الولايات المتحدة تصنّف فصائل عراقية كمنظمات إرهابية أجنبية وتزايد المخاوف من تحول العراق إلى هدف سهل

الولايات المتحدة تصنّف فصائل عراقية كمنظمات إرهابية أجنبية وتزايد المخاوف من تحول العراق إلى هدف سهل
النص يدرس جدل المقاطعة مقابل المشاركة في الانتخابات العراقية، موضحًا أن الإحباط من الأداء الحزبي يدفع للمقاطعة، فيما ترى قوى أخرى أن المشاركة الفاعلة مع ضمانات شفافية هي طريق التغيير. الحاجة لحلول وسط واضحة....

هل المقاطعة مبررة؟ سؤال البديل والتخويف

قد يسأل البعض عن مقاطعة الانتخابات وما البديل ولماذا التخوف مادام هنالك برلمان يراقب الاحداث ..

ويكون قادرأ على ايجاد السبل فالتخويف والترهيب من جهات اخرى بات لعبة قديمة …

يعزف عليها بعض الساسة لاغراضهم السياسية واصبحت..

واقع يفرض نفسه بقوة على المشهد السياسي والاجتماعي فالعملية الانتخابية المقبلة تبدو أمام اختبار حاسم …

انقسام المواقف: المقاطعة أم المشاركة؟

بين من يعتبر أن المقاطعة وسيلة ضغط لإسقاط الطبقة السياسية الحالية…

وبين من يرى أن المشاركة هي السبيل الوحيد للتغيير ….

في هذا السياق تتزايد الأصوات الشعبية التي تعبر عن فقدان الثقة بالأحزاب الحاكمة ..

التي لم تقدم ما يلبي طموحات الشارع خلال السنوات الماضية حيث تفاقمت الأزمات..

اقتصادية وارتفعت معدلات البطالة وتدهورت الخدمات الأساسية الأمر الذي جعل شريحة واسعة بحيث لم يجد الشعب بصمة امل قد تؤدي الى انجاح ما تبقى من النظام السياسي الحالي وبين رافض للعملية برمتها…

الإحباط المتراكم ودافع المقاطعة

تراكم الإخفاقات في الأداء الحكومي والبرلماني على مدى دورات متتابعة أدى إلى إحساس عام بفشل الآليات التقليدية للتمثيل. المواطن يرى مشروعات معلقة ووعودًا لم تُنجز، ويراقب مؤشرات اقتصادية سلبية تؤثر على دخل الأسرة وفرص العمل. هذا الواقع خلق بيئة من الإحباط دفعت قطاعات واسعة إلى التفكير بجديّة في مقاطعة العملية الانتخابية كأداة ضغط، خصوصًا إذا ما اعتُبرت الانتخابات مجرد إعادة إنتاج للنخب نفسها دون آليات رقابية قوية أو ضمانات للشفافية.

حجج مؤيدي المقاطعة ومبرراتهم

وبينما يميل الاخر إلى خيار المقاطعة باعتباره تعبيرا عن الغضب والرفض…

بينما يقف في الجهة المقابلة من لا يزال يراهن على إمكانية التغيير …

من داخل صناديق الاقتراع ويؤكد أن العزوف الجماعي لن يخدم إلا القوى المتنفذة التي تجيد استغلال ضعف المشاركة لصالحها …

ويشير هؤلاء إلى أن الإصلاح لا يمكن أن يتم إلا عبر المشاركة الفاعلة …

وإيصال وجوه جديدة إلى البرلمان تعكس إرادة الناس الحقيقية المشهد..

حجج مؤيدي المشاركة واستراتيجياتها

يُجادل مؤيدو المشاركة بأن المقاطعة قد تمنح شرعيةً ومجالًا أوسعً لمن يستفيدون من الفراغ السياسي، وأن التغيير الحقيقي يتطلب وجود قوى داخلية قادرة على التفاوض وإدارة التغيير من موقع شرعي في المؤسسات. هم يدعون إلى ترتيب قوائم توافقية وبناء تحالفات مدنية تضع برامج واضحة، إضافةً إلى الدفع بمرشحين مستقلين قادرين على كسر احتكار الأحزاب التقليدية. كما يشددون على أهمية وجود مراقبة واسعة ونظام قضائي فعّال لمحاسبة المتلاعبين بنتائج الاقتراع.

مفترق طرق ومخاطر الخيارين

يبدو معقدا فالمقاطعة قد تمنح رسالة قوية للكتل السياسيه برمتها انكم فشلتم في عملكم وهذه رسالة الشعب…

أما المشاركة فإنها تمثل رهانا محفوفا بالمخاطر في ظل الشكوك المحيطة بنزاهة العملية الانتخابية وأدواتها التقنية واللوجستية العراق اليوم يقف أمام مفترق طرق تاريخي ..

بين خيار يعكس اليأس من التغيير وخيار آخر يمنح بصيص أمل…

رغم التحديات والاثنان يحملان في طياتهما مخاطر لا يستهان بها ….

الأمر الذي يجعل الانتخابات المقبلة ليست مجرد استحقاق سياسي بل محطة مصيرية تحدد شكل المستقبل لسنوات طويلة…

مخاطر وبدائل: التوازن الممكن

من المخاطر المحدقة أن تؤدي المقاطعة الواسعة إلى تراجع التمثيل الفعّال للفئات المهمشة، أو أن تستغلها قوى داخلية وخارجية لتكريس نفوذها. من ناحية أخرى، فالمشاركة القائمة على حسابات خاطئة أو دون ضمانات حقيقية قد تؤدي إلى تعزيز حالة الاحتقان وتكرار مسرحية عدم الثقة. الحلول الوسطية المطروحة تتضمن: حملات توعوية مكثفة، نشر قواعد انتخابية شفافة، إدخال تكنولوجيا تحقق الشفافية مع مراقبين وطنيين ودوليين، وتمكين القوائم المستقلة وتسهيل دخول ناشطين ومجتمع مدني إلى قبة البرلمان.

بصيص أمل وموقف المرجعية الشعبي

وفي ضل هذه وتلك يبقى العراق بين امل التغيير على بصيص امل خافت يخرج بين ازقة باتت غير مرئية بصورتها الحقيقية ولتي لازالت ترواح في مجالها..

املين التغير وايصال رسالة شعب كامل لذلك تحاول الكتل السياسية جهد امكانياتها في توسيع وتثقيف الشعب دون جدوى فالمقاطعة اصبحت واقع حال..

رغم تباين لاراء في نسب المشاركة لكن يبقى الصوت الاعلى صوت الحق الذي صدح في جميع اركان العراق..

ولذي يهتف كلا كلا للفاسدين …

والمجرب لايجرب وبين هاتين العبارتين تقف مرجعيتنا الرشيدة وقفتها التي قالت فيها قد بحت اصواتنا ..

وأغلقت ابوابها بوجه السراق والفاسدين ولازالت تنوه لذلك حتى اخر ماقالته لايجوز استخدام صور المرجعية في دعاياتهم الانتخابيه يعني لازال الموقف ثابت والمقاطعة لازالت ثابته فأي الطريقين ستختار امة عازمة هلى اسقاط نظام فاسد اضر بالعراق وبالعراقيين..

ولايام هي من تثبت نسب المشاركة من المقاطعة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *