#الحرب_الإعلامية

معركتنا إعلامية بالدرجة الأولى.. لا تستهينوا بمنشوراتكم
أرشیف
مروان جاسم الاسماعيلي الموسوي
معركتنا إعلامية بالدرجة الأولى.. لا تستهينوا بمنشوراتكم

يركز النص على أهمية الإعلام وشبكات التواصل في تشكيل الوعي أثناء الصراعات، ويدعو إلى توثيق الوقائع ومواجهة التضليل، لكنه يبالغ أحياناً في مساواة النشاط الإعلامي بالفعل العسكري وفي تفسير قيود المنصات دليلاً مباشراً على انتصار الرواية…

عرض المزید »
صدّام ونتنياهو – الاستاذ والتلميذ
أرشیف
علي السعدي
صدّام ونتنياهو – الاستاذ والتلميذ

يقارن التحليل بين الدعاية الإعلامية العربية القديمة والرواية الإسرائيلية الحالية حول المواجهات، منتقدًا المبالغة في إعلان الانتصارات، ومشيرًا إلى تضارب السرديات الإقليمية، مع إبراز المآسي الإنسانية كغزة وحلبجة كحقائق تتجاوز الخطاب الإعلامي….

عرض المزید »
دراما الرمال في زاغروس
أرشیف
رياض الفرطوسي
دراما الرمال في زاغروس

أدى إسقاط مقاتلة أمريكية متطورة إلى إعادة توجيه التغطية الإعلامية نحو قصة إنقاذ الطيار، ما حجب دلالات الحدث العسكرية وكشف دور الإعلام في صناعة روايات بطولية تخفي تراجع التفوق الجوي…

عرض المزید »
العقل الاستراتيجي الإيراني والعقلية الهوليودية الأمريكية في إنقاذ الطيار الأمريكي
أرشیف
علي الحسيني
العقل الاستراتيجي الإيراني والعقلية الهوليودية الأمريكية في إنقاذ الطيار الأمريكي

يرى الطرح أن إنقاذ الطيار الأمريكي داخل إيران لا يمثل إنجازاً استراتيجياً، بل محاولة دعائية لتغطية الفشل، بينما يُعد إسقاط المقاتلة المتطورة الحدث الأبرز، مع مقارنة العملية بمغامرات سابقة كعملية طبس الفاشلة…

عرض المزید »
في الهواء الطلق فشل المخططات الصهيونية
أرشیف
علی عزیز السید جاسم
في الهواء الطلق: فشل المخططات الصهيونية

يعرض النص مفهوم الطابور الخامس ودوره في إضعاف المجتمعات عبر الإعلام والتخريب، منتقداً النفوذ الخارجي، ومؤكداً استمرار الصراع السياسي والإعلامي، مع إبراز الصمود كعامل قوة والدعوة للوعي ومواجهة التضليل…

عرض المزید »
حين صار الإعلام العربي صهيونياً أكثر من هرتزل!
أرشیف
أسعد عبدالله عبدعلي
حين صار الإعلام العربي “صهيونياً” أكثر من هرتزل!

ينتقد النص ما يصفه بانحياز بعض وسائل الإعلام العربية في تغطية الصراع الإقليمي، معتبراً أنها تروّج للرواية الإسرائيلية وتقلل من خسائرها، بينما تضخم أخطاء خصومها، ويصف ذلك بازدواجية المعايير وحرب الروايات الإعلامية….

عرض المزید »