في ذكرى عروج سماحة العشق مسخرة ما يسمى بالانجاز الاسرائيلي والقضاء على حزب الله

في ذكرى عروج سماحة العشق مسخرة ما يسمى بالانجاز الاسرائيلي والقضاء على حزب الله
المنشور يرفض ادعاءات العدو بإنجازاتٍ قياسية، ويُبرز تماسك البيئة المحلية في لبنان ودور شبكة المقاومة الإقليمية في تعديل موازين القوى، مؤكِّداً استحالة نزع السلاح بالقهر وأثر الصمود الشعبي على المشهد الإقليمي...

القضاء على حزب الله نعم في هذه الذكرى لا اريد الحديث عن سماحة شهيدنا الاقدس لان الكون كله لو تحدث الدهر كله لم يفي حق شهيدنا وقائدنا فهو خالد كجده الامام الحسين عليه السلام وقد جسد ذلك قولا وفعلا وسلوكا ومنهاجا ولطالما كرر ذلك سماحته رضوان الله عليه حين يقول نحن ابناء كربلاء ومدرسة عاشوراء واكتفي بهذا القدر ولكنني وفي ذكرى شهادة سماحة العشق اود التطرق الى قضيتين في غاية الاهمية الاولى

مايسمى بالانجاز الكبير للعدو الصهيوني في اغتيال سماحة السيد

اقول ايها الحمقى عن اي إنجاز تتحدثون وقد دس سماحته انوفكم بالوحل والتراب ولمرات عديدة وفي اكثر من ساحة وميدان ومنازلة

١. هل تتحدثون عن هذا الإنجاز بعد الهزائم الكبيرة التي لحقت بكم

٢. هل تتحدثون عن إنجاز بعد اكثر من اربعين عام اي ما يقارب نصف قرن تقريبا

٣. هذا الذي تدعون بانه إنجاز تحقق في معركة مواجهة وفي ساحة المعركة ولن تنهزم مقاومة قادتها شهداء

٤.عن اي إنجاز تتحدثون وانتم تواجهون حزب وليس دولة وانتم الدولة بكل مقوماتها وقدراتها اضافة الى شركائكم من الغرب المتوحش

٥. انتم وعملائكم ومجتمعات استخباراتكم ومصادركم البشرية والالكترونية والاقمار الصناعية وعملاء الداخل وشركاء الخارج واموال الانظمة العبرية وكل قدرات المخابرات والتجسس البريطانية والأمريكية والغربية وغيرها تكالبتم لمدة نصف قرن واثبتم عجزكم عن استمكان سماحة السيد في جغرافيا تكاد تكون محدودة وحتى لو حانت لكم الفرصة ولو مرة واحدة كنتم في رهبة من عملية الاغتيال فعن اي انجاز تتحدثون ايها الحمقى والجبناء والتعساء

٦. طيلة الاربعين عاما كان سماحته في ساحة المعركة ولم يترك جنوب الله ابدا فعن اي انحاز تتحدثون

٧. تتحدثون عن انجازكم ونسيتم الفارق الكبير بين قدراتكم وقدرات حزب الله الذي واجه العالم مع قلة العدد وخذلان الناصر وهزمكم اكبر هزيمة

٨. معارك كبيرة خاضها حزب الله وسماحة السيد كتف الى كتف مع أبنائه ورفاق دربه منذ انطلاقة في مجاميع صغيرة لايمتلك حينذاك الا مجموعة بنادق وقاذفة RBG7 واليوم يمتلك ترسانة كبيرة لاتعلمون نوعها وعددها وكل هذا التطور والبناء لبنة بعد لبنة بجهود سماحة السيد رضوان الله عليه طيلة الاربعين عام وماقبلها فعن اي إنجاز تتحدثون ايها الحمقى

٩. عن اي إنجاز تتحدثون وقد دقت ساعة زوالكم وهجرتكم العكسية وسماحة السيد هو الذي قلب المعادلات وارسى قواعد الاشتباك الجديدة

10. عن اي إنجاز تتحدثون وانتم في غاية العجز من المواجهة مع امة حزب الله الذي اصبح فيها قائدنا وسيدنا ايقونة يتغنى بها كل احرار العالم تجاوز فيها الاقليمية الى العالمية واصبح اسطورة فريدة من اساطير الدنيا بل اعجوبتها الثامنة.

١١. سماحة العشق اذاقكم ذل خياراتكم وقراراتكم في حياته وحتى في شهادته فهو اخطر عليكم شهيدا اكثر بكثير مما هو حي بين ظهرانينا علما انه تواق للشهادة وذهب سماحته مطمئنا من عاقبة امة حزب الله لاننا على العهد باقون.

١٢. كيف تتحدثون عن إنجاز كما تصفونه بالكبير عن اغتيال سماحة العشق وهو كان امة صنع امم مجاهدة واجيال من المقاومات ينتمي اليها من ينتمي بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه وفكره ومعتقده واعتناقه يرردون فيها جميعا جنوبي الهوى قلبي وعشقي مقاومة.

انا على العهد

ايها الحمقى اي حماقة وخطيئة وجناية أرتكبتم انها مقتلة عظيمة لكم حتف انوفكم وا سمعوا واعلموا وتيقنوا صغيركم وكبيركم هاربكم ومن بقي منكم ان نصرنا قادم وموقفنا ثابت وقرارنا مقاومة وقطعا سننتصر وسنصلي في القدس.

 ثانيا,القضاء على حزب الله

قام يوم امس النتن ياهو خطيبا على الكراسي الفارغة في الامم المتحدة وتحدث بمواضيع شتى أفرغ مافي جوفه العديد من العنتريات و الخزعبلات وقد شاء الله ان يسقطه في اكثر من موضع وموطن وموقع وواحدة منها_ عندما تحدث عن لبنان العظيم وقال من الممكن الدخول في عملية سلام شاملة مع لبنان بعد نزع سلاح حزب الله؟ ولو تمعنا في ذلك لوجدنا ولفهم غيرنا ( الصديق والعدو) مايلي:

  1. ان العدو غير قادر بالمرة على مواجهة حزب الله
  2. ان رهان العدو على الفتن الداخلية كبير جدا وهذا لن يحصل بفضل الله ومنه وحكمة الغيارى من عموم أبناء لبنان
  3. في العلن اشار الى حزب الله وفي المضمون اشار الى بيئة حزب الله الوفية وعمقها وجذورها وارتباطها في ارضها وعطائها لجميع الاحرار ليس للاسلام فقط بل لكل المذاهب والطوائف والمشارب وبالتالي الى عمق امتداداتها وهو الاخطر على الكيان وعلى الاستكبار العالمي
  4. ان قضية نزع سلاح حزب الله لن تحصل الا في احلام العدو والاصعب نزع روح المقاومة من جسد هذه الامة التي سقيت من دماء وعطاء الشهداء وماء المكرمات واخيرا اقول للعدو ولجميع من استحمر معه ماقاله سماحة العشق رضوان الله عليه اننا عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر فهل تعلمون اي قوم او رجال تقاتلون ؟ تبا وتعسا لكم ولكل جمعكم وقضكم وقضيضكم وسيهزم الجمع ويولون الدبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *