
لا تجعلوا إيران شماعةً لفساد العراق
يدعو الطرح إلى إعادة تعريف مسؤولية الفساد السياسي في العراق بعيداً عن التعميمات الخارجية، مؤكداً أن محاسبة الفاسدين تبدأ بتحديد أصحاب القرار والأفعال، مع ضرورة التفريق بين سياسات الدول وسلوك المسؤولين العراقيين…

يدعو الطرح إلى إعادة تعريف مسؤولية الفساد السياسي في العراق بعيداً عن التعميمات الخارجية، مؤكداً أن محاسبة الفاسدين تبدأ بتحديد أصحاب القرار والأفعال، مع ضرورة التفريق بين سياسات الدول وسلوك المسؤولين العراقيين…

يناقش تكرار خرق المدد الدستورية في تشكيل الحكومات بعد 2003، وانتقاد التركيز على “المقبولية” بدلاً من الكفاءة الاقتصادية، في ظل تفاقم الدين والعجز وارتفاع الرواتب وركود السوق، مع الدعوة إلى المساءلة والالتزام بالدستور….

يدعو النص إلى التمييز بين النقد المسؤول والسخرية الهدّامة في التعاطي مع البرلمان الجديد، مؤكدًا أن منح فرصة واقعية مع رقابة صارمة ومحاسبة بالأدلة هو موقف وطني عقلاني يحفظ الأمل دون تفويض أعمى أو يأس مُسبق…

ينتقد النص نموذج «رئيس وزراء الترضية» الذي يُدار بالحَصص وإسكات الخصوم لا بالبرامج والإنجاز، محذّرًا من تحويل الوزارات إلى صفقات صمت وتغليف الفشل بخطاب هويّاتي، ومؤكدًا أن الوعي الشعبي بات يرفض هذا المسار…

يرفض النص منطق “الأدنى لا يقيّم الأعلى”، مؤكدًا أن الناخب يملك حق التقييم والمساءلة، فالديمقراطية تقوم على النقد الشعبي، والبرلمان خادم الشعب لا سيده، والأمانة تقتضي الحضور والمسؤولية لا الاستعلاء والهروب من الرقابة…

يُظهر المقال تأثير المال السياسي ونفوذ المرشحين على الانتخابات العراقية، ويبرز غياب العدالة والمساءلة، مع تأكيد بدء تشكّل وعي شعبي قادر على مواجهة الفساد والمطالبة بحقوقه الانتخابية….

يؤكد النصّ أن نجاح أي مشروع وطني يُقاس بنتائجه لا بشعاراته، وأن على الدولة محاسبة كل من استغلّ المال العام لمصالح شخصية، فالمشاريع التي لم تحقق أهدافها تحوّلت إلى أوهام تستنزف الوطن وتخدع الناس باسم التنمية….