نعيم العبودي… وزير التعليم العالي الذي أربك الفاسدين وفضح الفاشلين

نعيم العبودي.. وزير التعليم العالي الذي أربك الفاسدين وفضح الفاشلين
يتعرض نعيم العبودي لهجمة ممنهجة بسبب إصلاحاته الجذرية في التعليم العالي، ومحاربته للفساد، ونجاحه في تطوير الجامعات والبحث العلمي، ما أزعج أصحاب المصالح، فجاء الاستهداف السياسي والإعلامي ليعرقل مشروعه الوطني النزيه..

في الوقت الذي تنهض فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بخطوات واثقة نحو التطوير والإصلاح، تشهد الساحة الإعلامية حملة ممنهجة من التسقيط والتشويه تستهدف الدكتور نعيم العبودي، الوزير الذي أزعج المتقاعسين وقطع طريق المحسوبية وسار بطريق الإنجاز الحقيقي.

إن ما يتعرض له الدكتور العبودي اليوم ليس نقداً مهنياً مشروعاً، بل هو استهداف سياسي وإعلامي يقف خلفه من تضررت مصالحهم، أو من أربكهم حجم التغييرات الجوهرية التي أحدثها الرجل في الوزارة، ابتداءً من محاربة الفساد الإداري والمالي، ومروراً بتطوير البنية التحتية للجامعات، ووصولاً إلى الانفتاح العلمي الحقيقي على الجامعات العالمية.

منذ توليه المنصب، سعى الدكتور نعيم العبودي إلى إعادة الاعتبار إلى الجامعات العراقية بعد سنوات من التراجع والإهمال. فشهدت الوزارة في عهده:

توسعاً في الاتفاقيات الأكاديمية مع جامعات مرموقة.

إطلاق مبادرات نوعية لدعم البحث العلمي وتوفير بيئة جامعية لائقة للطلبة.

إصلاحات في نظام القبول، ومعالجة العديد من الملفات المعقدة التي كانت تؤرق الطلبة وأولياء الأمور.

إشراف مباشر وشجاع على التصدي لحالات الفساد والتلاعب.

ولأن هذه الإنجازات تمثل تهديداً حقيقياً لـ”دكاكين التعليم الأهلي الفاسد” ولأصحاب النفوذ الذين طالما عبثوا بملف التعليم، فإنهم اليوم يتخذون من حملات التسقيط أداة فاشلة للنيل من الرجل، بعد أن عجزوا عن إيقافه بوسائلهم التقليدية.

إننا أمام وزير ينتمي إلى مدرسة المقاومة، ويتحرك بعقلية إصلاحية لا تعرف المجاملة، ولا تنكسر أمام الضغوط، سواء من الداخل أو الخارج. ولذا فإن استهدافه يعني استهداف مشروع وطني بأكمله يُراد له أن يعيد للجامعة العراقية مكانتها.

أما أولئك الذين يتحدثون عن “أخطاء” هنا وهناك، فنقول لهم: الوزير الذي يعمل ويتحرك لا بد أن يواجه التحديات. أما من يجلس في الظل، فينتظر زلات الآخرين ليصنع منها مادة تسقيط، فهو لا يستحق حتى لقب ناقد.

ختاماً، نقول بوضوح:
استهداف نعيم العبودي هو استهداف لمسار إصلاحي نزيه في التعليم العراقي.
وواجب علينا أن نميز بين من يعمل بصدق، ومن يهاجم بخبث.
وليعلم الجميع أن الحملات الظالمة لا تزيد الأوفياء إلا ثباتاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *