
روحٌ زُرعت في قلوبِ الملايين ولم تمت
يقدّم الطرح الإمام الخميني بوصفه ظاهرة روحية وتاريخية زرعت الكرامة والإرادة في وجدان الملايين، وأطلقت مشروعاً استقلالياً لا شرقياً ولا غربياً، ما جعل إيران فكرة حيّة تقاوم الحصار والاغتيالات والضغوط…

يقدّم الطرح الإمام الخميني بوصفه ظاهرة روحية وتاريخية زرعت الكرامة والإرادة في وجدان الملايين، وأطلقت مشروعاً استقلالياً لا شرقياً ولا غربياً، ما جعل إيران فكرة حيّة تقاوم الحصار والاغتيالات والضغوط…

تُقدَّم القيادة الخمينية والولائية بوصفها نموذجاً لصناعة الإنسان الرسالي ومواجهة الاستكبار، بينما يكشف واقع السياسة في العراق انحراف بعض المتصدين بالشعارات عن الزهد والتكليف وخدمة المستضعفين، بما يستدعي مراجعة صادقة والعودة إلى البصيرة والمنهج الإلهي…

يوم القدس في فكر الإمام الخميني يمثل صراعاً حضارياً عالمياً بين المستضعفين والمستكبرين، لا مجرد قضية سياسية. إنه رمز لوحدة الإسلام ضد المشروع الصهيوني الأمريكي، ومحور الحرب على إيران اليوم، حيث تستلهم الجمهورية الإسلامية تراث الخميني لمواجهة الهجمة التوراتية التوسعية….

يطرح النص فلسفة “المدرسة الرسالية” التي تقدّم أصالة المشروع على الشخص، مؤكداً أن الشهادة تعزز استمرارية الفكرة وتحول القائد إلى رمز عابر للزمن، وأن البناء المؤسسي يضمن بقاء الرسالة رغم غياب الأفراد….

يتناول النص ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران بوصفها مشروعًا حضاريًا سياديًا مستمرًا، ويشيد بدور قيادتها في ترسيخ قيم الصمود والاستقلال، مع إبراز تقاطعها الفكري والاستراتيجي مع المسار الثوري في اليمن وترسيخ ثقافة المقاومة….

ان العوق الفكري والشلل المعرفي في الدولة الإسلامية، يحتاج إلى قوة عسكرية تذود عنه. وبدون إيران، سيتحول التشيع مجدداً إلى شتات يسهل الاستفراد بكل جماعة، وتعتبر إيران عمود الخيمة؛ وإذا انكسر العمود، تسقطت الخيمة على من فيها مهما بلغت قوة أطرافها. ودولة الفقيه هي آخر القلاع لحماية التشيع والإسلام….

يركّز النص على أن صيانة الجمهورية الإسلامية بوصفها تجسيدًا للإسلام تتقدّم على أي مصلحة فردية، ويبيّن أن مقولة الإمام الخميني تعكس أولوية حفظ النظام الإلهي، وأن ذكر الإمام المهدي جاء لتأكيد قدسية الهدف وضرورة التضحية من أجله….

السيادة الحقيقية ليست استقلالاً شكلياً بل تحررٌ فعلي من الهيمنة السياسية والاقتصادية والثقافية، كما في فكر الإمام الخميني، بينما السيادة الغربية تخضع عملياً للضغوط الخارجية، ما يجعل السيادة العراقية الحالية هشّة ومقيدة بالإرادات الأجنبية…