مع قرب الاستحقاق الانتخابي يجب أن نعزز الثوابت ونطور المشتركات وننميها ونوسع خارطة اللقاء والتفاهم ونفعل آليات واقعية وحقيقية لتشجيع جمهورنا على تحديث بطاقات الناخب وتسجيل الناخبين الجدد من شبابنا الذين هم عماد مستقبل الوطن وعدم السماح للبعض من صناعه ضد شيعي – شيعي وخلق كيانات سياسية بأسماء ومتبنيات تتلاءم مع طبيعة الخطط والبرامج الناعمة التي يعملون عليّها والتي يحاولون من خلالها استهداف مجتمعاتنا وإفراغ خط الصد الشيعي من متبنياته وثوابته وافكاره العقائدية المتأصلة من متبنياته الإسلاميّة واضحة المعالم وان لا نسمح لمن يريد ان يخترق ساحاتنا ومساحاتنا الواضحة والتي قدمنا فيها ومن اجلها الغالي والنفيس من شهدائنا الكرام وجرحانا الذين طرزت صدورهم بأوسمة العز و الكرامة والشرف والفخر .
استهداف القوة العددية الشيعية
هناك مخططات واضحة لتشتيت انتباه المجتمع عن خطر عدم المشاركة الانتخابية ومحاولات لإفراغ القوة العددية الشيعية في المرحلة المقبلة مع وجود المخططات الناعمة لشرعنة هذا التهاون والابتعاد عن القيم والمبادئ الدينية والاجتماعية والثقافية التي يتمتع بها ابناء العراق الاشاوس وتسطيح التفكير السياسي الذي سيكون سلبياً على المكون الاجتماعي الاكبر في العراق لذلك ضرورة خلق وصناعة وعي سياسي واجتماعي للمخططات و تفعيل الاحتياجات الواقعية للمجتمع وخلق خطاب جديد مقنع قادر على مواجهة التحديات وتعزيز الوجود الشعبي ومخاطبة المجتمع العراقي وفق طروحات جديدة وواقعية تشجع على إعادة بناء الثقة وعدم الاكتفاء بالخطب السياسية التي لم تعد قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والوقوف بوجه الحرب الناعمة التي تستهدف شبابنا من خلال برامج التواصل الاجتماعي او من خلال وسائل الاعلام المختلفة او من خلال الورش والدورات والملتقيات التي تقدمها جهات متمرسة في التاثير النفسي على المجتمع،علينا ان نفعل الثوابت ونبتعد عن الخلافات والاختلافات وان نعمل على اعادة التوازن الاجتماعي اذ إن الخلافات ستكون دافعاً رئيسياً لعدم الاستقرار السياسي وخطوة سلبية سيكون ارتدادها أكثر تعقيدا ومن المحتمل أن يؤدي ذلك الى تراجع ثقة المواطنين بشكل كبير بممثليهم الحقيقيين الذين يمثلون المكون الاكبر للبلاد والاتجاه نحو التغيير الارتدادي بفعل التصريحات الخاطئة والتعامل السلبي معها اذ يجب علينا اني نعي ونثقف على ان الانتخاب هو أحد مظاهر المشاركة السياسية في النظم الديمقراطية إلا أنه كفعل لا يكفي وحده لتحقيق الديمقراطية، والتي يتطلب الوصول إليها تحقيق مصفوفة من الشروط المؤسساتية والقانونية والثقافية والسياسية في الكثير من النظم التي يتمتع أفرادها بحق الانتخاب ولو كانت برامج أحزابنا اتجهت للبناء التنظيمي العقائدي الحقيقي ورعاية المجتمع بجميع شرائحه لكانت النتائج واضحة وايجابية وثابتة.
ضمان الحقوق عبر الانتخابات
أن المشاركة الانتخابية تعني شعور الناخب بالمسؤولية تجاه الأفراد وتجاه المجتمع، وتجاه الوطن وهو ضمان للمحافظة على حقوقه المشروعة في العمليه السياسية التي تبنى عليها الدولة ومؤسساتها والتي قدمنا من اجلها الكثير من الشهداء الذين تملئ صورهم ومواقفهم وبطولاتهم ساحات الوطن .


