التشيع والتسنن ما معناهما ….

التشيع والتسنن ما معناهما ....
التشيع والتسنن الحقيقيان يمثلان الاتباع الفكري والسلوكي لمنهج التوحيد الإلهي، لا مجرد انتماء رسمي أو وراثي. استغلال السياسيين لهذا الانتماء لخداع الناس وتثبيت السلطة يشكل انحرافًا عن القيم ويكرس الفساد والظلم والشرك العملي بالمجتمع...

الشيعة والتشيع والمكون الشيعي وما إلى ذلك من تعابير وتعييرات وعبائر وتمشدقات وإدعاءات ومزاعم وتوليفات لفظية ، لا تعبر عن الشيعة والتشيع ، ولا السنة والتسنن …. ؛ وإنما هو يعبر عن الإنتساب الرسمي الحكومي الذي يكتب في هوية الأحوال المدنية ….. ;  وإنما الشيعة والتشيع والمكون الشيعي هو الإتباع العقيدي الفكري العملي السلوكي الأخلاقي للخط الإلهي القرٱني الرسالي النبوي العلوي الإسلامي ، وفق عقيدة التوحيد الإلهية الإسلامية الرسالية {{ لا إله إلا الله }} ….. ليس إلا ….

وهذا هو الحق لم يظهر ويبان ، ويحصحص ويعرف ، ويعلم ويفهم ، ويوعى ويدرك ، والذي اليه ينتمى ….

فأي حاكم … ، وزعيم … ، وقائد … ، ومسؤول سياسي … مهما علا كعبه وإنتشر وتوسع إسمه وصيته وأطبقت شهرته في ٱفاق الحذلقات والأبلقات والبدع ….. لا يحق له أن يقول ، أو يزعم ، أو يصرح بأنه هو الممثل ، أو القائد ، أو الحاكم ، أو الزعيم السياسي ، للمكون الشيعي ( والسني كذلك ) …..

وإنما هذا التصرف والحال هو خدعة مكيافيلية نفعية ، وبدعة إستعمارية ، القصد منها النهب والسلب ، واللصوصية والإجرام ، والدكتاتورية والبلطجة ، بثوب مسؤولية المكون الشيعي ( والمكون السني كذلك ) ، تزييفٱ وكذبٱ ، وبهتانٱ وتوظيفٱ فاسدٱ مجرمٱ ….

وهذه وتلك هي الأبلقات والإنحرافات ، والتزييفات والأكاذيب ، والإبتداعات والتزييفات الباطلة الفاسدة الفاسدة ….

يقولون فصل الدين عن السياسة ….

إذن لماذا مسؤول سياسي سني او شيعي ، يسمى ، ويطلق عليه ، وهو يدعي ويزعم أنه {{ زعيم المكون ، ورئيسه }} ….

كيف يكيف هذا ، ويقضى على التناقض ….

وكيف يكون لزعيم أي مكون إسلامي ( سواء كان شيعيٱ او سنيٱ ) ، هو شارب للخمر ، لاعب للميسر ، داعر ، زير نساء بالحرام ، لص ، مزور ، سارق محترف ، عميل خائن للوطنية ….. ؟؟؟ !!!

أفتونٱ إسلامٱ رساليٱ قرٱنيٱ ، وليبراليبة فوضوية سائبة فالتة متمولسة ….

ما أحلى وأجمل ، وأبهى وأرقى ، وأحق وأنجى ، وٱمن وأوفى ، أن يرفع شرط إكتمال النصاب في جلسات البرلمان ،  ليسهل تمربر {{ سلگ ، وطبخ ، وشوي }} القوانين … وبكل سرعة وهدوء وراحة بال …

وتلك هي شريعة قراقوش

كما يصفون …

گول لا ….

[ المصاديق المجرمة المأجورة العفنة الكاذبة الموبوءة الهرمة ]

 من مصاديق قوله تعالى في الٱية القرٱنية التالية :

 {{ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا }}

ما يقوله وينطقه ويهذره ويهلوسه ويصرح به البوق والزبوك المأجور هو عبارة عن {{ تعلل ودعوة الى صنمية تقليد الإتباع الباطل من أجل تحسين وتزويق وزركشة صورة المدعو له }} …

بمعنى أن ما يقوله البوق والزبوك تصريحٱ وتقديمٱ ومعلومة وتحليلٱ ، ما هو إلا عبارة عن تأليه الحاكم ، والسياسي ، والحزبي ، والمسؤول … الذي وراءه لقمة حرام مذلة ، او أجر سحت حرام من دولارات ، أو دنانير عراقية قليلة تقبض ….. والدولار قيمته تصريفٱ في السوق الموازي للرسمي هي ١٤١٠ دينار …. ما أتفهه من أجر زهيد قليل يقبض ، مقابلة في السوق السياسي الرأسمالي الربوي ، الذي ما يقدمه البوق والزبوك المأجور الى الحاكم والسياسي والحزبي والمسؤول من مليارات الدولارات ، وملايينها ، فضلٱ عن ٱلافها الكثيرة المتكاثرة ، وما اليه البوق والزبوك يروج …… !!!

والٱن نحن في عز وعنفوان ، ورواج وهياج ، موسم نشاط وسعير هذا الحال من قبل الزبابيك العفنة ، والأبواق السافلة الهابطة المأجورة …..

وهذا هو نوع من الشرك والإشراك بالله سبحانه وتعالى …

گول لا ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *