العلة في اعتقاد المسؤول!

العلة في اعتقاد المسؤول!
ينتقد النص ازدواج المصالح والنفاق بين بعض المسؤولين الشيعة، ويدعو لمحاسبة المسؤولين الذين لا يطبقون الشريعة فعلياً، وضرورة يقظة المجتمع والقيادات الدينية لعزلهم وضمان الانسجام مع القيم الدينية والأخلاقية....

الكثير من المؤمنين العقلاء لديه سؤال محير منذ أول سقوط البعث الكافر وهو ينتظر أن يكون الخلف أفضل من تلك الحقبة المريرة وهذا ما يقوله العقل والمنطق! لماذا لم نجد مسؤولا حكوميا كامل الأهلية في تطبيق الشريعة وخاصة من مسؤولي الشيعة! والحال نرى البعض الكثير عين هنا وعين هناك! وقدم هنا وقدم هناك! وتصريح هنا وآخر هناك وهكذا. واليك المثال؛ حفل غنائي ماجن فيه من العهر والسقوط ما لا يقبله الضمير والعرف والأخلاق فضلا عن الشريعة أمام تطبيقه هذا الحفل عشرات الموافقات والترتيبات امنية وغيرها كلها مرت من تحت مكاتب مسؤولين وزارات وقيادات ووحدات وتوفير دعم لوجستي تشترك به أيضا دوائر عديدة في المحافظة من المحافظ إلى أصغر دائرة يقع فيها مكان الإحتفال! وإلا غير متصور أن مسرح الحفلة الماجنة جرى نصب مكانه المحتاج إلى جهود شركة متخصصة في إعداد المسارح الحديثة التي فيها من التعقيد الشيء الكثير! الاضائة اليزرية وتكنلوجيا الاضائة الراقصة والمسرح ذي الشاشة الكبيرة ومهمة تحتاج أيام وليالي حتى تكون على مستوى الأهداف المرسومة لها، ورأينا كيف سحر حفل الناصرية ارض العزاء سحر البنات واخرجهن بلا شعور ليقبلن المغني على المسرح!

كل هؤلاء المسؤولين الذين كانوا وراء هذا العهر والسقوط هم بنصف قناعة من المسؤول! فالمسؤول لا يؤمن بالله بالشكل مطلق لذا تراه في الظاهر مسلم أو مسلم شيعي وقد تجده في موكب حسيني لاقتضاء الضرورة ولكن تجده أيضا في الإحتفال الماجن اما حاضر واما داعم أو بين قوسين ( مغلس )!

سلسلة المسؤولين واعتقادهم ونوع تدينهم المداري للمصالح هو جزء من “نكبة الشيعة” في إدارة ملفات محافظاتهم التي وجهها ديني وأخلاقي لكنها تدار من قبل معاقي القناعة في أن لكل شيء آوانه ( ساعة لقلبك وساعة لربك )!!!

وهنا لابد للشعب والشباب الغيور والعمامة القائدة أن تنزل الى حل هذه المعظلة والخرق العظيم وأن تصل بشعبها الى معاقبة المسؤول بكل الطرق القانونية وازاحته من على صدر القرار مالم يكن قرار منسجم مائة بالمائة ولا غير ذلك منسجم مع الشريعة الإسلامية ومنهج أهل البيت عليهم السلام

وبغير هذا لا براءة ذمة في صمتنا ونحن نتبع قناعة مسؤول مشلولة يداري فيها مصالحه وينخرط مع مؤامرات تخلقها وتنشرها السفارة ومنظمات المجتمع المدني التابعة لها، طبعا وعلينا اليقظة أن خلف كل مسؤول حزب أو حركة أو منظمة ولابد من فرزهم وعزلهم والتأشير عليهم حتى لا نعود لانتخابهم مرة أخرى وهم من جهة يلطمون الصدور على ابي عبد الله ظاهرا ومع حفلات الغناء وعوائلهم مضمونا!!!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *