الخسائر الاقتصادية للحرب في أول 10 أيام

الخسائر الاقتصادية للحرب في أول 10 أيام
خَسَائِرُ الْحَرْبِ فِي أَوَّلِ ۱۰ أَيَّامٍ فَادِحَةٌ: تَكْلِفَةٌ يَوْمِيَّةٌ بِالْمِلْيَارَاتِ لِأَمْرِيكَا وَإِسْرَائِيلَ، وَخَسَائِرُ بِالْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ وَالْأَسْوَاقِ، وَشَلَلٌ فِي تَصْدِيرِ الطَّاقَةِ بِالْخَلِيجِ. إجْمَالِيُّ الْخَسَائِرِ قَدْ يَصِلُ إلَى ۲.٤ تِرْلِيُون دُولَارٍ، مِمَّا يُنْذِرُ بِكِسَادٍ عَالَمِيٍّ عَظِيمٍ...

يصعب حصر الخسائر الاقتصادية لأنها متشبعة ولأن أغلب الجهات المتأثرة لا تذكر التفاصيل وإن ذكرتها فلا تذكرها بدقة، ولكن يمكن حساب بعضها وتخمين البعض الآخر وفق الآتي:

خسائر الولايات المتحدة الأمريكية:

1- تكلفة الحرب اليومية والتي هي وفقاً لأفل التقديرات مليار دولار يومياً، إذن نحن في اليوم العاشر أمام خسائر بقيمة 10 مليار دولار على الأقل.

2- خسائر المعدات وهي كثيرة ويصعب إحصائها ولكن وفق المعلن منها الرادار والطائرات الحربية والطائرات المسيرة لا تقل عن 3 مليار دولار.

3- خسائر القواعد الأمريكية في الخليج والعراق والأردن، وهي وفقاً لتقديرات متحفظة بحدود 4 مليار دولار.

4- الخسائر الناجمة عن ارتفاع سعر النفط وبالتالي ارتفاع سعر البنزين وغيره من المشتقات.

5- خسائر أسواق المال الأمريكية ونحن نتحدث هنا عن خسائر بمئات المليارات من الدولارات.

خسائر إسرائيل:

1- تكلفة الحرب اليومية وفقاً لتقديرات متحفظة فإن التكلفة اليومية للجنود فقط لا تقل عن 270 مليون دولار ويضاف لها تكلفة الصواريخ الاعتراضية وتكلفة الضربات فنحن أمام تكلفة يومية لا تقل 500 مليون دولار أي لـ 10 أيام من الحرب فهي لا تقل عن 5 مليار دولار لحد الآن.

2- تكلفة التأثير على الحياة العامة، إسرائيل ساحة حرب وليست بعيدة عن ساحة الحرب مثل الولايات المتحدة الأمريكية فتأثير الحرب على اقتصادها كبير، بدءًا من غياب القوى العامة وهي خسارة تقدر يومياً بـ 100 مليون دولار، أي 1 مليار دولار على الأقل لحد الآن، ومن ثم السياحة والطيران التي تقدر خسائرها ب 5 مليار دولار، فضلاً عن التأثير على الاستثمار والزراعة وغيرها مما يصعب تقديره.

خسائر دول الخليج:

من الصعب تخمين خسائر دول الخليج ولكنها كبيرة جدًا فالنفط والغاز توقف تقريبًا والسياحة شبه توقفت والطيران توقف تقريبًا والأموال والاستثمارات بدأت تهرب خاصة في الإمارات التي لن تعيد صورتها التي بنتها عبر عقود من الدعاية بسهولة في المستقبل.

ويمكن تخمين بعض الأرقام المتعلقة بدول الخليج ومنها:

1- الانفاق الدفاعي الطارئ والتقديرات تتحدث عن خسائر ما بين 10 إلى 15 مليار دولار.

2- خسائر هروب رؤوس الأموال وتقدر ما بين 30 إلى 50 مليار دولار.

3- خسائر قطاع الطيران والسياحة. ومن الصعب تقديرها ولكن يمكن معرفتها من عدد الرحلات الملغية- تقدر بحدود 2.5 مليار دولار في الشهر أي بحدود 900 مليون دولار على الأقل، وتراجع السياحة بشكل كبير.

4- إغلاق مضيق هرمز وخسائر التأمين على النقل البحري والذي ارتفع بنسبة 400%.

5- خسائر البنية التحتية وتقدر ب 1.5 مليار دولار.

وإجمالاً التقديرات تشير لخسائر إجمالية ما بين 150 إلى 200 مليار دولار لحد الآن. ويضاف لها خسائر الأردن. لم نحسب الخسائر في العراق وخاصة أربيل.

إجمالاً ووفق أسوأ سيناريو فإن خسائر الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودول الخليج والأردن ستتجاوز 2.4 ترليون دولار بحساب كل التفاصيل. وإليكم تفصيل ذلك:

1- دول الخليج ((1.2 – 1.5 تريليون دولار

تتحمل الكتلة الأكبر من الخسائر بسبب:

  • توقف صادرات الطاقة: خسارة إيرادات يومية بمليارات الدولارات نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
  • انهيار الأسواق المالية: فقدان تريليونات من القيمة السوقية للشركات القيادية.
  • توقف المشاريع العملاقة: شلل كامل في خطط التحول الاقتصادي (رؤية 2030 وغيرها).

2- الولايات المتحدة الأمريكية ((600 – 850 مليار دولار

  • التكلفة العسكرية: استنزاف الميزانية في عمليات هجومية ودفاعية ونشر أساطيل (تتجاوز 2 مليار دولار يومياً في الحرب الشاملة).
  • خسائر الأصول: تدمير قواعد بالكامل، حاملات طائرات، أو طائرات شبح (F-35).
  • التضخم المحلي: ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا لمستويات قياسية نتيجة تعطل إمدادات الخليج.

3- إسرائيل ((150 – 200 مليار دولار

  • انهيار الناتج المحلي: توقف شبه كامل للقطاعات الحيوية (التكنولوجيا والسياحة).
  • تكلفة الدفاع الجوي: استنفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية الباهظة (آرو، مقلاع داوود).
  • إعادة الإعمار: تكاليف هائلة لإصلاح المدن والمطارات والمصانع المتضررة من الصواريخ الباليستية.

4- الأردن ((15 – 25 مليار دولار

  • خسائر التجارة والترانزيت: توقف حركة الشحن عبر الموانئ والحدود البرية.
  • أزمة الطاقة واللاجئين: ارتفاع حاد في تكاليف استيراد الطاقة وضغوط أمنية على الحدود.
  • الانكماش الاقتصادي: توقف المنح الخارجية وتراجع السياحة بالكامل.

المجموع النهائي التخميني (السيناريو الأسوأ):

2.4 تريليون دولار أمريكي تقريباً

ملاحظة: هذا الرقم يعادل حوالي 2.5% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، مما يعني دخول العالم في حالة “كساد عظيم” وليس مجرد ركود اقتصادي، حيث ستتأثر سلاسل التوريد العالمية بالكامل.

أما وفق أفضل سيناريو فأقل الخسائر المتوقعة ستكون بمجموع ما بين 200 إلى 500 مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *