الصادقون.. مشروع سياسي برؤية المقاومة

الصادقون.. مشروع سياسي برؤية المقاومة
شهد انطلاق حملة كتلة الصادقون الانتخابية حضورًا جماهيريًا واسعًا، أكد خلاله الشيخ الأمين على المشاركة الفاعلة، نبذ الطائفية، دعم القوات الأمنية والحشد الشعبي، وحماية المسار الديمقراطي كخيارٍ لضمان استقرار العراق....

لم يكن يوم العاشر من تشرين الأول يوماً عادياً، بل كان تأريخا مميزاً لإعلان كتلة الصادقون السياسية عن حملتها الإنتخابية، الخاصة بالبرلمان وقد شهد التجمع حضوراً جماهيرياً ضخماً.

كان الموقف يفوق الوصف تنظيماً وحضوراً وتفاعلاً من الجمهور، تخيلوا أننا احتجنا لثلاث ساعات حتى نصل لمكان التجمع، الآلاف توجهت لتجدد العهد عهد الثقة والوعد باكمال مسيرة بناء العراق الجديد.

أكبر مؤتمر جماهيري إنضم أكثر من 700 مرشح مع جماهيرهم التي قدمت من جميع المحافظات العراقية، لقد كان حضوراً مهيباً وضخماً ويعبر عن تأييد الجماهير للإنتخابات.

افتتح سماحة الأمين الإحتفالية الضخمة بكلمة وجه عبرها رسائل مهمة  للشعب العراقي، بكل أطيافه لكنه وجه لكل فئة رسالة معينة لأهمية الشعب العراقي وخصوصيته لدى الشيخ الأمين، مشدداً فيها على ضرورة عدم التهاون، و مقاطعة الانتخابات بل ضرورة التوجه لصناديق الإقتراع، لانتخاب الأفضل ومن لديه برنامج واقعي وحقيقي يخدم الشعب.

أول رسالة كانت لسماحته لمرشحي الكتلة من أجل العمل بقوة والاجتهاد في حملاتهم الانتخابية، وضرورة تقديم ما يخدم المواطن مذكراً بنجاح كتلة الصادقون، التي تحولت من مقعد واحد الى أكثر من 19 مقعداً نيابيا خلال السنوات الماضية، وكيف نجحت الكتلة في إدارة عدة ملفات تنفيذية وتشريعية، وبالتأكيد أن التمثيل الصحيح سيجعل من هذه الكتلة ثقلا مهما في العملية السياسية في العراق.

ولأهميتهم بالنسبة إليه فقد وجه سماحة الأمين رسالة للشركاء كانت رسالة بليغة جدآ، مباركاً لهم أولا خوض الانتخابات ومشدداً على نبذ من يتكلم بالطائفية، ويحاول أن يمزق النسيج المجتمعي وقد رأينا ما فعلته الطائفية سابقاً، وما هي الآثار المترتبة عليها وإن الحصول على الاستحقاق الانتخابي ليس بهذه الطريقة أبدا، فالعراقيون يجب أن ينتخبوا من يمثلهم ويقدم لهم الخدمات لا من يزرع فيهم الحقد والنفس الطائفي، للحصول على مكاسب وقتية، وبالفعل أكد الشيخ الأمين في كلمته إن أكثر من عانى هم من أبناء الوطن من الشركاء ومناطقهم التي تضررت بالفعل من إرهاب داعش.

وجه أيضا سماحته رسالة للشعب والحكومة للحفاظ على مكتسبات العملية السياسية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، ونحن نعلم كيف انتقل البلد من العراق من قبل 2003 الى عراق 2025 وما هي التضحيات العظام التي قدمها العراقيون من أجل أن ينهض البلد من جديد.

وكانت رسالته الأهم والأبلغ كانت موجهة لأبناء القوات الأمنية درع الوطن الحصين وسوره الأمين، وقوات الحشد الشعبي البطلة التي صانت العرض والأرض وقدمت الدماء الزاكية، بأن كتلة الصادقون السياسية لن تتخلى عنهم أبدا وهذا عهد قطعه الأمين على نفسه، وأكد أن بديل الانتخابات تعطيل الدولة وغياب المؤسسة الأهم وتتحول الحكومة لناقصة الصلاحية.

لا بديل عن الانتخابات من أجل مستقبل أمن ومستقر للعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *