 12 يوم ،خاصة وان العدو كان يتصور باستهدافه الغاشم للقادة سيزيح المقاومة وأثبتت المقاومة بضغطة زر واحدة أنها أنتجت عقيدة راسخة في أمة كبرى ،
كتبت ذلك بعد أن أقيم حفلاً تابينياً لقادة النصر وأنا استشعر الاخلاص في وجوه الحاضرين وكيف أنهم مازالوا يجددون العهد والسير بمسير الشهداء ،فهذه الامة التي لاتنسى الفضل ولاتنكر الجميل ستبقى أمةً شامخة ،وأن من يثير جدل التطبيع بوسائله الناعمة سيلاقي ردعاًحقيقياً من هذه الامة التي ترفض الذل والخضوع.
ثم قرأت رداً سياسياً لمؤسس حركة حماس الشهيد الشيخ احمد ياسين عندما سُئل .
هل يجوز التطبيع مع العدو في حالة عدم القدرة على المقاومة والقتال؟
فأجاب قائلاً: لا، لأن من لايستطيع الزواج لايُباح له الزنا.
وهذا برأيي كان رداً سياسياً ناضجاً للشهيد ،وسبحان من قرب الهدف رغم بُعد الحدود ورسم خارطة طريق جديدة أتسمت باهدافها المشتركة التي تقارع الظلم وتنصر الاسلام والمسلمين في العالم أجمع وببركة ساداتنا الافاضل ممن حددوا المسار الواضح لردع العدو وأذلاله .
رحم الله السيد القائد الخميني والشهداء الابرار أجمعين .
وحفظ مراجعنا العظام والمجاهدين الكرام.


