“ألحسين سفينة النجاة ” فمن يلتحق بركب قافلة كربلاء لن يمسه سوى خير الحسين عليه السلام وان ما يثار هنا وهناك من أخبار عن مخططات لاستهداف زيارة الأربعين وحراك دااعش بالقرب من كربلاء أو أي مخطط يهدد أمن الزائرين ما هو الا حلم لن يتحقق وان العدة قد أعدت من قبل رجال الدولة وحشدنا المفدى بالتصدي لكل ما يثار بحنكة وخبرة ميدانية عالية وعمل أستخباري يفكك أحلامهم وطموحاتهم .
تكثر الاشاعات والاخبار المزيفة قبيل كل زيارة لاربعينية الامام الحسين عليه السلام تعمل على ذلك قنوات السم تحاول أن تثير الرعب في قلب الزائرين وبفضل الله تعالى وبركات سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ع يتحول ذلك الى تحدي كبير واصرار يتجسد في روح الزائرين وكانهم بين أنفسهم يرددون”أونترك عزاء أبن فاطمة الزهراء ع”
وتزداد العزيمة والإرادة القوية في السير صوب كربلاء
“أوما علمتم أن الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة “
ألحلم الذي سيسعى له اعداء الحسين لن يتحقق وستظل كربلاء تنتصر وأن ألاثر الذي حققته واقعة الطف سيبقى مصدر قلق يرعب كيانهم .فما الملايين من الزائرين وما الحدود التي تغص بهم ألا مدد لأنتصار ألحق ضد الباطل .
فما أجمل ألحسين وما احلى العناء وما أروع العزاء المقام في كربلاء .
والى السائرين صوب كربلاء نأمل منهم ….
- ألتعاون مع قواتنا الامنية وتفويت الفرصه على الاعداء
- عدم التعاطي مع من يحاول أثارة الفتن
- ألتعامل بكرم ولطف مع الزائرين من الجنسيات الاخرى
- تأمل ألحسين وأستشعر واقعة الطف
ألحسين والفطرة المغروسة لن ينالها ألا من تعلقت روحه بكربلاء.
قدموا ما تملكون للحسين فلقد ضحى بماله وعياله من أجلنا


