عدنان صکر الخليفة

إنقلاب التهمة الجهل قرار سلطوي لا طبع مجتمعي
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
إنقلاب التهمة: الجهل قرار سلطوي لا طبع مجتمعي

يرفض الطرح تحميل المجتمع العراقي مسؤولية الجهل والتفكك، ويعدهما نتيجة سياسات سلطوية ومناهج مستوردة. ويدعو إلى بناء الوعي من القاعدة، وإصلاح الأعراف، واستعادة الجذور الحضارية، وتوظيف الحداثة لخدمة السيادة والنهضة الوطنية…

عرض المزید »
العراق بعد صلح الكبار تفكيك البنية المؤسساتية ومصير الشرعية السياسية
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
العراق بعد “صلح الكبار”: تفكيك البنية المؤسساتية ومصير الشرعية السياسية

تستشرف الرؤية تحولات العراق بعد تفاهمات واشنطن وطهران، مؤكدة هشاشة منظومة المحاصصة والفساد، واحتمال انهيار شرعيتها مع الوصاية المالية، وتجفيف موارد الأحزاب، وتراجع الغطاء الشعبي والأمني عنها….

عرض المزید »
السيادة المسلوبة والبديل الأصيل تفكيك الصفقات الدولية وموقع القبيلة في ميزان التغيير العراقي
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
السيادة المسلوبة والبديل الأصيل: تفكيك الصفقات الدولية وموقع القبيلة في ميزان التغيير العراقي

تشكل التفاهمات الدولية الجديدة أداة لإعادة هندسة المنطقة عبر حروب مضبوطة وصفقات قسرية، بينما يُدفع العراق نحو الارتهان السياسي. وتبرز المنظومة القبلية العراقية كقوة وطنية جامعة قادرة على حماية السيادة، وإفشال مشاريع الهيمنة، وصناعة بديل مستقل يعيد للدولة هيبتها…

عرض المزید »
آليات السيطرة الدولية المعاصرة وهندسة الخارطة الجديدة من قمة بكين إلى سيناريوهات الردم الجيوسياسي في العراق
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
آليات السيطرة الدولية المعاصرة وهندسة الخارطة الجديدة: من قمة بكين إلى سيناريوهات الردم الجيوسياسي في العراق

تشهدُ المنظومةُ الدوليةُ إعادةَ صياغةٍ لتوازناتِ النفوذ عبر تفاهماتٍ أمريكيةٍ صينيةٍ جديدة، فيما يواجهُ العراقُ تحدياً مصيرياً بين استمرارِ نظامِ المحاصصة أو الانتقالِ إلى دولةٍ وطنيةٍ حديثةٍ تستعيدُ السيادةَ وتواكبُ التحولاتِ الجيوسياسيةِ الكبرى…

عرض المزید »
مرافعة 2026 قدسية الإنسان ورهانات القوة... من ركود الشعارات إلى ترسيم اللوجستيات
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
مرافعة 2026: قدسية الإنسان ورهانات القوة… من ركود الشعارات إلى ترسيم اللوجستيات

يتناول الطرح تشكل نظام عالمي جديد قائم على اللوجستيات والذكاء الاصطناعي وتقاسم النفوذ بين القوى الكبرى، مع التأكيد على أن الإنسان وكرامته يجب أن يبقيا جوهر أي مشروع سياسي أو حضاري بعيدًا عن الشعارات والصراعات العبثية…

عرض المزید »