الصواريخ التي ترجم الشيطان الأصغر الإسرائيلي..

الصواريخ التي ترجم الشيطان الأصغر الإسرائيلي..
يواجه الكيان الصهيوني وضعًا أمنيًا غير مسبوق، حيث تتعرض المدن للهجوم الصاروخي، بينما يظهر المقاومون الشجاعة والصمود، وتُستعاد التوازنات العسكرية، ويُبرَز الدفاع عن الأرض والدين والكرامة، مما يحوّل تجارب الخوف والدمار لتشمل الخصم الإسرائيلي أيضًا...

يعيش الكيان الصهيوني الآن وضعاً أمنياً استثنائياً لم يشهده منذ تأسيسه قبل أكثر من سبعين عاماً، ،حين كان يشن الحروب خارج الجغرافيا الفلسطينية ويدمر القرى والمدن العربية. ورغم أن العرب نجحوا في قصف بغض المراكز العسكرية في العمق الإسرائيلي خلال الحروب العربية الإسرائيلية، إلا أنهم لم يتمكنوا من المساس بعمق المجتمع المدني الإسرائيلي.

لم يُجبر المجتمع الإسرائيلي طوال السبعين عاماً على الإقامة في الملاجئ تحت الأرض، ولم يُمنع شعبه من الحركة أو العمل أو التنقل فوق الأرض لأيام طويلة. منذ تأسيس الكيان، لم يشاهد الإسرائيليون مبانٍ تتدمر، أو شققاً تحترق، أو شوارع مليئة بالسيارات المحطمة.

لم يسمعوا أصوات الصواريخ المرعبة التي أرعبت العرب طوال سبعين عاماً.

لم يعش الإسرائيليون الخوف الذي عاشه اللبنانيون والفلسطينيون والسوريون والمصريون على مدار سبعين عاماً، ولكن الآن جاءت الصواريخ… صواريخ القرآن المحمدي، صواريخ حيدر الكرار الذي اقتلع باب خيبر، وها هم أحفاده اليوم يخلعون أبواب أحفاد من كانوا في خيبر!

رغم كل الدمار والمجازر والتضحيات التي قدمناها ولا نزال نقدمها دفاعاً عن ديننا وأهلنا ووطننا وكرامتنا – واجباً علينا ونيابة عن آخرين يشمتون بقتلنا – أثبتنا أننا لا نتراجع ولن نبيع عقيدتنا ومبادئنا حتى لو أنكر الجميع ما قدمناه على مدى سبعين عاماً.

نقاتل بشجاعة ونستشهد كراماً أعزاء، حتى أن أخواتنا وأمهاتنا العزيزات المجاهدات عُدن مع أطفالهن إلى الجنوب والضاحية ينتظرن القصف، رافضات بيع كرامتهن أمام لئيم وغادر أغلق الأبواب في وجه النازحين.

عاش هذا الجيل وهو يسمع صرخات الإسرائيليين الهاربين ويرى الحرائق تشتعل في تل أبيب والمدن الإسرائيلية الأخرى، تماماً كما تشتعل النار في شوارعنا وقرانا.

عاش هذا الجيل وهو يرى المباني المدمرة في إسرائيل، فلم يعد الدمار حكراً على قرانا ومدننا.عندما بدأت الحرب، كانت الكفة تميل لصالح أمريكا وإسرائيل، لكننا اليوم وصلنا إلى منطقة توازن. كل يوم يمر، رغم ما فيه من خسائر، يبشر بالنصر، وحفظ الحقوق، وحماية الأهل، وتحرير الأرض.

الشكر والحمد لله سبحانه الذي أكرمنا سواء طنا شهداء او أحياء، وسط أمة ذليله مستسلمه تكفر وتقتل وتحاصر  المقاومين مهما كانت مذاهبهم

التحية والسلام لسواعد المجاهدين الاستشهاديين البدريين الكربلائيين الذين يخوضون معارك أسطورية وإعجازية، ويواجهون مئة ألف جندي إسرائيلي، إضافة إلى غدر الأقربين والأبعدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *