Search
Close this search box.

جهاز المخابرات الوطني العراقي والمهمة الصعبة

جهاز المخابرات الوطني العراقي والمهمة الصعبة
اليوم جهاز المخابرات  الوطني العراقي يتحمل جزء من المسؤولية في كشف  اسباب الاعتداء والعناصر المتورطة فيه...

القنصلية العامة العراقية  في  منطقة شيشلي في اسطنبول  تعرضت لهجوم باسلحة نارية

تزامن  ذلك الاعتداء مع المظاهرات  التي تشهدها المدن التركية ضد اوردغان

ومن المتعارف عليه ان مهمة امن وسلامة البعثات الدبلوماسية من قنصليات وسفارات (مقرات وافراد وممتلكات بل حتى الجاليات ) تقع  مسؤولية امنها وحمايتها على  الدولة  المضيفة صاحبة  العلاقة وفق الاعراف والتقاليد والقوانين الدولية ومع  ذلك هناك مهام اخرى  يجب ان تنهض بها الاجهزة العراقية  في مثل هكذا حوادث واعتداءات منها وزارة  الخارجية  ومديرياتها وفروعها وممثلياتها في المحافل الدوليةمثل الامم المتحدة.

اليوم جهاز المخابرات  الوطني العراقي يتحمل جزء من المسؤولية في كشف  اسباب الاعتداء والعناصر المتورطة فيه

سيما وان قيادته  الجديدة المتمثلة  بمعالي رئيس الجهاز  السيد ابو حسين الشطري وهو شخصية وطنية  ومنهية  كفوءة تدرج وتسنم مناصب  عديدة  مهمة وحساسة في ظروف صعبة وتهديدات وتحديات خطيرة  تكللت  بالنجاح  ناهيك عن سيرته الجهادية الحافلة بالعمل النوعي الذي حصل من خلاله على خبرات عملية ترتقي بجدارة  الى ادارة  وقيادة مثل هكذا جهاز تكون  ساحة عمله خارج الحدود .

اسئلة  عديدة منطقية نطرحها وهي بحاجة  الى أجوبة  بعد معرفة واقع العلاقات  التركية مع العراق

  1. تركيا تحتل جزء غير قليل من الاراضي  العراقية و تقوم بعدوان وقتل مستمر للعراقين عبر جيشها الغازي والمحتل وتحتفظ لها بقواعد عسكرية غير شرعية على الاراضي العراقية
  2. تركيا  تتدخل بالشؤون العراقية  بشكل صارخ وسافر وعنيف دون وجه حق وهي من اكبر  الداعمين  للارهاب والتنظيمات  المسلحة الانفصالية والطائفية وتغذي التمرد والانقسام السياسي وتعمل على اضعاف العراق
  3. تبتز العراق بكل وقاحة في ملفات  المياه خلاف لكل المواثيق والقوانين الدولية
  4. تشارك وتساعد على عمليات نهب وسرقة وتهريب الموارد الطبيعية والنفط  العراقي بكميات مهولة وكبيرةو تساهم في زعزة الانتاج المحلي العراقي
  5. جهاز مخابراتها MT يعتبر العراق مسرحا  مفتوحا لنشاطة على مستويات مختلفة منها السياسية والاقتصادية  والأمنية  … الخ  وهو متورط  في العديد  من عمليات القتل العلني  او التصفيات  والاغتيالات  ويشرف على عمليات تهريب المواد المحظورة والممنوعة للعراق بما فيها  المخدرات عبر مافيات يديرها بنفسه ويعتبر ذلك من اهم موارده لتمويل عملياته
  6. تركيا تنشر قنصلياتها وممثلياتها في شمال و وسط  وجنوب  العراق
  7. تاوي تركيا  الكثير  من القتلة  وعناصر النظام  الصدامي وعناصر الاجرام  الطائفي من اصحاب الايادي القذرة الملطخة بدماء الغراقيين وتوفر لهم جميع مايحتاجون نكاية بالعراق  واهلة
  8. تركيا تتجاوز  استثماراتها عشرات المليارات  ومصالحها الاقتصادية وتبادلها التجاري  غير  المحدود مع العراق  بالاضافة الى مدخولاتها السياحية من العراق حصرا

يحصل ذلك مع كل تلك التجاوزات وهذا مرفوض طبقا للعقل والمنطق  او ماتفرضه أبجديات التعامل  بالمثل .

اليوم ياتي هذا العدوان المرفوض على القنصلية العراقية  في قلب اسطنبول

والاسئلة التي تطرح  هنا

  1. هل لهذا العدوان علاقة بما يحصل  من احتلال وعدوان  تركي  في سوريا
  2. ام انها عملية خلط  اوراق  يحاول اردوغان منها تشتيت الانظار عما يحصل  في تركيا و استياء مواطنيه  وبالتالي التهمة الجاهزة للمعارضة  التركية
  3. هل ماحصل من عدوان بمثابة رسالة تحذيرية لتكرار السيناريو التركي  الجولاني في العراق  عما قريب
  4. ام ان هذا العدوان ياتي ضمن العمليات العابرة  التي تقوم بها  احهزة دول اخرى في ساحات مغايرة

ثالثا_ المهمة الصعبة وليست العسيرة

  1. نحن على يقين ان جهاز المخابرات  الوطني  العراقي  لديه  القدرة الكبيرة  على كشف ملابسات الاعتداء ومعرفة المتورطين  فيه

فيما اذا كان مفبركا من قبل الجهات الرسمية التركية للحد من نشاط  السفارة والضغط  عليها او ان الحادث تقف ورائه جهات  دولية اخرى عبر مايسمى بالعمليات العابرة جاء  بتعاون عناصر  عراقية محدودة من داخل  السفارة او القنصلية نفسها  او عملاء سواء أجانب  او اتراك  وكل تلك  الاحتمالات  والفرضيات مطروحة

  1. ايضا من المهام  الجليلة  التي نأمل من جهاز المخابرات الوطني العراقي ان ينهض بها هي عملية تطهير  اغلب القنصليات والسفارات العراقية  من عناصر البعث والاجهزة  القمعية  الصدامية التي عشعشت هناك  بل الاخطر  من ذلك وجود  تلك العناصر الخطرة  في اغلب المحطات  الخارجية للجهاز

رابعا_نسال الله ان يحمي العراق شعبا ومقدرات وجميع اجهزتنا الامنية  وحشدنا المقدس ومنهم جهاز المخابرات  الوطني  العراقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *