لماذا منظمة بدر في بداية قائمة المستهدفين دائما (الحلقة الاولى)

لماذا منظمة بدر في بداية قائمة المستهدفين دائما ( الحلقة الاولى )
النص يندد بالحملة الإعلامية والقضائية ضد منظمة بدر، مذكّراً بدورها في مواجهة البعثيين وداعش، ومؤكداً أنها تحولت إلى كيان سياسي ملتزم بالقانون، فيما تُعزى الاتهامات إلى ضغوط أمريكية وعربية وحقد قديم من بقايا الإرهاب...

ما يلاحظ الان في الاعلام من حرب شرسة تستخدم فيها كل الاسلحة غير الشريفة ( اكاذيب وافتراءآت وشتم وقدح بالاعراض وتخوين ) وفي كل مواقع التواصل الاجتماعي ضد منظمة بدر ورجال منظمة بدر وتاريخ فيلق بدر …

الحال وصل الى حد رفع دعوى أمام القضاء لابعاد المنظمة ومرشحيها وأحزاب شيعية أخرى من الانتخابات بحجة ان لديهم ميليشيات مسلحة !

ياترى .. هل للموضوع علاقة بتاريخ المنظمة المشرف في القتال ضد البعثية منذ تأسيس المنظمة ( ٩ / بدر ) والى سقوط النظام وحقد هؤلاء البعثية على المنظمة !

أم أن الموضوع متعلق ببقايا الدواعش والتنظيمات الارهابية التي جاهدت المنظمة في تحرير العراق من قذارتهم تحت جناح الحكومة العراقية وإسناد القوات الامنية في ( عام ( 2014 ) بعد ان اخذت المنظمة بالحمل الاكبر في رفد الفتوى المباركة لسماحة السيد المرجع الاعلى السيد السيستاني ( دام ظله ) بالرجال الاشداء من ضباط بدر المتخصصين بكافة الصنوف والقتالات فاوقفوا زحف الارهاب على بغداد واستفادت من علاقاتهم بالجانب الايراني بتوفير السلاح والعتاد والخبراء في كافة المجالات بعد ان توقف الجميع عن مساعدة العراق !

أعتقد ان الموضوع عام وشامل فالجميع يريد أن يثأر من المنظمة وابتداءً من السفارة الامريكية والسفارات العربية التي تحشد اعلاميا وتصرف ملايين الدولارت على بعض الشخوص والبرامج التجهيلية للتحشيد ضد المنظمة وكذلك البعثية ومن معهم من حثالات اللانظام المقبور ومعهم كل قذارات وبقايا الارهاب الداعشي نزولا الى المتقزمين من المطايا ( الجهلة ) والمنحرفين المتشيعة.

كلام كثير واكاذيب وتحريف للحقائق والوقائع التي سجلها التاريخ خلال السنوات الماضية تطال ( منظمة بدر ) مع ان الكل يعلم ان المنظمة قد تخلت في بداية دخولها الى العراق بعد سقوط الصنم عن سلاحها وعن تنظيمها العسكري وحتى من عنوانها الذي كان يرعب البعثية من الشمال الى الجنوب ( فيلق بدر ) وتحولت الى تنظيم سياسي مشارك كطرف أساسي في العملية السياسية في العراق تحت قيادة ( المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ) والذي تحول كذلك بعد دخوله الى العراق الى ( المجلس الاعلى الاسلامي العراقي )!

والكل يعلم .. ان منظمة بدر وقياداتها قبل إنفصالهم عن المجلس الاعلى ومابعده وحتى الساعة لم يمارسوا أي عمل ميليشياوي خارج نطاق الدولة او أي عمل مسلح يتعارض مع سياسة الدولة التي عملوا على هم على تأسيس إركانها بم رفدوها من قادة ذوي أهتصاص وكافة بالامور الامنية والعسكرية عززت من الاستقرار الامني في أغلب المحافظات العراقية التي كانت تعاني من سطوة الارهاب !

فهل هذا هو جزاء الاحسان !

وهل هذا هو الرد على التزام المنظمة بفتاوى المرجع الاعلى في عدم اراقة دماء البعثية او الارهابيين وإن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين وتقديمهم الى العدالة ليحاكموا بعدالة وإنصاف وكاننا نعيش في ( المدينة الفاضلة )!

وصدق القائل .. وإن انت امرمت الكريم ملكته

وإن أنت اكرمت اللئيم تمردا ..

لابأس فالدروس خلقت لنتعلم منها وليس لتكسرنا !  وما زلنا في بداية الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *