
وليد جديد يخرج من بين رُكام الإبادة!
تستحضر مأساة إيزيدية في سنجار عام 1844، وتحوّل الجبل إلى رمز للهوية والصمود، عبر سرد إنساني يمزج التاريخ بالذاكرة والفلسفة والطبيعة واللغة الشعرية…

تستحضر مأساة إيزيدية في سنجار عام 1844، وتحوّل الجبل إلى رمز للهوية والصمود، عبر سرد إنساني يمزج التاريخ بالذاكرة والفلسفة والطبيعة واللغة الشعرية…

تقدّم القراءة روايةً تمزج التاريخ بالأسطورة والأنثروبولوجيا لتشييد ذاكرة ألقوش وهوية أهلها عبر سردٍ متعدد الأصوات، يربط التربية بالحكاية، ويستحضر أسئلة الوجود والموت والإيمان والحب، ضمن بناءٍ لغوي شاعر ورؤيوي….

يرثي النص الشهيدين أبو مهدي المهندس و**قاسم سليماني** بوصفهما قادة ميدان ورمزين للنصر، ويؤكد أن تضحيتهما حوّلت الغياب إلى حضور دائم في الذاكرة الجماعية، مُلهِمًا للأجيال واستمرارًا لمسار التحرير….

يروي النص حكاية جندي كردي بسيط تعرّض—بحسب رواية الكاتب—لضربٍ مبرح في معسكرٍ عسكري، فاشتدّ عليه الألم حتى توفي بعد عودته إلى قريته، فيما بقي الراوي شاهداً على المأساة ووخز الذنب…

يتناول النص آلام الاغتراب العراقي، الحنين إلى بغداد الضائعة بين الذاكرة والخراب، ومعاناة فقدان الهوية والمعنى. رغم جراح الرحيل، تبقى الكتابة مقاومة، والأمل معقود على الجيل الجديد الذي يصنع معنى للانتماء والألم….

يُبرز النص صراع الذاكرتين في العراق بين الضحية والسلطان، حيث تحوّل التشيّع إلى طقسٍ للفقد والتسنّن إلى نظامٍ للسلطة، ويدعو إلى وعيٍ إنسانيٍّ جديدٍ يوحّد المقدّس والدولة ضمن أفقٍ يتجاوز الانقسام والهويّات المغلقة….

يستعرض النصّ تحوّل الوطن في الوعي العراقي من مأوى إلى ذاكرة ألم عبر الدكتاتورية والحصار والاحتلال والإرهاب. ويؤكد أنّ استعادة العراق تبدأ بإعادة كرامة الإنسان، حين يصبح القانون حمايةً لا مطاردة، والوطن بيتًا آمنًا لا عبئًا من الخسارات…

الحروب لم تصنع لنا سوى الموت والخوف والخراب، وتكرّس انتصارات وهمية على حساب الشعوب المقهورة، فالقوي يُرسّخ قيمه بالقهر، والضعيف يُصوَّر مشروعًا مؤجلاً للقتل أو التشريد، بينما تبقى الحياة الإنسانية ضحية دائمة….