اولا_ المغريات التوسعيه
- تمددها واستباحتها لسوريا وهو مستنقع شائك وخطير ومن الصعوبة بمكان ان تتخلص تركيا منه
- احتلالها لاراضي عراقية والتمدد في الاقليم وعينها الفارغة على سنجار كمرحلة أولى
- تورطها التدريجي في لبنان خصوصا قي طرابلس
- توسعها جنوبا وجنوب شرقها باتجاه دول القوقاز واسيا الوسطى
- قفزتها على الملف الليبي
- قواعدها في قطر بمعنى الخليج
- ادارتها لملف افغانستان بالشراكة مع قطر
ثانيا_الطموحات والاهداف
في الكليات والمشاريع الكبرى
- احياء الإمبراطورية العثمانية وحكم الولايات
- قيادة العالم الاسلامي وفق السياقات الامريكية بتمويل قطري
- توسيع جرفها القاري والسيطرة على سواحل البحر الابيض المتوسط
- السيطرة على الفناء الخلفي لعموم دول اوربا
- السيادة والسيطرة على كثير من موارد النفط والطرق التجارية في المنطقة
- الهدف الاكبر يتمثل في طموحها كقطب اساسي في النظام العالمي الجديد
ثالثا_الخصوم والأعداء والمنافسين
هذه المشاريع افرزت لتركيا اعداء و منافسين وهم على التوالي
كل من روسيا والسعودية ومصر وايران بالاضافة الى الاعداء التقليديين من العرب والمسلمين وغير العرب لدول جوارها في آسيا وافريقيا واوربا( قبرص واليونان )
رابعا_ اولويات المخطط الامريكي لتركيا
- الاحتكاك الصلب مع ايران وهذا بداء باعلان الحرب ضد شيعة العالم من العراق ثم سوريا مرورا في لبنان عما قريب عن طريق عصابات الارهاب الجولانية ثم العودة لادارة الارهاب في العراق وباعتقادي ان القيادة الايرانية لديها القدرة على تجاوز ذلك المخطط
- مصر والسعودية هي المحطة الثانية لتركيا حسب المخطط الامريكي لكن انقرة تراها من الاولويات
الامر الذي يؤجج الصراع القطري مع كل من السعودية والامارات اللتان تعهدتا بتصفية ملف اليمن وانصار الله
خامسا_الخصم اللدود
تعتبر تركيا سواء بحسابات التأريخ او حسب الواقع الحالي السعودية من اكبر الاعداء لهاوالتي تحاول سحب البساط من تحت اقدام تركيا في كل سوريا عن طريق استمالة الجولاني وفي العراق عن طريق تغيير الخارطة السياسية لان تركيا هي الاكثر تاثيرا في الملف العراقي بلحاظ
- احتلالها للاراضي العراقية مع وجود قواعد لها
- ولاءات من المكون السني لتركيا بالاضافة الى ولاءات التركمان وبعض الشيعة والاكراد
- تاثير الملف السوري مؤخرا على الواقع العراقي
- ملفات المياه و التجارة والاستثمار الخ
- العمل النوعي التركي المتمثل في دعم عصابات الارهاب في العراق ومافيات التهريب والجريمة المنظمة
سادسا_ الحرب في المنطقة
ايا كانت هذه الحرب المباشرة سواءكانت امريكية على ايران او سعودية امريكية اماراتية على اليمن تاتي لصالح كل من تركيا وقطر بالدرجة الاولى لان اقل مافيها غلق البحار والمضائق وتعطيل تصدير النفط والغاز وبالتالي لابد من ايجاد البديل لتصدير النفط الى اوربا عن طريق سوريا بالمباشر او تركيا عبر العراق واعتقد هذه النقطة احد اهم النقاط التي دفعت امير قطر بجمع السيد السوداني مع الجولاني وهو ذات الامر الذي دفع السعودية مع جملة اهداف اخرى لاستمالة الجولاني
سابعا_ الخلاصة
- كل مايشاع من عداء تركي لاسرائيل محض هراء وهناك تنسيف عالي المستوى بينهما
- تركيا اثقلت نفسها باحمال ثقيلة جدا وذهبت وراء احلامها بعيدا عن حسابات الواقع وامام هذا التوحش والقتل والدمار الذي الحقته بالشعوب والامم والعداء غير المبرر فانها ستتلقى ضربة قوية في قادم الايام
كيف ومتى وأين ؟؟؟؟؟
هذا ما يكشفه لنا قادم الايام
فانتظروا اني معكم من المنتظرين


