دور الاعلام في تعزيز المشاركة المدنية في العراق

دور الاعلام في تعزيز المشاركة المدنية في العراق
يبرز النص أهمية الإعلام في تعزيز المواطنة والوعي المدني، والتأثير على الأمن وبناء السلام، عبر دعم الأصوات المهمشة، ونشر قيم العدالة والمساواة، ومكافحة خطاب الكراهية، كما يؤكد دور مشاريع الإعلام التشاركي في العراق....

تلعب وسائل الاعلام دورا هاما في تبني وجهات النظر التي لها علاقة بقضايا المواطنة التي تدخل باب الثالوث الذي اشرنا اليه وهو العدالة والمساواة والحرية و بحيث تسمح وسائل الاعلام بايصال الاصوات المخنوقة والمهمشة والمظلومة وتعمل على تبني هذه الاصوات والدفاع عنها مما يسهل عملية المشاركة العقلية بحيث تفتح المجال لممارسة النقد والتعبير الجرئ وتسهل عملية تفاعل المواطن مع القضايا المصيرية التي تهمة وعلى راسها المشاركة في العملية السياسية  فوسائل الاعلام عليها ان تسعى جاهدة لمزيد من ممارسة التوعية بقضايا المواطنة والمدنية

دور وسائل الإعلام في تعزيز الوعي المدني و المواطنة الفاعلة

فالمواطن الواعي بامكانة المساهمة على نحو افضل وبنشاط اكبر في عمليات صنع القرار في مجتمعة كما وبامكان وسائل الاعلام ان تعزز قدرات المواطنين باستمرار من خلال تزويدهم بالمعلومات وتيسير تدفق المضامين التي تعزز مبدا المواطنة من خلال التعليم عبر وسائل الاعلام وتنمية المهارات القيمة وكذلك القدرة على فك كل طلاسم اشكال التمييز مابين الشعب الواحد ومكوناتة النوعية والجنسية ذكر وانثى والاهم من ذلك ان تشجع وسائل الاعلام على اكتساب الحس المدني وتيسير الحورا الجتمعي، ان وسائل الاعلام عليها ان تفتح افاقا قوية مع المجتمع المدني وتجذير العلاقة معه على اسس واقعية ومقنعة ومن خلال القراءة الاولى لطبيعة العلاقة على الارض

الإعلام بين التأثير المجتمعي و تعزيز الأمن و بناء السلام
ويؤكد علماء الاجتماع والنفس بان الإعلام بوسائله المتعددة هو أكثر وسائل التأثير على عقول وافكار الناس، وبذلك فإنه الوسيلة الأولى التي تشكل اتجاهات لناس نحو المواضيع والمواقف الحياتية اليومية التي تعيشها وتواجهها المجتمعات العالمية، وأصبح الإعلام يستخدم في التنظيم والبناء الاجتماعي المتكامل من اجل صلحة الفرد والمجتمع ككل في شتى مجالات الحياة المعاصرة سواء في الجوانب الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو السياسية، وبالتالي الأمنية على كافة المستويات المتصلة بها .
ومع التطورات الهائلة التي شهدها العالم منذ أواخر القرن العشرين حتى الآن، وخاصة في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات أصبح العالم قرية كونية صغيرة لا بمكن فصلها إعلامياً، فقد أصبحنا نعيش عصر الأقمار الصناعية وما تنقله من لعلومات وأخبار، وما أحدثته من تقارب ثقافي ومعرفي أتاح اطلاع الفرد على أحداث العالم حين حدوثها، مما زاد تأثير الإعلام ووسائله وقدرته على الهيمنة على الأفراد والمجتمعات
والامن لا يقل اهمية عن الإعلام فهو من الاحتياجات الأساسية للفرد والمجتمع، فقد اتسع تأثير الإعلام ليشمل كل جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية، والبيئة، والثقافية، والوطنية. ومع التطور في المجتمعات كان لابد أن ينشأ فهوم جديد يساير التقدم الذي حدث في المجال الأمني، هذا من الجانب الأمني، أما جانب الإعلام فقد اعتراه التطور الكبير أيضا، الأمر الذي أدى إلى زيادة التدفق الإعلامي عبر الوسائل المختلفة التي تنقل الأخبار لاسيما الأمنية فتعددت المصادر ولم تعد الجهات الأمنية قادرة بان تكون مصدراً للأخبار في الوقت ذاته. إذ تتصف الأجهزة الأمنية دائما بالتكتم والسرية إزاء الموقف التي تتطلب الصراحة والوضوح
وتزايد تأثير الإعلام في العصر الحاضر خاصة بعد القفزة الإعلامية في مجال تكنولوجيا الاتصالات. ويعتبر الإعلام الأمني من المفاهيم الحديثة التي ظهرت على الساحة الإعلامية نتيجة لتطور الحياة الاجتماعية في العقد الأخير من القرن العشرين خاصة، وكنتيجة للتقدم المذهل لوسائل الإعلام والحاجة إلى الاستفادة من

يٶدي الإعلام دوراً بارزاً في التأثير على العلاقات بين الفئات المتنوعة في المجتمع. ، أطلق منظمات المجتمع المدني المختصة بوسائل الاعلام في العراق مشروع صحافة المواطن بدعم من الدنمارك وألمانيا لتعزيز مساهمة الصحافة في التماسك المجتمعي وبناء قدرات أكثر من 200 إعلامي شاب في كل من محافظات العراق من بغداد والأنبار وبابل والبصرة وذي قار وديالى وكربلاء وكركوك والنجف ونينوى وصلاح الدين وإقليم كوردستان.
وبالشراكة مع منظمة التنمية المدنية ، تم تنفيذالمرحلة الثانية من المشروع من خلال بناء القدرات المتعلقة بالصحافة الأخلاقية والتصدي لخطاب الكراهية ودعم بناء السلام بالاضافة الى تطوير منصة إعلامية تفاعلية  وعقد جلسات خاصة  بالإعلام في عموم العراق والتي سینتج عنها تقرير تفصيلي عن واقع المشهد الإعلامي في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *