أبطال الألعاب الفردية .. والأهتمام بالنوادي ومراكز الشباب

أبطال الألعاب الفردية .. والأهتمام بالنوادي ومراكز الشباب
ينتقد النص إهمال الأبطال العراقيين في الألعاب الفردية رغم إنجازاتهم العالمية، ويدعو إلى دعمهم ماليًا ومعنويًا، معتبرًا أن تعزيز هذه الرياضات وسيلة لمكافحة البطالة والمخدرات والجريمة بين الشباب في العراق....

كانوا ومايزالون  أبطال الألعاب الفردية العراقيون ، يحققون أنجازات عالمية مهمة للعراق ، ولكن للأسف هم لايحضون بأهتمام من قبل الحكومة العراقية ، وهذا غير منطقي وغير عقلاني ، يفترض باللجنة البرلمانية المختصة بهذا الموضوع فتح تحقيق ومحاسبةالمقصرين في  وزارة الرياضة والشباب ، واللجنة الأولمبية العراقية ، وأن لايكون الأهتمام بكرة القدم التي غالباً ماتكون خاسرة ولاتحقق أنجازات مهمة ، رغم الدعم المادي والمعنوي والأعلامي .

فالعتب كل العتب على الحكومة والبرلمان والأعلام وحتى الشعب في عدم مناصرة ودعم هؤلاء الأبطال الذين يرفعون أسم العراق عالياً في المحافل الدولية ، وعلى نفقتهم الخاصة متحملين الأعباء المالية والأجراءات القانونية في منح الفيزا ، وأستهتار وتنمر بعض الأجهزة الأدارية والأمنية في المطارات العربية والدولية .

هؤلاء الشباب الواع المثقف والخلوق الذي يصنع النصر والرفعة للعراق ينبغي أن نوليه أهتمام كبير ودعم مالي ومعنوي .

مع العلم أن هناك الكثير ممن تخلفوا عن الحضور في المسابقات والمنافسات الدولية ، لعدم توفر وصعوبة الأمكانيات المادية لهم ، والجميع يعرف بأن المبالغ المالية ،  باهضة وأجراءات الفيزا والفنادق والمطارات وغيرها مزعجة وكبيرة ، وتحتاج الى تسهيلات من الحكومة العراقية ووزارة الخارجية والرياضة والشباب  واللجنة الأولمبية العراقية .

ويفترض أن نشجع تلك الألعاب وغيرها في نوادي ومراكز للشباب في كل المحافظات والمدن ، لأن لها دور كبير في أمتصاص طاقات وشحناتهم .

حتى نقضي على ظاهرة المخدرات والجريمة وغيرها من الأمور التي نعاني منها في مجتمعاتنا العربية والعراقية على وجه الخصوص .

أشغال الشباب بنوادي ومراكز علمية ورياضية وثقافية ، وأجتماعية وأنسانية ، من شأنه أن يختصر لنا الطريق في محاربة الارهاب والتطرف والمخدرات والجريمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *