الكثير من الأحداث المتسارعة على واقع العراق السياسي . وفق رؤية جديدة قد اشعلت واقعه . والمفاجئات التي خرجت من بين الظلام الحالك وسط الارهاصات الإقليمية المتباينة . وفوضى تسود العالم . منها حرب ناعمة وحرب اقتصاد بأوج اشتعالها. ومكانات تتغير وفق الخارطة الجيوسياسية الأمريكية الغربية على حد سواء . فكان لغرب اسيا والشرق الأوسط على نحو المتغيرات الشاملة الخاصة للدول النامية والدول المعارضة للأنظمة الرأسمالية. جميع ماذكرت كان عموميا. الا ان وضع العراق الجديد يختلف تماما عن المسميات التي سعت اليها الدول الغربية والاقليمية لانهاء ظرفه وجعله في طريق العودة الى القوى الظلامية وتسخير شذاذ الافاق لانهاء ما تبقى من مكانته بين الدول وواجهته العربية …
تارة يقع تحت التاثيرات السياسية الرامية الى تهميش تلك المكانة وفرض هيمنة الوصاية . وتارة أخرى التلاعب في الاقتصاد والسيطرة على مكامن القوة الاقتصادية التي يمتلكها . وأخرى بث السموم الطائفية لحرق النسيج الاجتماعية بمعايير غربية ويد عربية والتنفيذ بيد الأيادي الداخلية والحواضن ..
ولدت من بين تلك المسببات والأسباب حركة ناشئة . تمتلك من مقومات البناء السياسي والتوازن سميت بالصادقون . بنيت هذه الحركة على دماء الشهداء المدافعين عن العقيدة الإسلامية والثبات من أجل الحفاظ على وحدة العراق وشعبه . نسجت خطوطها الكبيرة على متبنيات الاستحقاق للمكون الأكبر. وقيادة شبابية حوزوية دينية أكاديمية جمعت الخصال العربية الأصيلة. تسير وفق منهجية ال محمد في التعامل مع الأحداث. والظروف المحيطة لسياسة العراق . اشغلت الكتاب و المدونين واصحاب السلطة الرابعة بجميع توجهاتهم. فمنهم من يقف بأجلال واكبار وشموخ لهذه الشخصية العراقية الحقيقية . وما ترتب على التاريخ الذي يحمله ومنهم من ينتقد بنقد بناء للمسيرة العظيمة لحركة الصادقون ومؤسسها وامينها العام . ومنهم من يريد ان يعرقل سير هذه الحركة بوضع العقبات والانتقادات الهدامة بسبب فشله بقيادة العراق الى بر الامان …
ومن هنا . قد وضع امين العراق سماحة الشيخ قيس الخزعلي(دام ظله ) ومن ضمن الاولوليات ان العراق نصب عينيه بالاندفاع نحو ترتيب الأوراق السياسية من جديد وبناء حضاري مدني لترميم ما خلفته السياسة العرجاء وتصحيح مسارها . أصبحت تلك الحركة هي قبلة سياسية للناظرين ومفاجئة عظيمة مثلت دور المقاومة والجهاد والاعمار والبناء الداخلي وخلق التوازن الاقليمي . وفيها نوع من الإيثار الذي يصب بمصلحة العراق وشعبه . مرة يتنازلون عن استحقاقهم في سبيل تقدم عجلة التطور بالواقع السياسي وأخرى يتفاوض من أجل الخدمات وثالثها.بناء التعليم العالي وجعله بمصاف الجامعات العالمية بتجربة اثبتت النجاح وخطت طريق المسؤل النزيه الذي أشار اليه البنان بكل المفاصل . نعم انها تجربة الشيخ الأمين بالاختيار. واجتياز مراحل الاخطار التي وضعت كعقبات لتأخير عجلة التقدم في البلاد ..
فازت حركة الصادقون بالاستحقاق الانتخابي العالي وشهدت هذه التجربة الناجحة بنية جديدة لوضع اللبنات الاخيرة لمرحلة قيادة العراق في قادم الأيام. ولن تثني هذه العزيمة محاولات البعض من الضعفاء والمتصيدين بالماء العكر . قافلة الصادقون بقيادة حاديها قد سارت وشقت طريقها . ولن تلتفت الى الوراء ولن تسمع الاصوات النشاز . ومازلت هذه الحركة وامينها العام هي منار لجميع الحركات الإسلامية الشيعية . التي سارت على نهج ال محمد ( ع ) . ملتزمة بكل تفاصيل البناء الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. وتصدير الوجوه النزيهة الى واجهة البلاد واستكمال الطريق الذي قطعت به شوطا كبيرا من العطاء والجهاد والدماء.
امين العراق سماحة الشيخ الخزعلي . مهدويا وممهدا لدولة العدل الالهي الذي نؤمن به . والمشروع الالهي الذي قرأنا عنه الكثير . وبحسب الاخبار الروائية. ان هذه العصبة الطيبة الكريمة وربانها هي الثلة الصالحة للتمهيد. وقد تكون هنالك اخبار كثيرة تنسجم وتطلعات القيادة الشبابية التي يتمتع بها الاخوة في الصادقون . كانت ومازالت وستكون هذه الحركة منارا للاحرار وراعية للمقاومة السياسية الرامية الى بناء مجتمع كريم حر . وعراق قوي …..


