
وهم السلام في زمن الهيمنة
يُنتقد خطاب «السلام بأي ثمن» الذي يُستَخدم لتبرير الضعف وقبول الهيمنة. فالسلام الحقيقي لا يتحقق في عالم تحكمه موازين القوة إلا بامتلاك الردع والسيادة، إذ إن الضعف لا يجلب الاستقرار بل يشجع الأطماع والتوسع….

يُنتقد خطاب «السلام بأي ثمن» الذي يُستَخدم لتبرير الضعف وقبول الهيمنة. فالسلام الحقيقي لا يتحقق في عالم تحكمه موازين القوة إلا بامتلاك الردع والسيادة، إذ إن الضعف لا يجلب الاستقرار بل يشجع الأطماع والتوسع….

يستعرض النص كيف تطورت الامنيات قبل العولمة و بعدها و كيف مازال الامان و السلام ضالة و منشودة الناس على مر كل هذه السنوات….

استُخدِمت “لو” للتعبير عن امتناع استحقاق ترامب لجائزة نوبل للسلام بسبب أفعاله، والتحريف المتعمد للتصريح يهدف إلى تشويه صورة إيران، مع التأكيد أن ترامب لم يُرشّح للجائزة من قِبل إيران مطلقًا…

يبرز النص أهمية الإعلام في تعزيز المواطنة والوعي المدني، والتأثير على الأمن وبناء السلام، عبر دعم الأصوات المهمشة، ونشر قيم العدالة والمساواة، ومكافحة خطاب الكراهية، كما يؤكد دور مشاريع الإعلام التشاركي في العراق….

يؤكد النص أن الحرية مسؤولية، وأن الفوضى والفتن تُدمّر الأمم، داعياً إلى الوعي والإعمار والسلام، ورافضاً استغلال شعارات الحرية لنشر الكراهية، مستشهداً بالقرآن والتاريخ لإثبات أن الإنسان خُلق ليعمر الأرض بالعدل لا بالفساد….

نقد النص يُظهر أن جائزة نوبل للسلام تحوّلت من تكريم دعاة السلام إلى أداة سياسية، حيث تُمنح لأشخاص يدعمون مصالح الغرب، بينما يُهمل رموز السلام الحقيقيين مثل غاندي، في ظل انتقادات لسلوك ترامب وإسرائيل في غزة..

يدعو رضا القزويني إلى إعادة تصميم الدبلوماسية العامة الإيرانية عبر الإعلام متعدد اللغات، التبادلات الثقافية، والتعاون مع مؤثرين ومنظمات مدنية، بهدف كسر الاحتكار الغربي وتقديم إيران كدولة مسؤولة تدافع عن السلام وتواجه الروايات العدائية….