الانخفاض في الانتاج لدعم الاسعار يؤثر بشكل كبير وسلباً على الاقتصاد العراقي

الانخفاض في الانتاج لدعم الاسعار يؤثر بشكل كبير وسلباً على الاقتصاد العراقي
خفض الإنتاج النفطي التزاماً باتفاق "أوبك+" أضرّ بالاقتصاد العراقي، حيث تسبب بانخفاض الإيرادات وتأجيل المشاريع، رغم استمرار الطلب من الشركات الكبرى كالهندية والصينية، مما يهدد الاستقرار المالي ويزيد من الضغوط على الموازنة الحكومية...

العراق ما بين التسويق والانتاج والتصدير وتأجيل العديد من المشاريع.

أن الشركات النفطية الهندية كانت الأكثر شراءً للخام العراقي خلال حيث أن  الشركات الهندية كانت الأكثر عدداً من بين الشركات العالمية الأخرى بشراء النفط العراقي وبواقع 8 شركات من أصل28 شركة قامت بشراء النفط العراقي خلال شهر ايلول. حسب ما ذكرَ على موقع وزارة النفط العراقية.، حيث أن الشركات الصينية جاءت بالمرتبة الثانية وبواقع 4 شركات، تليها الشركات الامريكية بواقع 3 شركات ومن ثم جاءت شركات كوريا الجنوبية واليونانية بواقع شركتين ومن ثم جاءت شركات كل من وتركيا وروسيا وبريطانيا واسبانيا والاردن ومصر وإيطاليا وماليزيا وهولندا – بريطانيا لشركة واحدة لكل منها.

ان ابرز الشركات الهندية التي اشترت النفط العراقي هي شركات هندوستان وهميل بتروليوم، فيما كانت ابرز الشركات الصينية التي اشترت النفط العراقي هي شركات بترو جاينة وcnooc ، فيما كانت ابرز الشركات الامريكية التي اشترت النفط العراقي هي شركة اوكسون موبيل وشيفرون والايطالية ايني والبريطانية BP”.

واعلنت بيانات لمصادر في قطاع النفط ان صادرات العراق النفطية الى الهند لشهر ايلول انخفضت الى 18 % وإن من المتوقع انخفاض صادرات النفط الروسي في 2020 بنسبة 16.4 بالمئة مقارنة مع العام الماضي إلى 225 مليون طن وايضاً متوقع أن يبلغ إنتاج روسيا النفطي هذا العام 507 ملايين طن، انخفاضا من مستوى مخطط يتراوح بين 558-560 مليون طن.

بينما تخطط شركة “لوك أويل”، ثاني أكبر منتج في روسيا، بشأن مشاريعها في العراق. وقال المسؤول عن الشركة “لوك أويل” حريصة على زيادة إنتاجها النفطي في العراق بمجرد إنتهاء تخفيضات مجموعة “أوبك+”.

اتفاق أوبك

وفي ظل اتفاق “أوبك+” خفضت شركة “لوك أويل” الإنتاج في حقل “غرب القرنة -2″، وهو حقل تقوم الشركة الروسية بتطويره في العراق، إلى 280 ألف برميل يوميا، بعد ان كانت تتطلع الشركة الروسية بعد هذا العام كانت تخطط لزيادة إنتاجها في الحقل .وبلغ إنتاج حقل “غرب القرنة -2” في 2019 نحو 400 ألف برميل يوميا. وبدأت “لوك أويل” حفر آبار جديدة كجزء من مرحلة التطوير الثانية في حقل النفط.وكان هدف الشركة الروسية زيادة الإنتاج في “غرب القرنة -2” إلى 480 ألف برميل يوميا هذا العام. وأضافة الى ذلك أن “الشركة الروسية تعتزم تقديم مقترحات إلى السلطات العراقية قريبا لتطوير منطقة منفصلة في جنوب العراق تعرف باسم (البلوك 10)”.

ويبلغ إنتاج العراق من النفط الخام حوالي 3.6 مليون برميل يوميا، بموجب اتفاق “أوبك+”، لكن العراق ربما سيكون مضطر إلى إجراء تخفيضات إضافية لتعويض عدم الامتثال للاتفاق في الأشهر السابقة. وبسبب اتفاق “أوبك+” أبلغ العراق شركات النفط العالمية العاملة في حقوله النفطية الكبيرة بضرورة خفض الإنتاج. وتعد “لوك أويل” و”إكسون موبيل” و”BP” من أكبر المنتجين الأجانب في العراق، وقد طلب منهم جميعا خفض الإنتاج حيث وصل الى ما يقارب 3.1 مليون برميل يومياً.

وبالرغم من ذلك انعكس بشكل سلبي انهيار أسعار النفط على ميزانيته الحكومية من جانب ومن الجانب الاخر خفض الانتاج النفطي ، حيث تعد واردات النفط المصدر الرئيسي لدخل الحكومة. وبذلك تم تأجيل الكثير من المشاريع بسبب نقص التمويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *