
العراق بين كذب التاريخ وضحايا الجغرافيا
ينتقد الطرح سرديةً تاريخيةً صنعت التفوق والهيمنة، ورسخت الخوف والدونية لدى الفئات المضطهدة، حتى تبنّى بعض مثقفيها خطاب جلاديهم، وأصبح الصمت باسم تجنب الفتنة الطائفية أداةً لإدامة الاستعلاء والظلم….

ينتقد الطرح سرديةً تاريخيةً صنعت التفوق والهيمنة، ورسخت الخوف والدونية لدى الفئات المضطهدة، حتى تبنّى بعض مثقفيها خطاب جلاديهم، وأصبح الصمت باسم تجنب الفتنة الطائفية أداةً لإدامة الاستعلاء والظلم….

يعرض النص رؤية تصادمية تعتبر أنّ خطابًا إقليميًا يرى الشيعة خطرًا يفوق اليهود، ويقترح استراتيجيات للتعامل مع هذا الواقع عبر تعزيز القوة والانسجام الداخلي، ضمن مقاربة سياسية وأمنية تعكس قراءة صراعية للعلاقات الإقليمية….

تؤكد الانتخابات العراقية أن الفوز الحقيقي هو للديمقراطية وإرادة الشعب، وأن الخطاب الطائفي ارتد على أصحابه، فيما أثبت الناخبون تمسكهم بالهوية الوطنية. كما أبرزت النتائج غياب التيار الصدري كعامل مؤثر قد يغيّر موازين المستقبل السياسي….

يكشف النص تناقض قادة الإطار التنسيقي في العراق بين خطابهم الطائفي قبل الانتخابات وتحالفاتهم المصلحية بعدها، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية هي أزمة أخلاق سياسية وانعدام الثقة بين الشعب والطبقة الحاكمة….

الخطاب الطائفي ضد إيران يستهدف الشيعة مباشرةً، ويستغل الشعارات لإشعال الفتنة وشرعنة الإقصاء، بينما التشيع هو عقيدة أصيلة وليست صناعة خارجية، والوعي ضرورة لمواجهة محاولات العداء والانقسام الطائفي…

ينتقد النصّ تحوّل الانتخابات العراقية إلى ساحة صراعٍ طائفيٍّ ومصلحيّ، داعيًا إلى نبذ الخطاب المتشنّج واختيار الكفاءات الوطنيّة، وإلى التزام المرشحين بروح الوحدة والإصلاح بعيدًا عن التحريض والانقسامات والمصالح الضيّقة….

يعتبر الخطاب الطائفي عقبة خطيرة أمام بناء الدولة الحديثة، إذ يمزق النسيج الاجتماعي ويشوّه الوعي، ويدعو إلى مواجهة هذا الخطاب والدفاع عن قيم المواطنة، لإنهاء زمن الطائفية وبداية عهد الدولة الحضارية العادلة….

بعد فشل الحرب الميدانية، سيلجأ العدو إلى الحرب الناعمة عبر التحريض الطائفي، ومشروع الديانة الإبراهيمية، وتفكيك وحدة الشيعة، مستغلًا الإعلام والنخب، ما يستدعي وعيًا جماهيريًا وتدخلاً حازمًا من الدولة والمؤسسة الدينية…