خامنئي الشهيد أشدُّ رُعبًا وفتكًا منه حيًّا

خامنئي الشهيد أشدُّ رُعبًا وفتكًا منه حيًّا
نصٌّ حماسي يصوّر قائداً حكيماً جمع بين القوة والحكمة والصبر، قاد المواجهة بثبات، ثم تحوّل اغتياله إلى نقطة تحوّل أشعلت عزيمة أتباعه ورسّخت نهج المقاومة وأعادت تشكيل معادلات الردع في مواجهة خصومه....

كان رجلًا حكيمًا يزن الأمور بالقِسطاس المستقيم، فلا حركةٌ تصدر عنه ولا إشارةً إلا بميزان، ولا كلمةٌ تُقال إلا بحساب، ولا حرفٌ يُكتب إلا وقد وُضع في موضعه.

كانت خططه، وقراراته، كلُّها تجري على قدرٍ معلوم.

لم يكن يمزح حين يمتشق سيف الرفض والإباء ليذل به قوى الشر والاستكبار العالمي.

وإذا تحدّى العالم، علم أيَّ شعبٍ يقف وراءه، وأيَّ صفوةٍ ونُخبة رجال مقاتلين لديه.

لعمرُ شيبة كربلائية كانت تمسك بزمام الأمور إحكامًا وبصيرة.

لم يكن الاعداء يعلمون ما يعتمل في صدره من صبرٍ عميق، وكتمانٍ ثقيل، ورجاءٍ مؤجَّل، كان يعضّ على الجراح ، ويكظم الغيظ، مع قدرته على أن يُنزِل بهم بطشاً كالصاعقة لا يُبقي ولا يذر، فزمام القوّة في قبضته، يوجهها متى وأنى وحيث أراد إعصاراً مدمّراً، ويكفّها متى شاء بلمحة إرادة، وان سياسته على ما فيها من قوةٍ وهيبةٍ وسطوة، كانت رحمةً خفيةً باعدائه ومناوئيه.

غير أنّ قوى الشر قد كفروا بتلك النعمة ولم يقدروا حقها، فما أن غالوهُ غدراً، حتى فُتحت عليهم أبواب جهنم التي كانت موصدة، فإذا بجحيمها يُطلق حمماً اسمها رجال الحرس الثوري كالشهب المنقضة،

فأثاروا نقع الحرب، وامتطوا صهواتها،وأناخوا بكلكلها على صدور أعداء الله القتلة الغدرة المجرمين،  فزلزلوا الأرض تحت أقدامهم، وأحالوا ليل الغادرين نهارًا بأزيز خيبر وفتاح وسجيل وخرمشهر .

رجال لا يعرفون في سوح الوغى رحمةً ولا هوادة، أسودُ قد ركبوا أجنحة المنايا، كُتب على جباههم جحيم الحرس الثوري… رجال الخامنئي.

فجاسوا خلال الديار، على جبهةٍ يمتد عرضها لعشرة دولة،

في مقدمتها أمريكا والكيان المنهار.

وما يزال كابوسهم يزمجر في الأعماق، يتردد صداه كالرعد في صدور خصومهم، حتى غدا لسان حالهم يهمس في مرارةٍ وحسرة، ما أشدّ ما جلبناه على أنفسنا من ندم

وأي تهور أوردنا هذا الهلاك؟

يا ليتنا لم نقتل ذلك الرجل الحكيم

الذي أضحى بعد استشهاده

كابوسًا أشدُ فتكاً ورعباً علينا، وخطاً ونهجاً وخطراً أيديولوجيا قلب المعادلات وغيّر الموازين، وأبدل قواعد اشتباك، وأعاد رسم حدود الردع، فلا سقوف ولا خطوط حمراء أو صفراء، بل حرب طاحنة رُكست فيها رايات الاستكبار العالمي ومازالت..

قد اغتالت أمريكا أمنها ووجودها واستقرارها ومصالحها في المنطقة باغتيالها الخامنئي الذي كان يمسك بأس وزمام وغضب الحرس الثوري وانتقامه، فذاقت وبال الاغتيال وما زالت.

ولعنة الله على الظالمين.

سيدي أيها الامام القائد

كان ومازال وسيبقى النداء

لبيك خامنيي لبيك

لبيك خامنئي لبيك

اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *