قال تعالى في كتابه الكريم : ( هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ )
مدينة النجف الأشرف ؛ قدمت قامات للتضحية والفداء بدءاً من النجفي المغوار ابو صديقة رضوان الله عليه ، والشيخ كريم الخاقاني وكيل المرجعية وآمر لواء فرقة الإمام علي القتالية ، والشهداء طلبة الحوزة التي قدمتهم مدينة النجف أمثال السيد عبد الرضا الفياض والشيخ جعفر المظفر وعشرات الشهداء من المعممين التي جادت بهم مدينة النجف ،دافعوا عن الارض وحموا العرض في وقت انتم تركتم اعراضكم وهربتم إلى أربيل والأردن وتصرح من هناك ، تركت اهلك لقمة سائغة بيد مقاتلين أجانب أفغان دواعش وشيشان ومن مختلف الجنسيات.
هولاء النجفيين الذين اعادوا لكم ماء وجوهكم وعشائركم ومناطقكم وحمت اعراضكم ، الان عندما استقر الوضع وهدأت الحرب تبين لديكم انتم الرجال وانتم الذين حررتم مناطقكم وانتم من ضحيتم ،لكن العتب كل العتب على أبناء جلدتنا الذين يسندونكم بأرائكم ،يجب على أبناءنا أن لايساومون على قطرة دم واحدة أريقت من أجل اعراضكم واراضيكم ، انتم لم تشاركوا في تحرير مدنكم بأستثناء الجغايفة وأهالي عامرية الفلوجة وجبور العلم ، أما العشائر الأخرى أما بايعوا تنظيم داعش أو هربوا خوفا منهم ،فأنتم لم تقدموا شيئاً لهذا البلد الذي تدعون أنكم وطنيين له ، اين وطنيتكم هذه عندما تعرض وطنكم للخطر ؟! الذين تتهمونهم بعدم الوطنية أعطى دماء وشهداء ويوجد لديه أرامل وايتام وجرحى وثكالى والكثير من المعاناة هذه كلها انت لم تقدمها ماعدا بعض النماذج التي ذكرناها حتى للنظام ونشمل الكل كما انت فعلت عندما تتكلم عن النجف ، هذه هي النجف ،النجف خرجت منها فتوى حافظت على هذا البلد وأرثه وتاريخه وحضارته وشعبه ولم يخرج مثلكم بمنصات للفتنة والقتل والذبح ، النجف فتوتها كانت تختلف عن منصاتكم التي تنشدون فيها اناشيد “جئناكم بالذبح ” ، النجف قالت من يستطيع الدفاع عن الارض وحماية المقدسات وترابه وناسه وشعبه فليحمل السلاح للدفاع عنه فهل تعرف الفرق بينك وبين النجف ماذا ؟! فرق السماء عن الارض من هوان الدنيا أنت وأمثالك تتكلمون عن النجف عندما صفى الجو ورحل الخطر والتهديد وكما قال قائد النصر وشهيده الحاج القائد ابو مهدي المهندس رضوان الله عليه ” فأذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد ” .
الان ظهرت ألسنتكم ، عندما كان الخوف والخطر يحاوطكم هربتم ولم تدافعوا عن بلدكم واهلكم ، لهذا انتم لاتستحقون اساسا أن تعيشون في هذا البلد ، لأن الذي لا يدافع عن بلده لماذا يعيش فيه ، تأكلون من خيراته ولكن عندما يتعرض البلد للأزمات والنكبات والخطورة تهربون منه، “هل تستوي الظلمات ام النور ” ، هل من المنصف مساواتك مع من قدم نفسه ودمه فداء للوطن هيهات والله ، ولكن المجتمع أصبح مؤدلج والعقل الجمعي يتحكم به ،الذي فعلتموه في اهلكم وعشائركم لم يفعله العدو بعدوه ، دفعتوا اهلكم إلى الخسران والخيبة فكانوا يعيشون في خيم نساء وأطفال في الشتاء ملتحفين البرد وفي الصيف ملتحفين الحر ، تسببتوا في تهجيرهم وعذابهم ومعاناتهم ، وهذا كله في كفة وسرقة سياسيكم لأموالهم المخصصة لأغاثتهم وتعويضاتهم في كفة أخرى وخير مثال الترليون المخصص لإغاثة النازحين خير شاهد ودليل فعندما تطالبون بحقوقهم كنتم اول من سرقتم المنح المصروفة لهم الأموال التي ممكن أن تحسن من وضعهم المأساوي الذي يعيشونه بسبب سياساتهم ، وبسبب احتضانكم للتكفير والنماذج الإرهابية التكفيرية من جنسيات مختلفة متعددة شعبكم الذي من طائفتكم دفع الثمن وشعبنا الذي من طائفتنا قدم الدماء .
كذلك هناك رسالة للدونية أبناء جلدتنا ، الذين يتركون بقية المكونات التي لديها نفس الخروقات ونفس الفساد ، وهمهم الوحيد جلد أبناء جلدته امثال اللاعنبر والعطواني والكثير منهم الذين لا يقدرون سوى على أبناء جلدتهم ، الذين يحنون لأيام البعث ،أما مسعود بارزاني فنقول له أن اربيلك عبارة عن ملاهي وراقصات وايدز ومخدرات ، ومستقطب كل شخص بعثي ودوني وطائفي فقط من أجل ابتزاز حكومة المركز بهم ، ولكن انت لاتعلم أن هؤلاء احترقت ورقتهم واصبحوا مكشوفين يجب عليك تسليمهم افضل من تركهم وصمة عار في محافظتك فالافضل لك أن تتبع الرشد من الغي فالذي انت فيه غي لامحال.
واخر القول كما قال الشاعر : اذا كانت الطباع طباع سوء فلا ادب يفيد ولا اديب .
