المرحلة القادمة ، نحتاج لحكومة الخبراء

المرحلة القادمة ، نحتاج لحكومة الخبراء
يدعو النصّ إلى إسناد إدارة الدولة لخبراء وتكنوقراط يمتلكون علوم الإدارة والتنمية، معتبرًا أن النضال وحده أو الشهادات غير التخصصية لا تكفي لقيادة بلدان معقّدة. ويشدّد على تطوير البنى التحتية والخدمات والاستثمار، وإبعاد العسكر عن العمل السياسي....

أنت مناضل ومجاهد ، ولك تأريخ طويل في مقارعة الظلم والأستبداد ، هذا محل أحترام وتقدير من الجميع ، أنت تنتمي للحزب والكتلة الفلانية ولكم تأريخ طويل في النضال ، هذا جيد ومقدر ومحترم .

وعلى الدولة أن تقدم لك راتب وأمتيازات ومكانة تجزيك عن ذلك  النضال والتأريخ  المشرف .

ولكن الوطن وأهله أهم من الجميع ، ضرورة أن من يتصدى لأدارة الدولة ، هم من النخب المثقفة والمهمة من الأكاديميين والخبراء والمبدعين  .

ستقول لي ، بأنني أحمل شهادة متقدمة في ( التأريخ ، الجغرافية ، علم النفس ، العلوم العسكرية ، هندسة وميكانيك السيارات  ) .

أقول لك هذه الشهادات والعلوم كلها محترمة وراقية .

ولكن ياصديقي ( أدارة الدولة وتنميتها ) علم كبير وفيه أكثر من أختصاص وفرع وكل الجامعات والكليات في دول العالم المتقدم تهتم به وتنمية وفق التطورات والعلوم المستحدثة والتكنلوجيا المتطورة .

وهو من يقود العالم الحديث اليوم ويرتقي به ، في الحكومات والأدارات والمشاريع العامة والخاصة ، لأن لدية رؤية وخطط وبرامج وبحوث علمية ( نظرية وعملية ) .

نحتاج في المرحلة القادمة الى ، حكومة تكنوقراط من الأكاديميين والخبراء  وليس فقط هذا  ،  بل من المبدعين في مجال العمل والبحث والدراسة والتطوير وليس مجرد ( دكتور ومهندس وووو)  .

العراق لدية الكثير من الخبرات العلمية المتقدمة ، نحن لسنا بحاجة الى خطابات وكلام في السياسة والدين .

العراق وأهله بحاجة الى من ينهض به ويمضي للأمام ولابأس من مجموعة متقدمة مثقفة  واعية من الوزراء وعلى رأسهم رئيس الوزراء .

وضرورة أن نبتعد عن العسكر والأمن ، فهؤلاء مع جل الأحترام لهم ، يبقون في مواقع ومجال عملهم فقط ، فأدارة الدولة علم كبير ولايمكن لأحد أن يجرب حاله أو الخوض به ، مالم يكن يحمل مفهوم الأدارة والتنمية الأدارية .

وهذا مامعمول به في دول العالم المتقدم .

نحن بحاجة النهوض بالمشاريع التي لها أولوية وأهتمام من قبل  النخب المهمة والشعب عموماً .

البنى التحتية ، الخدمات ، الماء والكهرباء ، مدراس الأطفال النموذجية وليست المدارس التي تبنى الأن ، فهي مدارس لاترتقي بطلبة العراق وميزانيته الكبيرة ،  المراكز الصحية والمستشفياتالمتطورة  في كل محافظة ومدينة  ، النقل العام ( باصات حديثة ومحطاتها ، سكك قطارات وقطارات وترام حديث في كل المدن الكبيرة  والمكتظة بالسكان ، الأهتمام بتطوير الصناعة والزراعة والتجارة من خلال الأستثمار  وفتح المجال أمام المستثمرين العراقيين في دول العالم ، فهم كبار ولهم تجارب راقية جداً ،  وكان  لهم دور كبير في تطوير مدن نفخر بها مثل ( مراكش ، كازبلانكا ، دبي ، أبو ظبي ، الشارقة ، الفجيرة ، سلطنة عمان ، تركيا ، قطر ، البحرين ، مصر ، ولبنان ) .

وكذلك بناء السدود والخزانات والبحيرات في كل المدن لحصاد مياه الأمطار والفائض من نهري دجلة والفرات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *