الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لعالم احادي القطب والتوجة
تخطه بقوتها العسكرية وترسم ملامحه اقتصاديا بدولارها.
لعبة الدولار والتحكم بالدول من خلاله ترند امريكا اقتصاديا وماليا،
التجارة والكمارك والضرائب تمثل اسلحة مساندة غير معلنة لما سبق،
ليبقى النفط الخام سيد اللعبة الاقتصادية العالمية وطبول الحرب
حاضرة لساعة الصفر لو تغيرت مجريات الاحداث المرسومة.
لكن وما ادراك ما لكن
ايران غيرت سيناريو الحرب والاقتصاد الأمريكي وان اضفنا عبارة سيناريوهات الكيان لم نجافي الحقيقة.
بسؤال الاكثر اهمية
لماذا لم ينجح سيناريو فنزويلا مع ايران.؟
امريكا او الادق ترامب
اخذ الدروس من السياسة الخارجية لبايدن بما يحقق اهدافه،
اهم الدروس…
لا هدنة او التفاوض من اجل الاهداف المرسومة ترامبيا
لتنطلق العمليات العسكرية سواء الخاصة او العامة مثلما يحدث الان،
وزارة الحرب الاسم الجديد لوزارة الدفاع تعكس هذا التوجة.
فنزويلا كانت المحطة الاولى لتجربة وزارة الحرب
حصار للسواحل وتقييد حركة الملاحة
لينتهي الامر بعملية خاصة
لالقاء القبض او اسر رئيس فنزويلا السيد مادورو وزوجته بتهم تمت صياغتها سلفا،
القرار اتخذ بعد دراسة الهندسة الاجتماعية المجتمعية للقيادة والشعب الفنزولي
فتم الامر عسكريا وسياسيا
الاهداف تحققت بشكل او اخر.
ايران كانت الهدف او الصيد الثمين الثاني ترامبيا،
ترامب نتيجة فكره التجاري وعقليته ومزاجه المتقلب جعل الامر صفقة ومقامرة تجارية يسيرة،
الوزراء والمستشارين الشباب رسموا له صورة وردية عسكريا، اقتصادية، سياسية، من خلال اقناعه
ان سيناريو فنزويلا العسكري والسياسي والاقتصادي والاهم الاجتماعي المجتمعي جاهز وحاضر للتنفيذ
ليكون التغيير الداخلي بانتظار ساعة الصفر فقط.
الكيان كان ايضا يراقب ويتحضر ويستعد
لعمل عسكري استخباري وكان ينتظر الحليف او الغطاء،
طموحات ىشخصية ترامب كانت افضل غطاء للكيان بمساعدة لوبي صهيوني نافذ بقلب امريكا ومركز قرارها تم الامر.
قرار الحرب الخاطى اتخذ ترامبيا
بسبب عدم قراءة تاريخ ايران السياسي والاداري والاجتماعي وكذلك العسكري والامني بتاني وغياب مشورة الصقور
اقتنع ترامب بوجوب دعم نتنياهو بالحرب
وان سيناريو فنزويلا متحقق لا محالة.
بدأت الحرب ودقت طبول المواجهة الغير مباشرة بين إيران وامريكا وإلكيان في صباح يوم السبت ٢٨ شباط ٢٠٢٦
التقارير الرسمية للهجمات والاستهدافات
بينت ان اولى الاهداف كان …
المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي يوم السبت ٢٨ شباط ٢٠٢٦ عبر غارة جوية استهدفت مقر تواجده في طهران،
تم الإعلان رسمياً عن استشهاده
في اليوم التالي الأحد ١ اذار ٢٠٢٦.
هكذا اعتقد ترامب ان سيناريو فنزويلا تحقق، وان شهر اذار سيشهد
بدء صفحة جديدة من حياة الايرانيين
ومحطة مختلفة من الاعلاقات بين ايران وامريكا.
العكس تماما هو ما حدث
اليوم الاول انطلق بتسميات تعكس ترابط الحدث مع كل وجهة كل جهة…
إيران أطلقت على ردها العسكري اسم عملية الوعد الصادق ٤،
امريكا أطلقت على العملية اسم الغضب الملحمي،
الكيان دخل على الخط باسم
زئير الأسد.
هكذا انطلقت صفحة جديدة من المواجهة الغير مباشرة بين الاطراف الثلاثة
الوعد الصادق (صادق) وثابت على اهدافه، ولم يغيرها او يبدلها استشهاد القادة من الخط العسكري والسياسي وكذلك العلماء.
الغضب الملحمي وزئير الاسد اصطدمت بل تحطمت بالصبر الملحمي للقيادات وشعب ايران.
ازدات ايام المواجهة وازدادت معها وتيرة الهجمات
حتى دخل مضيق هرمز على خط اوراق الحرب حيث طغى البعد والجانب الاقتصادي على الجانب العسكري
حيث توقفت ٥٪ من امدادات الطاقة العالمية.
من اليوم الاول للحرب ٢٨ شباط ٢٠٢٦
اليوم الاربعين ٩ نيسان ٢٠٢٦ من الحرب غير المباشرة الذي شهد هدنة لمدة اسبوعين وجولة مفاوضات بباكستان
لم يتغير موقف ايران الدولة عن ايران الشعب الذي وضع نفسه دروع بشرية امام المنشأت العامة مما يعكس قمة النصر والوطنية رغم قساوة القصف.
هذه هي الحقيقة في ايران
التي كانت مختلفة النتاىج تماما عن فنزويلا،
الحرب تشضت بدخول عشرة دول على خط المواجهة الغير مباشرة
باستهدافات من كل الاطراف…
لنبدء بالكيان فهناك ما يقارب ال ١٠٠٠ صاروخ ومسيرة وصلت الكيان بوجود خمسة انظمة للحماية ومنها القبة الحديدية ومقلاع داود،
اصابة الاهداف كانت بدقة عالية
برغم التفوق الجوي لامريكا والكيان
فان هناك اهداف كانت مسافة بسيطة تفصل عدد من الصواريخ والمسيرات عن محطات الرصد ومصانع الاسلحة والمفاعل.
الاتجاه الاخر هناك ما يقرب من
١٠٠٫٠٠٠ هدف تم استهدافه داخل ايران
والحياة مستمرة
يوميا مساء يتجمع المواطنين لدعم دولتهم وحكومتهم وجنودهم وان رددنا دعم ايران ارضا وشعبا بلا قيد او شرط لم نجافي الحقيقة والواقع.
اربعين السيد علي شهدت قيادة المرشد الاعلى السيد مجتبى
لمرحلة جديدة مفتاحها الهدنة وبوابتها صبر واصرار على النصر.
قراءة التاريخ بتمعن يجنب العديد من القادة والافراد اخطاء الحاضر ونتائج المستقبل.


