الدعایة وخطرها علی النفوس

الدعایة وخطرها علی النفوس
يؤكد النص ضرورة التثبّت من الأخبار والرجوع إلى أهل الاختصاص، محذّرًا من خطورة الدعاية والحرب النفسية في توجيه الرأي العام. ويرى أن العدو يستهدف المعنويات عبر التهويل والإشاعة، مما يفرض وعيًا ومسؤولية جماعية....

قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 83 صدق الله العلی العظیم تتخذ الدعاية وسائل متعددة للتأثير في الرأي العام، بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي و تلعب دورًا حيويًا في تشكيل الرأي العام وتوجيه الاهتمام نحو مواضيع محددة ومع تطور التكنولوجيا وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبح للدعاية تأثير أكبر وأعمق على الرأي العام.

من أهم الأمور التي تجعل الدعاية  تؤثر في الرأي العام هي القدرة على خلق صورة معينة أو إحداث تأثيرعاطفي بترويج فكرة بشكل إيجابي وجذاب  يميل الناس إلى التفكير بشكل إيجابي ومع ذلك يمكن استخدام هذه الأساليب بشكل سلبي للتأثير في الرأي العام من خلال تشويه الحقائق أو إثارة المشاعر السلبية، ونحن فی هذه المرحلة نمر بحالة مفصلیة تتطلب منا وعیا وتدقیقا لکل ماینشر ،وعدم التصدیق بکل خبر او کلام من اي جهة کانت حتی الموثوقة منها،  مالم نتثبت وندقق فیما یقال او یکتب او یسمع ! فالعدو‌ یستهدف النفوس والمعنویات قبل الجیوش ، وهذه هی خطط الاعداء قدیما وحدیثا ! الامر الذي تشك فیه ارجعه لأهل الاختصاص الثقاة لکی تتبتاه وتتخذا قرارا  علی ضوءه ! ان العدو هو هو لم یتغیر ولم یأتی بشي جدید سوی الارجاف والتهویل والتوقیت ،بحیث یجعل من الحصاة جبلاومن الشرارة حریقا هائلا ، وکل تهویل ونشر اکاذیب هو من عمل الشیطان بکل ماتعنیه کلمة شیطان من معاني  ، فهناك شیطان الهوی وشیطان السیاسة وشیطان الاقتصاد وهکذا کل مایدخل تحت هذا المفهوم ، والعناصر المؤمنة والمثقفة والرسالیة والوطنیة فی آلامة علیها  ان تأخذ دورها وتملأ الفراغات الافتراضیة فی وقتنا الحاضر  !أن العدو  جند‌کل شي یخدمذاهدافه وعلینا ان نجابهه فی اتباع کل شی لردعه وهزیمته بعد التوکل علی الله  ،والعاقبة للتقوی.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *