كلما اشتدت المعارك، خرج من يقول: النجف تريد للناس أن يبقوا في بيوتهم! وكأن تاريخ هذه المدينة يبدأ من الأمس، وكأن النجف لم تكن حاضرةً في ثورة العشرين، وكأن علماؤها لم يواجهوا الاحتلال البريطاني، وكأن الحوزة لم تدفع أثماناً باهظة في مواجهة نظام صدام، وكأن مدينة النجف لم تكن واحدة من ساحات المواجهة مع الاحتلال الأميركي، وكأنما لم تخرج من هذه المدرسة نفسها، في صيف 2014، الفتوى التي حركت مئات الآلاف من العراقيين للدفاع عن بلدهم في أخطر لحظة مر بها العراق الحديث.
المشكلة إذن ليست في تاريخ النجف، المشكلة فيمن يريد أن يقرأ هذا التاريخ من زاوية واحدة، فالنجف لم تكن يوماً مدينةً تبتدئ الحرب، لكنها، في الوقت نفسه، لم تكن مدينةً تقدّم الاستسلام، وهذا فرق كبير، بل يمكن القول، بلا كثير مبالغة، إن النجف كانت على مدى أكثر من قرن واحدة من أهم عواصم مقاومة الظلم والاحتلال في المنطقة.
من البريطانيين بدأت الحكاية1
حين دخل البريطانيون العراق، لم تكن النجف مدينةً منشغلةً بكتبها ومساجدها وأسواقها فقط، كانت في قلب المواجهة، وفي رسالة للسيد السيستاني إلى الرئيس المصري حسني مبارك عام 2006، ردّ مكتب المرجعية على محاولات التشكيك في وطنية شيعة العراق، مذكّراً بـ«جهاد ملايين العراقيين في ثورة العشرين وتصديهم للاحتلال البريطاني ودفاعهم عن وطنهم».
لم يكن ذلك استدعاءً عابراً للتاريخ، إنه تذكير بأن النجف ترى مقاومة الاحتلال جزءاً من تاريخها الوطني، فثورة العشرين لم تكن مجرد حادثة عسكرية، كانت لحظةً التقى فيها العالم الديني بالعشائر والناس، والتقت فيها المرجعية بالمجتمع، وتحوّل الرفض للاحتلال إلى حركة واسعة هزّت الوجود البريطاني في العراق.
ثم جاء صدام
جاء زمن آخر، وكان الاستبداد هذه المرة عراقياً، نظام صدام حسين لم يكن ينظر إلى النجف باعتبارها مدينةً دينية وحسب، كان يعرف أن وراء الحوزة مؤسسةً مستقلة، ومرجعيةً لا تتلقى أوامرها من الدولة، وشبكةً اجتماعية واسعة تستطيع أن تؤثر في الناس؛ ولهذا تعرضت الحوزة إلى التضييق والملاحقة، وسقط علماء ومفكرون وطلبة، وتعرضت المرجعية إلى ضغوط شديدة.
والسيرة المنشورة رسمياً للسيد السيستاني توثق اعتقاله بعد الانتفاضة الشعبانية عام 1991، واستجوابه وتعذيبه، كما توثق بقاءه تحت الإقامة الجبرية لسنوات، ووجود مخططات لاغتياله.2
وهنا يجب أن نفهم أن المقاومة ليست دائماً بندقية، أحياناً تكون المقاومة أن ترفض أن تتحول إلى موظف لدى السلطة، وأن تبقي مؤسستك مستقلة، وأن لا تجعل الحوزة جزءاً من جهاز الدولة، أن تقول «لا» في زمنٍ قد تكون فيه كلمة «لا» سبباً للاعتقال أو الإعدام؛ ولهذا فإن تاريخ النجف مع نظام صدام هو أيضاً تاريخ مقاومة، حتى عندما لم تكن المقاومة على شكل معركة عسكرية.
2003 معركة النجف
بعد سقوط النظام ودخول القوات الأميركية إلى العراق، دخلت النجف مرحلةً جديدة، لم تكن المرجعية ترى الاحتلال أمراً طبيعياً، لكنها في الوقت نفسه لم تتعامل مع السلاح باعتباره الحل الوحيد لكل مشكلة، جاءت معارك النجف عام 2004 بين القوات الأميركية وجيش المهدي، حيث كانت المدينة في قلب المواجهة، وحين اقتربت القوات الأميركية من الصحن الحيدري، كان موقف المرجعية واضحاً في رفض دخولها إلى المدينة.
