فهم التاريخ معرفة الحاضر

فهم التاريخ معرفة الحاضر
لعلّ من الأهمية القصوى فهم حركة التاريخ وصيرورة الأحداث الدوافع والأسباب والمآلات.....

لعلّ من الأهمية القصوى فهم حركة التاريخ وصيرورة الأحداث الدوافع والأسباب والمآلات. فالتاريخ الدرس الثقافي والتربوي والحكمة التي عاشتها الأمم والأفراد بشكل متكامل لتمنحنا التجربة الثرة .

ثمة دراسات علمية تاريخية حاولت تتبع الحقائق التاريخية للوجود اليهودي بقراءة دقيقة تناقش التاريخ والفكر والوجود البشري الإستيطاني  لتثبت الحقائق التي غيبتها الماكنة الإعلامية من (مراكز البحوث- والدوريات بالصحف والمجالات، والإعلام المرئي والمسموع  والمواقع بالتواصل الاجتماعي بكافة جوانبه ) التي  تسوّق الزيف وتعمد على نشر الأكاذيب و، الإدعاءات الصهيونية الماكرة المخادعة بأحقيتهم بأرض فلسطين بمساندة ودعم الماكنة الحربية الأمريكية والغربية لإسكات الصوت الفلسطيني والعربي والكوني الذي يثبت حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ..ولبقاء التوتر لترويج السلاح بالمليارات من الدولارات لنهب ثروات الشعوب وإبعادها عن التنمية للإكتفاء بشراء السلاح الباهض الثمن وبالتالي تتفاقم المشاكل الاقتصادية والإجتماعية بمنطقة الشرق الأوسط..بكتاب المفكر البرفسور الدكتور “علي عبد فتوني” ((تاريخ اليهود السياسي)). الصادر ببيروت /دار الفارابي . كتب بالمقدمة ص 7: ((اعتمدت الصهيونية الوعد الإلهي المزعوم لبني إسرائيل لإنهاء تشتتهم من خلال العودة إلى صهيون ،واعتبروه المبدأ المركزي الذي يحرك الصهيونية ويضفي عليها الشرعية. وبالتالي بدأت المنظمة الصهيونية تنادي بهجرة اليهود من جميع أصقاع الأرض إلى فلسطين .))..تلك الدعوات تمثل قمة الخطورة  والإغراء الديني العقائدي بأرض وعدوا بها بالتوراة-كما بهذا الادعاء الفج- وينعكس على تهجير السكان الأصليين من الفلسطينيين بالقوة والإرهاب كم يفعلون من 48 لليوم بجرائم غزة التي يندى لها جبين الإنسانية بهذا الصمت المؤسف على المحرقة الفلسطينية البشرية التي طالت آلاف الأطفال والنساء والشيوخ ودمرت المستشفيات والمدارس والجوامع والكنائس بلا رحمة وهوادة بسلاح الإجرام بعد هزيمتهم النكراء في 7/10 حين فروا من الذعر لأبطال القسام الذين عبروا الحاجز الإسطوري والإنزال المضلي بالدراجات ليوقعوا جيش الاحتلال بين صريع وأسير وقد قدموا المثال الأخلاقي بالإعتناء بالأطفال وجميع المسنين من المستوطنين اليهود !! تلت المثل الإنسانية قابلها السفاح يتنياهو بوحشية سادية بالقصف الجوي وليس بمجابهة قتالية على الأرض ليحطم الإرادة الفلسطنية ..

في فصول الكتاب السته درس وحلل وإستنتج الدكتور علي عبد فتوني بالفصل الأول : اليهود في التاريخ الفلسطيني القديم تضمن –إبراهيم الخليل (ع)،نسبه وحياته وأسفاره –يعقوب (ع) : موسى (ع) يشوع بن نون(ع) – داوود (ع) –سليمان (ع) –المعتقدات الدينية لليهود –التوراة –أسفار موسى (ع) –التمود ..فيما الفصل الثاني : فلسطين والغزوات الخارجية قبل الميلاد شمل عدة مباحث وبالفصل الثالث :السلوك السياسي ليهود روسيا وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية . فيما الفصل الرابع : المخطط الاستعماري –الصهيوني وفيه مباحث المؤتمرات من هرتزل الى بلفور والمشروع اليهودي ،وقد تناول بالجزء الخامس :يهود بعض البلاد العربية استعرض فيه وجودهم بالوطن العربي وإختتم هذا السِفر المهم  بالفصل السادس :المشروع اليهودي والدولة الصهيونية المعاصرة متناولاً بشكل مفصل الهجرة اليهودية إلى فلسطين،مشروع الإستيطان –اعلان دولة إسرائيل 1948 (يوم النكبة) –القدس :تاريخ ووقائع –اليهود وزيف الحق التاريخي.

يؤكد المؤلف ص ١٣:(( ..وقد ورد في التوراة (العهد القديم) أن إبراهيم وًلِد في قرية (أور) الكلدانية .وكان أبوه من بلدة كوثا واسمه “تارخ” وأمه “عوثاء”.وورد في القرآن الكريم خلافاً لما ورد في العهد القديم أباه وناداه أبتاه لأنه هو الذي رباه .وكانت أم إبراهيم وأم لوط أختين …))..الكتاب إجمالاً حفريات تاريخية إعتمدت المصادر التاريخية مع تحليل المؤلف للسلوك التاريخي لليهود في ص 63:(( ….لم يستطع بنو إسرائيل الاستقرار على عبادة الله الواحد الأحد الذي دعا له الأنبياء، وكان اتجاهم إلى التجسيم والتعددية والنفعية واضحاً في جميع مراحل تاريخهم ولم يتخلوا عن عبادة العجل والكبش والحمل ،ولم يستطع موسى أن يمنعهم من عبادة العجل الذهبي لأنها كانت حية في ذاكرتهم  منذ أن كانوا في مصر .)). لقد إستعرض “المؤلف” الوجود اليهودي بالدول والهجرة والإستيطان يضاف لكتبه الأخرى الأربعة عنهم.

ثمة مخاوف  واقعية.

خلاصة وخاتمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *