
النخب والشأن العام في العراق
تعاني النخب العراقية أزمة عميقة بفعل تغليب المصالح الخاصة، والتشظي، وضعف الاهتمام بالشأن العام، مما يربك بناء الدولة، ويعمق فقدان الثقة، ويجعل الحاجة ملحة إلى نخبة عضوية تقود مشروعاً وطنياً جامعاً…

تعاني النخب العراقية أزمة عميقة بفعل تغليب المصالح الخاصة، والتشظي، وضعف الاهتمام بالشأن العام، مما يربك بناء الدولة، ويعمق فقدان الثقة، ويجعل الحاجة ملحة إلى نخبة عضوية تقود مشروعاً وطنياً جامعاً…

تشهد السياسة العراقية صراعات على السلطة والنفوذ شبيهة بلعبة العروش، حيث تتبدل التحالفات وتُدار المنافسة حول المناصب والموارد، خصوصاً النفط، بينما يبقى المواطن المتضرر الأكبر، ما يهدد الاستقرار ويؤكد الحاجة إلى مشروع وطني جامع…

يؤكد الردّ أنّ استدعاء الصماد معيارٌ أخلاقي لا حنينٌ عاطفي، وأنّ نقد الفساد يجب أن يهدف إلى إصلاح المشروع لا إعلان موته، محذرًا من تعميم اليأس وشرعنة الانحراف باسم الغضب والمظلومية….

الكيانات الوظيفية أدوات سياسية أو عسكرية تُنشأ بدعم خارجي لخدمة مصالح دولية وإقليمية عبر إضعاف الدول وتفتيتها. تُستخدم مرحلياً ثم يُتخلى عنها عند تغير الأولويات، ما يرسخ الفوضى ويمنع قيام مشاريع وطنية مستقلة….

يحلل النص أزمة الشيعة العراقيين بين مشروعين متنافرين وغياب قيادة سياسية موحدة، مما يعرضهم للاستقطاب الداخلي والتدخلات الإقليمية والدولية. يدعو إلى تأسيس مرجعية سياسية مستقلة لتحقيق التوازن بين الهوية الدينية والمصلحة الوطنية….

عاد نفوذ الأحزاب الإسلامية نتيجة التنظيم والتمويل وضعف البديل الوطني، فيما يعاني العراق من غياب مشروع جامع قادر على منافسة هذه القوى. الحل يكمن في بناء قوة وطنية موحدة تُوجّه التصويت نحو الدولة لا الطائفة….

المشروع السياسي القائم على استجداء الدعم الأمريكي لا يمنح شرعية حقيقية، بل يجعل القوى أداة مؤقتة سرعان ما تُرمى. الشرعية المستدامة تُبنى من الشعب عبر إصلاحات وطنية شاملة، لا عبر مباركات السفارات….

يشير النص إلى أن المشكلة الحقيقية ليست في نسبة المشاركة الانتخابية، بل في غياب استراتيجية واضحة وفعالة للقوى الشيعية لتحسين واقع المحافظات الجنوبية. استمرار الخطاب التقليدي دون رؤية إصلاحية سيؤدي إلى فقدان الشرعية الشعبية وانهيار المشروع السياسي الحالي….

يرى النص أن جوهر قضية الحشد الشعبي لا يكمن في تشريعه أو حله، بل في إعادة تعريف الدولة العراقية وقدرتها على إدارة تعدد القوى المسلحة، وأن الحل يتطلب مشروعًا وطنيًا جامعًا يتجاوز الجدل القانوني الشكلي…

يعاني العراق من تعثّر مؤسساتي ناتج عن غياب المشروع الوطني، وهيمنة المحاصصة، وضعف ثقافة التخطيط الطويل. رغم الإمكانيات الهائلة، لا تزال الدولة هشّة أمام غياب الأفراد، بينما تبقى النخب الوطنية الأمل لبناء مشروع يتجاوز اللحظة…