وفي بيان لمكتب السيد السيستاني آنذاك جاء: «برفضنا وشجبنا قيام القوات الأميركية بالدخول في مدينة النجف الأشرف».3
في اللحظة نفسها، فعلت النجف شيئاً آخر، سعت إلى إنهاء المعركة، وتحركت لإنهاء المواجهة وحماية المدينة والمقدسات والناس. وهذه نقطة جوهرية في فهم المدرسة النجفية: إنهاء الحرب ليس استسلاماً، قد يكون أحياناً هو عين المسؤولية؛ فالمدينة التي ترفض الاحتلال يمكنها في الوقت نفسه أن ترفض أن تتحول شوارعها إلى مقبرة مفتوحة، وهذا ليس تناقضاً، بل هو الفرق بين المقاومة بوصفها مسؤولية، والحرب بوصفها غاية.
ثم جاء داعش
في حزيران 2014، وصل تاريخ النجف إلى واحدة من أهم لحظاته، سقطت الموصل، وانهارت مؤسسات الدولة في مناطق واسعة، داعش يتقدم، والخطر لم يعد بعيداً، كان يمكن للنجف أن تقول: هذه معركة الدولة، ونحن خارجها، وكان يمكن أن تقول: ليذهب كل طرف إلى مصيره، لكن الذي حدث كان العكس تماماً، خرجت من منبر المرجعية دعوة الجهاد الكفائي، وكانت الرسالة واضحة: “مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع”4
ثم قالت المرجعية بوضوح: “المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية”4
أين هي هنا قصة «أحلاس البيوت»؟!
في أخطر لحظة عاشها العراق، لم تطلب النجف من العراقيين أن يختبئوا، قالت لهم: دافعوا عن بلدكم، والأهم أنها لم تقل: دافعوا عن طائفتكم، المرجعية قالت إن الخطر يستهدف جميع العراقيين، وإن مسؤولية التصدي له “لا يختص بطائفة دون أخرى”4
هناك من يتصور أن دور المرجعية انتهى بمجرد إطلاق الفتوى، لكن هذا ليس ما تقوله وثائق المرجعية نفسها، ففي «خطبة النصر» عام 2017، تحدثت المرجعية عن أنها “سخّرت كل إمكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين”، وأنها أرسلت من أساتذة وطلبة الحوزة إلى الجبهات، وقدمت منهم شهداء.6
ثم وجهت خطاباً مباشراً إلى المقاتلين: “لا ترى لأحد فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى إلى مجدكم”6
هذه ليست لغة من يريد أن ينسب النصر إلى نفسه، بل على العكس، المرجعية وضعت المقاتلين في مقدمة المشهد، لكنها، بعد النصر، قالت شيئاً لا يقل أهمية: إن الاستفادة من هذه الطاقات ينبغي أن تكون “ضمن الأطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة”6
قادة النصر
في هذه الحرب برزت أسماء كثيرة، ومن بينها قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وقد يختلف العراقيون والعرب في تقييم الرجلين ودورهما الإقليمي والسياسي، لكن من الصعب فصل اسميهما عن مرحلة الحرب على داعش في العراق، لقد كانا من أبرز القادة المرتبطين بتلك المعركة، ولذلك ارتبط اسماهما في الذاكرة العراقية بما سمي لاحقاً “قادة النصر” بناءً على الموقف الذي صدر عن المرجعية الدينية بُعَيد حادث المطار “وقد أدّى الى استشهاد عدد من ابطال معارك الانتصار على الارهابيين الدواعش”7 وهذه الحقيقة لا تتغير باختلاف الموقف السياسي من أي قائد أو فصيل.
النجف وفلسطين
نخرج من العراق قليلاً؛ لأن الذين يقولون إن النجف تريد للناس أن ينشغلوا بأنفسهم، عليهم أن يقرأوا مواقفها من فلسطين، ففي أيار 2021، أصدرت المرجعية بياناً بشأن المواجهات في فلسطين المحتلة، قالت فيه: “تؤكد المرجعية الدينية – مرة أخرى – مساندتها القاطعة للشعب الفلسطيني الأبيّ في مقاومته الباسلة للمحتلين”8
هذه عبارة واضحة، لا تحتاج إلى تفسير طويل، النجف لا تنظر إلى قضية الاحتلال باعتبارها قضيةً محلية تخصها وحدها، وإذا كان هناك شعب يتعرض للاحتلال والتهجير، فإن موقفها لا يبدأ من سؤال: ما مصلحتنا؟ بل من سؤال: أين المظلوم؟
وهذا المعنى ظهر أيضاً في لقاء السيد السيستاني بالبابا فرنسيس في النجف، حين تحدث عن معاناة الشعوب، وعن الظلم والقهر، وعن قضية الشعب الفلسطيني، النجف، في هذه اللحظة، لم تكن تتحدث عن معركة عسكرية، كانت تتحدث عن العدالة، وهذا أيضاً شكل من أشكال المقاومة.
