استراتيجية الاعلام الحسيني ..السيدة زينب انموذجا ..!

استراتيجية الاعلام الحسيني ..السيدة زينب انموذجا ..!
دور السيدة زينب في نقل رسالة كربلاء يمثل اختياراً إلهياً يعكس صبرها وإيمانها الثابت، حيث تحفظ ثورة الحسين بمهارة عالية وتنقلها كمنهج توحيدي للحياة الحرة والكريمة، ملهمة أجيال الإسلام عبر التاريخ...

قبل ذاك .. ينبغي ان نعي ان الحسين امام معصوم اي مسدد .. بمعنى ان خطواته ليست شخصية ولا افكار اجتهادية ولا تخص المصالح الدنيوية فحسب .. وهذا يجعلنا ندقق باختياره للسيدة زينب كاهم قناة اعلامية شكلة رمزية وجوهر القضية بما تحمله من وعي وثبات وصبر وقوة وايمان مطلق بالامامة وكربلاء .. فضلا كونها بنت الخط المحمدي وامينة الدهر عليه ..ومن اهم ثقاة السائرين فيه .. واعرف به كما انها تحمل مشاعر وقوة النبوة والامامة وجينات سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ببعدها الايماني والقدسي .. لذا فان الدور المناط بالسيدة زينب يعد خيار سماوي معبر عنه بسلسلة معصومة من معصوم .. حتى نهضت به بافضل وابهى صوره بل بمهنية عالية كما يعبر عنها بمصطلحات اليوم .. بل ان حفظ الثورة ومسارها واحداثها لم ترسم وتتجسد وتصان وتصل مبتغاها عبر التاريخ الاسلامي سيما للصالحين منهم بصورتها الحقيقية الا عبر  قناة اهل البيت الاعلامية .. كما يعبر عن السيدة زينب ع .. غير ذاك من جميع مراحل المسيرة وما وصلنا اليوم عنها وعن كربلاء ما هو الا غيض من فيض النبوة الذي وان حاول الطغاة حرفه وتشويهه وتوظيفه بطريقتهم الخاصة الا ان ما جادت به كربلاء من ثورة عالمية ابدية خالدة .

هي من ذلك الصنع الجميل الذي نطقت به السيدة زينب سلام الله عليها .. بعنوان ( ما رايت الا جميلا ).. كافضل مصداق لكل المصاديق المعنونة تحت يافطة كبيرة وسفر خالدة تسمى عاشوراء الحسين ع .. كثورة ومنهج عقائدي توحيدي وبوابة حياة حرة كريمة لا تتسق مع مسار ومنهج واخلاق الظالمين .. وسلام على الشهداء والصديقين من آل طه ومن استشهد معهم من اول الدرب حتى يوم القيامة .. ولا يحرمنا الله من زيارتهم والاقتداء بسيرتهم العطرة ويلهمنا دور الاحسان والخدمة المجتمعية كعنوان اسمى للقران يقود الحياة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *