بات من الواضح للمتابعين أن قوة الأرض (السلاح) تفرض ميزانها السياسي على الامر الواقع في التعامل مع الأحداث الجارية. وخصوصا الأزمة السورية حيث إن كرة النار التي تدحرجت منذ عام 2011، وتوقفت عام 2016 مع بدءً الحوارات بين الأطراف التي كانت هي جزءاً من الصراع والدول الإقليمية التي دفعت في تأزيم الموقف مع بعضها من اتفاقات أستانة واتفاقات سوتشي في خضم خفض التصعيد.
أخذت سوريا من الداخل هيئة الرجل الميت سريرياً (إكلينيكيا). حيث بعد تطبيق حصار القيصر وإغلاق أكثر من 16 سفارة عربية سفاراتها في الشام، وعزل سوريا عن المنطقة واحتلال تركيا لأجزاء كبيرة من سوريا والكيان الغاصب بدأ بضرب سوريا في كل أسبوعين تقريبا بدء هذا الجسد بالموت التدريجي من الداخل القيادة السورية اعتقدت أنه الانفتاح على الإمارات التي هي الضد النوعي لسياسة قطر الخارجية وكذلك فتح باب التحاور مع السعودية قد يعيد سوريا إلى الواجهة مجددا كل هذه القراءة، وخصوصا مستشاري الحكومة السورية لم يكونوا موفقين في رسم هذه الاستراتيجية كان طعماً على مستوى عال من الوعود الكاذبة إلى أن مات بالأيام الماضية هذا الجسد حيث عملت أمريكا وتركيا وقطر والكيان الغاصب على تمزيق أحشاء الدولة السورية قرر الأسد ترك المنصب بهدوء بعيدا عن كل آلية الحرب أو المواجهة حيث أصبحت الدولة عاجزة عن بسط نفوذ الأمن أو قوة الدولة.
لتبدأ مرحلة الضباع؛ حيث إن الجولاني والازبكي والشيشاني والتركي والسوري والداعشي أخذ شوطاً كبيراً في احتلال البلد من الداخل، وبدأ بفرض وصاية على الشعب السوري (البيعية) وهذا ما لا يلائم الطبيعة السورية التي عرفت بالثقافة والتنوع. وخصوصا المجتمع الذي يحمل أديان وقوميات متعددة انتشار الفوضى والسلاح بالشارع، وخصوصا أن الذين احتلوا سوريا هم أكثر من 29 فصيلاً مسلحاً ما بين أيدولوجيات مختلفة وجناسي متعددة لا يفقهون لغة بناء الدولة والحفاظ على الأرض، وعلى كرامة المواطن، بل يؤمنون بالقتل والترهيب والسطو المؤشرات كلهن التي بين يدينا تعطينا رؤية أن الكيان تغول بشكل كبير في كثير من المحافظات السورية التي لم يجر عليها منذ اتفاق 1974.
وخصوصا جبل لشيخ الذي حرره العراق بثلاث فرق عسكرين سنة 1973 إلى القنيطرة وهضبة الجولان، وأشار أنه لن ينسحب منها، وأنه أمر واقع من جهة أخرى إدلب وحلب هي من ضمن مطامع التركي، وخصوصا بدء الجيش التركي الدخول وإنشاء قواعد في ريف حلب وكذلك الأمريكي الذي يسيطر على كافة الشرق السوري، ويستحوذ على النفط وزراعة الحنطة. مع إنشاء قوات سورية الديموقراطية (قسد) في الشرق السوري ذهبت سورية المميزة بموقعها الجغرافي إلى مرحلة أخرى بيد العصابات.
التي تحتوي على سوريا لن تستطيع بناء دولة، بل ستساهم بتدمير الدولة ذاتيا خصوصا أن وزارة الدفاع السورية السابقة كانت تمتلك ترسانة من الصواريخ والمعدات العسكرية كطائرات وغيرها تم تدمير 90% منها.
المؤشرات غير مطمئنة كثرة السلاح على الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم القتل بالشوارع الجنسيات المختلفة تتجول في أزقة الشام القديمة والجديدة ضياع الأرض.
يمزقون المجتمع السوري تدمير الكنائس بدءا من اليوم
قتل على الهوية بدءا من الدخول
الاختلافات قادمة بين هذه الفصائل وان لاختلافهم استخدام السيارات المفخخة والسلاح الناري والأحزمة الناسفة عروس الشام دمشق سقطت ولا ملامح نهوضها مجددا ستنتشر لغة السلاح والقوي يأكل الضعيف
في ظل غياب مفهوم الدولة ينبري إلينا مفهوم (الغابة) القوي يفرض على الضعيف



One Response
في مفارقة مؤلمة، يُتهم المقاوم بالإرهاب، ويُكرَّم القاتل باعتباره “حامي الاستقرار”. يدفع بعض العرب ثمن الحماية من شعبهم، لا من عدوهم. والمال العربي يُنفق في شراء صمت الإعلام، وإجهاض أي صحوة قد تخرج من رحم