حسن نصر الله
وحين استشهد السيد حسن نصر الله في أيلول 2024، أصدرت المرجعية بياناً رسمياً بشأنه، جاء فيه: “لقد كان الشهيد الكبير أنموذجاً قيادياً قلّ نظيره في العقود الأخيرة، وقد قام بدور مميز في الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي بتحرير الأراضي اللبنانية، وساند العراقيين بكل ما تيسّر له في تحرير بلادهم من الإرهابيين الدواعش، كما اتخذ مواقف عظيمة في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم حتى دفع حياته الغالية ثمناً لذلك”9.
النجف لم تتعامل مع الرجل بوصفه شخصيةً عابرة. وهذا ينسجم مع الموقف الذي سبق أن صدر عن المرجعية بشأن العدوان على لبنان، والذي أكد مساندة الشعب اللبناني ودعا إلى إيقاف العدوان وحماية المدنيين.
ومن المهم هنا ألا نحول النجف إلى نسخة من أي طرف سياسي آخر، النجف لها لغتها، لكن هذه اللغة لا تعني الحياد أمام الاحتلال والعدوان.
الخامنئي.. القائد المعظم
في آذار 2026، بعد استشهاد السيد علي الخامنئي، أصدر السيد السيستاني بيان تعزية قال فيه: “بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية” ثم أشار إلى “الموقع الرفيع” للسيد الخامنئي ودوره في قيادة الجمهورية الإسلامية خلال سنوات طويلة، وحثّ الشعب الإيراني على “المحافظة على وحدتهم ورص صفوفهم” وعدم السماح للمعتدين بتحقيق أهدافهم.10
مرة أخرى، النجف لا تتصرف وكأنها جزيرة معزولة عن المنطقة، لكن اللافت في خطابها أن هذه المواقف لا تُختزل في لغة الانتقام، هناك دائماً حديث عن الشعوب، والوحدة، وحماية البلدان، ورفض العدوان، وهذا ينسجم مع طبيعة المدرسة النجفية التي لا تختصر السياسة في المعركة وحدها.
إذاً، من أين جاءت تهمة «أحلاس البيوت»؟
ربما من الخلط بين أمرين مختلفين تماماً: المرجعية التي لا تدعو إلى الحرب لمجرد الحرب، والمرجعية التي ترفض الاستسلام للظلم.
النجف لم تقل إن كل معركة واجبة، ولم تقل إن كل مواجهة حكيمة، لكنها أيضاً لم تقل إن مواجهة الظلم خطأ في أصلها، بل تاريخها يقول العكس.
واجهت الاحتلال البريطاني.
قاومت استبداد صدام.
رفضت الاحتلال الأميركي، وعندما اندلعت معارك النجف تدخلت لحماية المدينة وإنهاء القتال.
وعندما ظهر داعش قالت للقادرين على حمل السلاح: تطوعوا في القوات الأمنية ودافعوا عن العراق.
وعندما تحقق النصر قالت للمقاتلين: لا أحد يداني فضلكم.
ثم قالت في الوقت نفسه: السلاح يجب أن يكون ضمن الأطر الدستورية والقانونية.
وعندما تعرض الفلسطينيون للاحتلال، أعلنت “مساندتها القاطعة” لمقاومتهم.
وعندما تعرض لبنان للعدوان، وقفت إلى جانب شعبه.
وعندما استشهد السيد حسن نصر الله، أصدرت بيانها.
وعندما استشهد السيد الخامنئي، عزّت الشعب الإيراني والمسلمين ودعت إلى الوحدة في مواجهة المعتدين.
فأي نجف هذه التي يُقال إنها تريد من الناس أن يجلسوا في بيوتهم؟!
النجف لا تقدّم الحرب
الحقيقة ربما أكثر بساطة.
النجف لا تقدّم الحرب، لكنها ترفض الاستسلام.
لا تدعو الناس إلى حمل السلاح في كل أزمة، لكنها، عندما يصبح الدفاع عن الوطن واجباً، لا تتردد في تحديد المسؤولية.
لا تريد الفوضى، لكنها لا تريد أن تتحول الدولة إلى ذريعة لترك الناس وحدهم أمام الاحتلال أو الإرهاب.
لا تريد السلاح خارج الدولة، لكنها، عندما انهارت جبهات الدولة أمام داعش، لم تقل للعراقيين: انتظروا حتى تصل الدولة إلى هنا. بل قالت لهم: كونوا أنتم جزءاً من الدفاع عن دولتكم وبلدكم.
وهذه نقطة تستحق أن تُفهم جيداً، فالنجف لا ترى البطولة في استمرار الحرب، بل ترى البطولة في أن تعرف متى تقاتل، ولماذا تقاتل، ومن أجل من تقاتل، ومتى تنتهي المعركة.
وهذه ربما واحدة من أكثر الأفكار التي تميز تجربتها.
