1-قليلون أولئك الذين يرحلون عنا بأجسادهم ولكنهم يتركون في قلوبنا نيران الفجيعة مستعرة لاهبة، وتنساب دموع الحزن والحب حارة ساخنة تبكي مكارم أخلاقهم ومحاسن مواقفهم وأعمالهم وسيرهم الناصعة المزدانة بالعلم والفضل والتقوى. ومن أولئك الأعلام الموصوفين بروائع الإشراق العلامة الراحل السيد محمد علي بحر العلوم حيث باغته الموت وفارقنا دون وداع باغته الموت في ذكرى وفاة جده الرسول الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله).
2-إيه بحر العلوم يا أَلَقُ المجد
سلاما من نازف مفجوع
أنت أججت في حناياي ناراً
ولهيب الفراق بين ضلوعي
3-عم الحزن والأسى الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف
وفجع به المؤمنون وعارفو فضله من شتى الشرائح الاجتماعية في منحى دال على أن الفقيد العزيز الراحل كان قد غمر الناس بأخلاقه، وقدم للعلم وأهله العطاء الجزيل، لاسيما وهو معدود في طليعة أساتذة الحوزة العلمية اللامعين في النجف الأشرف وكانت قد عقدت عليه الآمال، ولكن الله سبحانه اختاره لجواره ولا راد لحكم الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون
4-لقد كان الفقيد العزيز من عشاق الإمام الحسين (ع) يقصده من النجف الأشرف إلى كربلاء ماشيا على قدميه.
ويقف في ذكرى أربعينيته يوزع الطعام على زواره بكل أدب وتواضع ومحبة.
5-إنه من كبار رجال التوازن والاعتدال وتجلى ذلك عبر مشاركاته ومحاضراته في مختلف المؤتمرات والمحافل في داخل العراق وخارجه.
6-وإن الخسارة بفقده لعظيمة، إنا لله وإنا إليه راجعون نسأله تعالى أن ينزل عليه شابيب الرحمة والرضوان وأن يدخله الجنة مع أجداده الطيبين الطاهرين.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…
