خور عبدالله عراقيٌّ… ولا مجال للمساومة!

خور عبدالله عراقيٌّ… ولا مجال للمساومة!
خور عبدالله قضية سيادية عراقية لا تقبل التفاوض، وصوت محسن المندلاوي يعبر عن موقف وطني صريح، يدعو للوحدة والدفاع عن الأرض، في ظل صمت حكومي مريب ومحاولات لطمس الحق العراقي بالمياه والسيادة....

في الوقت الذي تتردد فيه بعض الجهات عن التصريح بمواقف واضحة تجاه حق العراق السيادي في خور عبدالله، يأتي صوت وطني شجاع ومواقف ثابتة لا تساوم ولا تهادن، إنه صوت النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأستاذ محسن المندلاوي، الذي أطلق دعوةً وطنية صريحة للدفاع عن سيادة العراق ومياهه، رافضًا كل محاولات التبرير أو الهروب خلف ذرائع القوى العظمى أو تعقيدات المشهد الإقليمي.

المندلاوي لم يتوارَ خلف التصريحات الرمادية، بل تفاعل بمسؤولية كاملة مع هذا الملف، ووجّه نداءً صادقًا إلى الشعب العراقي – ولاسيما المستقلين – ليكونوا جزءًا حيًّا من معركة السيادة والدفاع عن الأرض والمياه والقرار الوطني.

لقد حمّل نفسه مسؤولية وطنية، وتحرك بموقف سياسي نابع من عمق الانتماء لتراب العراق، مدركًا أن خور عبدالله ليس موضوعًا قانونيًا أو فنيًا بقدر ما هو قضية سيادة لا تخضع للتفاوض أو التأجيل.

ولأن الحكومة اختارت الصمت أو الإحالة، فإن المندلاوي لم يعتبر القضية محرجة بل اعتبرها ميدانًا وطنيًا لقول الحقيقة واتخاذ الموقف الشجاع، وها هو اليوم يعمل مع نخبة من النواب لخلق توافق رسمي وشعبي وإعلامي يواجه محاولات طمس الحق العراقي في خور عبدالله.

ومن موقعي كمرشح ضمن قائمة الأساس التي يرأسها الأستاذ محسن المندلاوي، أجد في هذا الموقف حافزًا وطنيًا عظيمًا يجعلنا نتمسك بمبادئنا الراسخة، ونؤكد لكل أبناء شعبنا أن خور عبدالله عراقيٌّ ولا يحتاج إلى جدل أو مماطلة، بل إلى وقفة رجل واحد، وقرار شجاع، وكلمة لا تهتز أمام الضغوط.

إننا في تجمّع المضحين، الذين حملنا أوجاع الوطن في سجون الظلم وساحات التحدي، لا نساوم ولا نبيع، ولا نرضى أن يُقتطع شبر واحد من أرض العراق الطاهرة، وسنبقى السند لكل صوت وطني يرفض الخضوع أو المسايرة على حساب السيادة.

هذه ليست معركة حدود، بل معركة انتماء…

فإما أن نكون أبناء العراق حقًا… أو نغادر مواقعه بشرف!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *