ولد السيد حسن نصر الله في أسرة بسيطة، وكان والده بائع خضار ,كان الابن الأكبر بين إخوته، وعاش في حي فقير في بيروت. تزوج من فاطمة ياسين وله خمسة أبناء استشهد ابنه الأكبر، محمد هادي، في مواجهة مع القوات الصهيونية عام 1997 . على الرغم من الظروف الصعبة، حرص الشهيد نصر الله على إكمال تعليمه الديني، وسافر إلى العراق وإيران للدراسة. وفي خطاباته، كان يؤكد على أهمية تلازم العلم والأخلاق والقيم الإنسانية . أن الشهيد حسن نصر الله كان رمزًا للإنسانية. كان يركز في خطاباته على القيم والأخلاق الإسلامية، مثل الوفاء، والصدق، والإخلاص .كان قائدًا أمميًا يُلهم حركات المقاومة والتحرر في العالم، ويتخذ من الفطرة الإنسانية مرتكزًا في “عقيدة المقاومة”.
كان الشهيد نصر الله يعتبر القضية الفلسطينية معيارًا للشرعية الأخلاقية والسياسية، وكان داعمًا قويًا للشعب الفلسطيني. كما كان من أوائل من وقف مع اليمن وأدان العدوان عليه، انطلاقًا من قراءة إنسانية للمأساة التي يعيشها الشعب اليمني
أنه “الشهيد الأسمى”، تقديرًا لروحه الإنسانية وتضحياته باختصار، يمكن القول أن الجوانب الإنسانية في حياة الشهيد حسن نصر الله تجلت في نشأته المتواضعة، واهتمامه بالتعليم والقيم الأخلاقية، ودعمه للقضايا العادلة، وتضحيته من أجل مبادئه.