عاصمة المقاومين
لهذا، حين أقول إن النجف «عاصمة المقاومين»، لا أقصد أنها عاصمةً للسلاح، ولا أقصد أن كل موقف نجفي يجب أن يكون عسكرياً، ولا أقصد أن كل من رفع السلاح في تاريخ العراق كان يمثل النجف، المقصود شيء آخر، أن هذه المدينة ظلت، على مدى أكثر من مئة عام، واحدةً من أهم الأماكن التي خرج منها الموقف الرافض للاحتلال والظلم والاستبداد.
مرةً بالفتوى.
ومرةً بالكلمة.
ومرةً بالصبر.
ومرةً بالتعبئة.
ومرةً بالوساطة التي توقف الحرب.
ومرةً بإرسال الرجال إلى الجبهة.
ومرةً بالوقوف إلى جانب شعب تحت الاحتلال.
وهذا هو المعنى الأعمق للمقاومة.
فالمقاومة ليست أن تبحث عن الحرب.
المقاومة أن لا تقبل أن يصبح الظلم أمراً طبيعياً.
ولذلك، فالنجف ليست عاصمةً للحرب.
إنها عاصمةٌ للموقف.
وحين يكون الموقف دفاعاً عن الوطن، تصبح المقاومة واجباً.
وحين يكون الموقف حمايةً للناس، تصبح التهدئة بطولة.
وحين يكون السلاح هو الطريق الوحيد لدفع عدوان، يصبح حمله مسؤولية.
وحين تنتهي المعركة، يصبح وضعه في إطار الدولة مسؤولية أخرى.
بين هذه الحدود عاش تاريخ النجف، وبين هذه الحدود يمكن فهمها.
لذلك، من يريد أن يقول إن النجف تدعو الناس إلى أن يكونوا «أحلاس بيوتهم» في زمن الشدائد، عليه أولاً أن يجيب عن سؤال بسيط:
ماذا نسمي ثورة العشرين؟
وماذا نسمي موقفها في مواجهة نظام صدام؟
وماذا نسمي معارك النجف؟
وماذا نسمي فتوى الدفاع الكفائي؟
وماذا نسمي آلاف العراقيين الذين خرجوا إلى الجبهات استجابةً لنداء المرجعية؟
وماذا نسمي موقفها من فلسطين؟
وماذا نسمي وقوفها مع لبنان في وجه العدوان؟
التاريخ لا يحتاج إلى كثير من الخطابة، يكفي أن نقرأه، وعندما نقرأه، سنكتشف أن النجف لم تعلم أبناءها أن يختبئوا خلف أبواب بيوتهم عندما يُستباح الوطن، كما أنها لم تعلمهم أن يبحثوا عن الحرب لمجرد الحرب، علمتهم شيئاً أصعب:
أن يعرف الإنسان متى يجب أن يقف.
ومتى يجب أن يقاوم.
ومتى يجب أن يصبر.
ومتى يجب أن يفاوض.
ومتى يجب أن يحمل السلاح.
ومتى يجب أن يضعه جانباً.
ولهذا، فإن النجف التي صنعت هذا التاريخ كله، تستحق أن تُقرأ بوصفها مدينةً لمقاومة الظلم.
وهذا، في جوهره، هو معنى أن تكون النجف… عاصمة المقاومين.
مصادر الاقتباسات والوقائع
1- رسالة مكتب السيد السيستاني إلى الرئيس المصري حسني مبارك، وفيها الإشارة إلى “جهاد ملايين العراقيين في ثورة العشرين وتصديهم للاحتلال البريطاني”.
2- السيرة الرسمية للسيد السيستاني، التي توثق الاعتقال والمضايقات والإقامة الجبرية خلال عهد صدام.
3- بيان مكتب السيد السيستاني بشأن أحداث النجف عام 2004، ومنه العبارة المتعلقة برفض دخول القوات الأميركية إلى المدينة.
4- نص خطبة 13 حزيران 2014 التي أعلنت دعوة التطوع للدفاع عن العراق، وفيها صراحة أن المسؤولية “لا تختص بطائفة دون أخرى”.
5- خطبة 20 حزيران 2014 التي أكدت أن التطوع كان للانخراط في القوات الأمنية الرسمية، وأن السلاح يجب أن يكون بيد الحكومة.
6- “خطبة النصر” للمرجعية عام 2017، وفيها الإشادة بالمقاتلين والتأكيد على الإطار الدستوري لحصر السلاح بيد الدولة.
7- “واع”، نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي يوم الجمعة 3 كانون الثاني 2020.
8- بيان مكتب السيد السيستاني بشأن فلسطين في 12 أيار 2021.
9- بيان مكتب السيد السيستاني بشأن استشهاد السيد حسن نصر الله، ضمن أرشيف البيانات الرسمية لعام 2024.
10- بيان السيد السيستاني في 1 آذار 2026 عقب استشهاد السيد علي الخامنئي.


