سوريا ولبنان ونظرية الفراغ والاحتلال الأمريكي 1957_ 2025

سوريا ولبنان ونظرية الفراغ والاحتلال الأمريكي 1957_ 2025
وهذا ماحدث لسوريا  عام 1957 بعد فبركات ودعاية مظللةقامت بها امريكا مفادها  بان سوريا مصدر تهديد لجيرانها وكل مافي الموضوع ان سوريا كانت...

اولا_كانت سوريا اول ضحية لمبدأ ايزنهاور  والذي جاء فيه

ان الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوات المسلحة  من أجل ( تقديم المساعدة لاي امة اومجموعة تطلب  المساعدة ضد اي عدوان

وهذا ماحدث لسوريا  عام 1957 بعد فبركات ودعاية مظللةقامت بها امريكا مفادها  بان سوريا مصدر تهديد لجيرانها وكل مافي الموضوع ان سوريا كانت انذاك قريبة الى الاتحاد السوفيتي

ثانيا_ نظرية احداث الفراغ وملاء الفراغ

نظرية الفراغ  طبقت بعد الاهتزازات التي حدثت في الشرق الاوسط في خمسينيات القرن الماضي بعد افول قوة بريطانيا وفرنسا ونجاح  الثورات العربية  وتمدد الحركة القومية

وقد استخدمتها الولايات المتحدة الامريكية  لمواجهة  الاتحاد السوفيتي انذاك بمجموعة من التكتيكات والمناورات وكان من اهمها توظيف النزاع  العربي  الاسرائيلي اضافة الى صناعة مجموعة من الازمات وتوجيهها بما فيها المحلية ولو اطلعنا وراجعنا سياسة الولايات المتحدة الامريكية في تلك الحقبة واسقطناها على المرحلة الحالية  المعاصرة لراينا أوجه  التشابه الكبير  بما فيها تحالفها انذاك مع تركيا  الذي تمخض عنه حلف بغداد وافشل هذا الحلف خصوصا بعد انسحاب  باكستان والذي كان  بالضد من الكتلة  الشرقية وما أشبه  اليوم بالبارحة وادعاء واشنطن  بالخطر الايراني لتمزيق محور المقاومة حيث كانت ترفع انذاك شعار خطر الجدار الحديدي  او الخطر  الشيوعي

نظريةالفراغ  كانت تطبق  لإدارة موازين القوى  وملأ فراغ   الدول الكبرى  _اليوم تستثمر  الولايات المتحدة الامريكية  النزاعات والازمات المحلية  في كل بلد ودولة  بعد ان تغذيها وتساهم  في صناعتها  يشكل كبير وفاعل وبالتالي التدخل السافر تحت اي ذريعة حسب مبدأ ايزنهاور

ثالثا_ سورية

تم تمهيد الارضية لعصابة الجولاني  لتنفيذ سيناريوهات  متعددة ومهام محدودة من أهمها طرد الوجود الروسي و تصفية الفصائل الفلسطينية  في سوريا واندفاع عصابات الجولاني  الى لبنان لإكمال  مهامها انطلاقا  من طرابلس

ومن ثم تتم الاطاحة بالجولاني عن طريق قوات الاحتلال الأمريكي  لتبداء مرحلة جديدة فيها

رابعا _ لبنان

لا تختلف الصورة عن ماحصل  في لبنان مابين 1957_ 1958

عندما دعمت واشنطن  حكومة تتماهى مع مخططاتها  وحاربت ثوار الوطن الاحرار كل من رشيد كرامي واحمد الاسعد وقامت  باغتيال الصحفي اللبناني واسست  للحرب الاهلية ومن ثم تدخلت  بشكل سافر وقامت باحتلال لبنان

هذه الأحداث كانت مرتبطة  مع حربها مع الانحاد السوفيتي ورغبتها قي السيطرة  على الشرق  الاوسط  وحرب قناة السويس

وما أشبه  اليوم بالبارحة عندما يعيد التاريخ  نقسه

فهل يتكرر  السيناريو ذاته ….؟؟؟

قادم الايام سيكشف لنا المستور

فانتظروا اني معكم من المنتظرينش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *