قال تعالى في كتابه الكريم
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصاری حتى تتبع ملتهم ) سورة البقرة الآية 120
كشف القرآن الكريم حقيقة اليهود و النصاری وخطأ السير نحو ارضاءهم . فاليهود والنصاری لايرضون حتي يتنازل الساعون لأرضاءهم عن دينهم ومبادءهم . وعليه فالذين یطبعون مع اسرائيل والنصاری دفعوا ثمن ذلك عن دينهمومبادءهم .
فهذه الاضاءة القرآنية بوصلة قرآنية في كيفية التعامل مع اسرائيل پالنصاری .
معايير قرآنية لمعرفة الحق
اما الاضاءة الايمانية الاخری في كيفية التعامل مع الاحداث واتخاذ المواقف الصحيحة فقد صدر عن امام الثقلين الانس والجن الامام علي عليه السلام
حيث قال للشاك فيه والملتبس له الحق بالباطل
(أعرف الحق تعرف اهله)
فجعل معرفة الحق بوصلة حقيقية لمعرفة أهل الحق . لان الحق لاتعرف بالرجال وانما يعرف الرجال بمعرفة الحق . مع ان الرسول صلى عليه وآله وسلم جعل الأمام علي عليه السلام ميزاناّ وبوصلةً للحق حیث قال
( علي مع الحق والحق مع علي )
مع ذلك لم يطرح الأمام نفسه للمتلبس عليه أنه بوصلة وميزان للحق اينما يكون فالحق هناك واينما كان الحق فكان هناك . وانما الأمام وضع قاعدة حكيمة لمعرفة الحق لتبقى منارا لتهتدي إليها البشرية .
أما الاضاءة الأخرى التي لها علاقة بعنوان المقالة وهي أن الأمام الخميني رضوان الله تعالى عليه وضع رضى الشيطان الأكبر أمريكا بوصلة لمعرفة الحق من الباطل . فقال
(اذا رضيت عنا أمريكا لنعلم أننا نسير في خط الانحراف فأمريكا ترضى عنا عند انحرافنا عن مسيرة الاسلام . )
وهذه بوصلة أخرى لمعرفة الحق عن الباطل .
شماتة الأعداء معيار وطني
فعند استشهاد قادة النصرفی الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي العراق شمت أذيال امريكا وايتام البعث الصدامي والدول المعادية للعراق ورضيت أمريكا عن شماتتهم . ووصف ترامب قادة هذه الدول بالعظماء وهو يعلم أنه يكذب ويعلم انهم ليسوا بعظماء . وهكذا تكرر الموقف عند مهاجمة أمريكا واسرائيل ايران . نفس الشماتة ورضا أمريكا عنهم .
أما الموقف الأخير هو مراجعة الزعيم الوطني السيد نوري المالكي للفحص الطبي المبرمج له منذ سنين .فقد شمت بذلك اذيال امريكا وفرحوا وتمنوا موته اطال الله عمره الشريف. وفرحت معهم امريکا والدول السائرة علی رکبها . فشماتت امريكا وذيولها والدول المطبعة والمتعاونة مع امريكا لمحاربة الاسلام والمسلمين بصحة الزعيم المالكي دليل آخر علی وطنية المالكي واخلاصه . فهذه الجهات تحارب الشخصية الوطنية المخلصة .


