نكتبها قبل فوات الاوان ترامب في مصر لاجل غزة ام لاجل الشرق؟

نكتبها قبل فوات الاوان ترامب في مصر لاجل غزة ام لاجل الشرق؟
قمة شرم الشيخ برئاسة ترامب تجمع قوى أوروبية وعربية لمناقشة غزة، مع زيارة إسرائيل قبيلها؛ تُثار مخاوف من توسّع الأجندة إلى ملفات إقليمية وتفاهمات سرية وتحوّلات تحالفية....

اولا_قمة اسلامية عربية اوربية مشتركة  في مصر برئاسة ترامب ومشاركة عبد الفتاح السيسي

١. سيقوم الرئيس الامريكي بزيارة لمصر لحظور القمة المشار اليها في شرم الشيخ حول غزة لتوقيع وإطلاق الرهائن و الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق

٢. يسبق ذلك بليلة واحدة ( الاحد) زيارة ترامب الى الكيان  الصهيوني عشية عيد سمحات توراه” (فرحة التوراة) وهو عيد يهودي يحتفل بختام دورة قراءة التوراة السنوية وبداية دورة جديدة( لماذا هذا التزامن) يقوم خلالها بألقاء كلمة في الكنيست الصهيوني ومن ثم ينتقل الى مصر

٣. يشارك في هذه  القمة زعماء او من يمثلهم من وزراء خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن وتركيا والسعودية وباكستان وإندنوسيا في شرم الشيخ وتجري الاستعدادات حاليا لترتيبات امنية ولوجستية واخرى تخص اجندات القمة

ثانيا_هذه القمة تعقد وسط الاحداث التالية

١. ضغط امريكي على قسد للاندماج في الجيش السوري وقد تحرك بالفعل وفد من قسد الى دمشق

٢. تقديم مغريات لتركيا للعب دور اكبر في المنطقة على المدى القريب

٣. تقارب وتطبيع سوري اسرائيلي يوشك الاعلان عنه

٤. تفاهم اسرائيلي تركي تحت الطاولة

٥. خطاب خليل الحية الاخير الذي لم يذكر فيه طوفان الاقصى كانما يشير الى تحول في اللهجة والعمل ليس لحماس فقط بل لعموم  اخوان المسلمين ومظهر وشكل العلاقة القادمة مع اسرائيل.

٦.  مع التذكير بالامس القريب_ بتصريح لترامب ( سنقضي على حزب الله كما قضينا على حماس ) لوحظ تصعيد خطير اسرائيلي على لبنان في اللحظة الاولى لوقف إطلاق النارفي غزة مع ترك لبنان وحيدا رغم كثرة التجاوزات الصهيونية واستمرارها دون إنقطاع طيلة اكثر من سنة مع غياب الضامن

٧. طلب ترامب بعودة القوات الامريكية  الى قاعدة باغرام في افغانستان

السؤال البديهي الذي يطرح  …..

هل هذه القمة وحظور ترامب تخص غزة ام ؟

١. جميع ملفات الشرق الاوسط بما فيها ايران واليمن والعراق ولبنان واعلان التطبيع بين السعوديةواسرائيل و تطبيق بنود ابراهام…الخ

٢. الكشف عن سبل المواجهة والتخندق والاصطفاف الاولي بالضد من روسيا

ثالثا_التحليل

١. دور المجرم ترامب المخادع والذي يمثل فيه دور حمامة السلام لاينطلي على احد وهو الذي وقف بالضد من وقف إطلاق النار في غزة لاكثر من مرة في مجلس الامن

٢. الزيارة بحد ذاتها دعم للنتن ياهو ودعم للحكومة الاسرائيلية وبقائها لان في جعبتها عدوان جديد وقريب جدا جدا على احد دول المنطقة.

٣. يحاول ترامب ترميم صورة اسرائيل على المستوى الإنساني والاجتماعي  امام الدول والشعوب بعد اجرامها وترميم قوتها في المنطقة بعد هزائمها وخساراتها

٤. سوف يتم مناقشة جميع ملفات المنطقة  وسبل تنفيذ (الشرق الاوسط الجديد ) وستشهد المنطقة  انطلاق تحالفات عسكرية تخوض حربا بقيادة امريكية فيما بعد وعلى التوالي ( ايران روسيا) ويكون ضمن دائرة الاستهداف كل من العراق واليمن ولبنان والأولوية للاخير

٥. حل الدولتين عملية كاذبة وهي اشبه بذر الرماد في العيون لن ولم توافق عليها اسرائيل بل سيعمل الجميع على تذويب  القضية الفلسطينية ومصادرة  غزة بالكامل لكن حاجة امريكا واسرائيل لتلك الكذبة في الظروف الراهنة جعلها تطرحها  لغرض تمرير المؤامرة وتنفيذ بنود ابراهام واعلان دول المنطقة  للتطبيع ( السعودية خصوصا مع اسرائيل ) _ علما كان للسعودية في عملية وقف إطلاق  النار دورا خفيا  وكبيرا من وراء ستار

٦. ان التوجه الجديد لاخوان المسلمين سيلعب دورا كارثيا ضد الاسلام المحمدي الاصيل وضد قضايا الامة المركزية وسيكون باكورة اعمالهم قبول طالبان بعودة القوات الامريكية الى قاعدة باغرام في افغانستان وكل ذلك بضغط قطري تركي ولولاهما لما وافقت حماس على وقف إطلاق  النار في غزة ( لن نتسى مؤامرة والسيناريو الرخيص لقصف اسرائيل الاخير لقطر _ احد وسائل الضغط على حماس)

٧. لبنان والعراق واليمن ومن خلال سيناريوهات مختلفة سيكونا على قائمة الاهداف السريعة ( المرتزقة والعملاء وعصابات الارهاب) بالاضافة عدوان اسرائيلي جوي

رابعا_لاكثر من مرة نكرر ونقول لاخلاص لمحور المقاومة  البتة على من خلاص مالم يذهب باتجاه الحرب الشاملة  لانها ستفشل المشروع بالكامل وتحسم الامر والمعركة علما ان العالم والاعداء والمنطقة ليس لهم طاقة على تحمل عواقبها وكل يوم ( منذ عشرات السنين) يجد محور المقاومة  نفسه  امام سيناريو عدواني جديد فالى متى نبقى تحت هذا الوضع والى متى كمحور يتحمل الاستنزاف فاما حياة تسر الصديق واما ميتة تغيض العدا

واذا مت عطشانا فلانزل القطر

نصرنا قادم _ موقفنا ثابت _ قرانا مقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *