زمجر بعصف الله وانهض أيها الغضب
واعصف بنارك من للحق يغتصب
شد الرحيل إلى الكيان منتقماً
فقاتل الولي وغد سافل كذِبُ.
لعمرُك قد نُكبنا وفجعنا بفادح مصاب جلل.
فقدنا قائدًا كربلائيًّا، حكيمًا ربانيًّا، وفيًّا، شجاعًا، جسورًا
لا يعرف الخوف عند المحن، ولا التراجع عند الإقدام، قائدًا فذًّا قلّ نظيره في العالم.
وما يُثلج الصدر، مع ذلك، هي الملاحم الكربلائية الأسطورية التي يسطرها رجاله من أحفاد أصحاب الحسين عليه السلام.
إنهم شوس الله في الحرس الثوري الذين أوقفوا ومازالوا يوقفون الاستكبار العالمي وذيوله على ( إجر ونص ) كما كان يفعل شهيدنا الأقدس درةُ لبنان مع قادة وقطعان الكيان المنهار .
فرمان إيراني فرط صوتي…
بأمر من جُند الخامنئي، على صفارات الإنذار أن تدوي في كل الشرق الأوسط ، فيما تتسع دائرة التهديدات تباعًا.
أيها الأوغادُ الأغبياءُ، أتعرفون من قتلتم؟
لقد قتلتم ذلك الحكيمَ الذي كان يمسك الجحيمَ بيده ويحول دون فتح أبوابه، ذلك هو جحيم الحرس الثوري.
أما وقد فعلتم، فابشروا بحربٍ شبكيةٍ متعددةِ الجبهات، لا مركزيةَ فيها، ولا خطوطَ حمراءَ أو قواعدَ اشتباكٍ بعد عينِ السيدِ الشهيدِ الوليِّ ( قدس الله سره )
ولَعَمْرُ اللهِ، سترون ما لم يكن في حسبانكم سنجعلكم تترحمون عليه، وستلعنون الساعةَ التي فكرتم فيها بقتله، فالقادم أدهى وأعظم وأمرّ .
فنحن من نقرر متى وأين وكيف. كنا، وما زلنا، وسنبقى أسياد الأرض والمشهد والميدان، وجميع السوح والجبهات التي نقاتل بها وعليها.
لقد بدأت حربكم علينا غيلة، واعلموا لا أَبَ لكم، أن الرصاصة الأخيرة ستكون لنا.
أما النظام، فبالستي فرط صوتي، بل ملحمة شعب وجيش وحكومة وقيادة لا تهتز أو تتراجع. وأما البُنية، فصخرة صماء. وأما الإرادة، ففولاذية لا تُقهر. وأما الهدف، فهو واضح ومحدد…
زوال الكيان من وجه الأرض.
لقد اعتقد البرتقالي الخاسئ أن الهجوم على إيران واستهداف قادتها لا يعدو أن يكون نُزهةً لتنتهي سريعًا برفع الراية البيضاء، معلنين استسلامهم، ولسرعان ما استفاق هذا المرابي القذر على جحيمٍ ناريٍّ انقضّ على قضّ وجوده وقضيض قواعده في المنطقة برمتها.
كل ذلك ولما تبدأ الحرب الفعلية بعد، واعلموا… أن ما ضربناكم به كان الخردة القديمة من الاسلحة التي كانت في المخازن.
فانتظروا…


