الإطار والانتخابات.. بين فقدان المبادرة والخوف من النتائج..!

الإطار والانتخابات.. بين فقدان المبادرة والخوف من النتائج..!
حيث ان اغلب قوى الاطار ترغب بخوض الانتخابات بقوائم منفردة وهي مجبورة بذاك غير مختارة ولاسيما بعد اصرار السوداني على المشاركة بعيداً عن الاطار...

تصدر المشهد السياسي عدد من الاسئلة والاستفهامات حول مصير القوى السياسية التي أعلنت عن المشاركة في الانتخابات وقد اتخذت عدد من الطرق للإعلان عن ذالك؛

تصريحات و تلميحات من مصدر القرار أو من المقربين حول المشاركة في الانتخابات وحجم النتائج التي يتوقعها في الجولة المقبلة ولم اجد خلال هذه الفترة الماضية من متفائل أو من هو متأكد من القدرة على تحقيق نتائج ايجابية.

أزمة الانتخابات تقلق جميع من هم في العملية السياسية لكن قوى الإطار هي الأكثر قلقاً حاولوا جاهداً إقناع السوداني بالترشح معهم مجتمعين او منفردين.

حاولوا ايضا التظاهر بالتماسك والنزول بقائمة واحدة كما يتمنى جمهورهم لكن تجربة مجالس المحافظات والمحافظين الثلاث.

وتنصل بعض القيادات عن الاتفاقات السابقة وطمعهم في مناصب محلية وكسر قواعد اللعبة فيما بينهم.

عزز عامل عدم الثقة في التحالفات اللاحقة وانعكس على رسم التحالفات الحالية التي تتسم بالانفراد والعزلة.

حيث ان اغلب قوى الاطار ترغب بخوض الانتخابات بقوائم منفردة وهي مجبورة بذاك غير مختارة ولاسيما بعد اصرار السوداني على المشاركة بعيداً عن الاطار.

ومن أراد الالتحاق به شروط الفراتين صعبة بالنسبة لهم ولا سيما الأطراف المشكلة للهيئة التنسيقية للمقاومة حيث استبعد فريقه التفاهم معهم ليتجنب تبعات ذلك (امريكاً).

وهم متفهمون لذلك نوعاً ما..!

نعم الجميع يشعر بعدم القدرة على أن يمضي بنفس النتائج السابقة حتى اصبحت اغلب اللجان المكلفة بملف الانتخابات في حيرة لاسيما في هذه الفترة التي تشهد كشف الوجوه للمرشحين وبين توثيق التحالفات فيها وبين المصادقة على مرشحين أو استبعادهم.

وبين اختيار مناطق جغرافية بعينها أو مغادرتها وبين أمل معلق بتعديل قانون انتخابات من عدمه كلها تحديات كبيرة.

وايضاً يواجه الاطار مشكلة تسويق خطابه للجمهور بعد تخلي اغلب صناع الرأي عن تبتي خطابه والاهم لا توجد من المشاكل السياسية أو الاجتماعية المحلية او الإقليمية ما يكفي ليكون متكئا له كما هو سابقاً ( خروج الاحتلال _داعش_الإنفصال والأقلمة _ المحور ….).

لم تعد هذه القضايا تستقطب اهتمام الجمهور لهذا يواجه الاطار تحدي كبير جداً في تحقيق أهدافه.

وذهاب اغلب قوى الاطار للمشاركة المنفردة هو انتحار سياسي جغرافية التنافس واحدة المشاريع التي تستقطب الجمهور نفسها.

الوعود المكررة ذاتها الشخوص المرشحة مجرد أقنعة جديدة لوجوه استنفذت مقبوليتها
لهذا انا اعتقد ان النتائج ستكون دون الطبيعي لتمثيل القوى السياسية حاليا او انحسار بعضها بشكل يجعلها ( مجرد للبركة) وهذا ايضا لا يعزز المشاركة الشعبية الفاعلة التي يُراهن عليها دائماً.

اما القوى الاخرى للمجتمع العراقي لا اعتقد بانها بافضل حال ولكن عوامل الحفاظ على أحجامها باقية بحكم قواعد القانون وتوازنات العملية السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *